الحر يسيطر على أكبر مطار عسكري شمال سوريا

الخميس 10 يناير 2013

الحر يسيطر على أكبر مطار عسكري شمال سوريا

قال ناشطون إن كتائب الثوار السوريين تمكنت من السيطرة على مطار تفتناز بإدلب الذي يعد أكبر مطار عسكري بشمال سوريا، وخرجت مظاهرات في مدن سورية في جمعة "مخيمات الموت".

وبث الناشطون صورا لسيطرة الكتائب على مبنى المطار الرئيسي، وأكدت الكتائب أنها استولت على عدد من مستودعات الذخيرة داخل المطار وقتل وأسر العشرات من ضباط النظام وجنوده.

وقال مراسل الجزيرة من محيط المطار ميلاد فضل إن عشرة قتلى من صفوف الثوار قتلوا إضافة إلى 25 آخرين من القوات النظامية بينهم ضباط.

وأوضح أن سيطرة الثوار على المطار تمت بفضل القصف المتواصل الذي قاموا بشنه باستخدام الآليات التي استولوا عليها في وقت سابق، إضافة إلى استفادة الثوار من الانشقاقات التي حدثت في الفترة الأخيرة وسهلت التعرف على أماكن وجود القيادات.

من جانبه ذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريح الوكالة الصحافة الفرنسية أن مطار تفتناز "هو أول مطار عسكري مهم يخرج عن سيطرة النظام، وأكبر مطار عسكري في شمال سوريا".

ومطار تفتناز مخصص للمروحيات العسكرية، وهو يتسع لحوالي ستين مروحية. وأوضح عبد الرحمن أن حوالي عشرين مروحية على الأكثر لا تزال موجودة في المطار وهي إما معطلة أو مصابة بأضرار نتيجة المعارك. وأشار إلى أن النظام سحب المروحيات الأخرى من المطار، مرجحا أن يكون تم نقلها إلى معسكر المسطومة القريب من مدينة إدلب وبلدة الفوعة المجاورة للمطار.

وسيطر مقاتلو المعارضة خلال الأشهر الماضية على مطار الحمدان الزراعي في البوكمال شرق البلاد وعلى مطار مرج السلطان العسكري في ريف دمشق الذي يوجد فيه مهبط للطائرات الحوامة، لكنه كان يستخدم كمحطة إصلاح، والمطاران صغيران نسبيا.

وفي تطورات الوضع الميداني، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 61 قتيلا سقطوا اليوم في سوريا معظمهم في محافظة الحسكة.

وهز انفجارعبوة ناسفة صباح اليوم العاصمة دمشق، وقال المرصد السوري إن الانفجار حدث داخل سيارة في شارع الثورة بالقرب من جسر فكتوريا، ولم ترد معلومات عن خسائر.

وأشار المرصد إلى تعرض أحياء العسالي والحجر الأسود والتضامن في المدينة للقصف من قبل القوات النظامية، كما طال القصف بلدات ومدن يلدا والمعضمية وداريا وببيلا في ريف دمشق.

وفي حلب بشمال البلاد، ذكر مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن "سوق المدينة القديمة المحيط بالجامع الأموي الكبير شهد الخميس اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش السوري ومسلحين بعد محاولة الجيش السوري التقدم إلى سوق الزهراوي".

وقال إن "المسلحين حشدوا تعزيزات كبيرة مما أجبر الجيش على التراجع إلى نقطة السبع بحرات في مركز المدينة مساء". وتحدث عن تقدم للجيش على المحور الرئيسي في حي بستان الباشا.

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية