الحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن الفعلي 8 أشهر و8 أخرى مع وقف التنفيذ في قضية وادي الجوز
حكمت محكمة الصلح الصهيونية بمدينة القدس المحتلة ظهر اليوم الثلاثاء (4-3) على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بالسجن 16 شهرا، ثمانية منها سجن فعلي، و8 مع وقف التنفيذ، وذلك في قضية ملف "وادي الجوز".
وقالت الحركة الإسلامية على موقعها الإلكتروني إن المحكمة الصهيونية كانت أدانت في أوائل نوفمبر الماضي الشيخ صلاح بتهمة التحريض على العنف في القضية المعروفة باسم "خطبة وادي الجوز"، وهو أحد الأحياء الهامة في شرقي القدس.
وجاءت تلك الخطبة خلال أحداث يوم الجمعة بتاريخ 16/2/2007، على خلفية اتهام "إسرائيل" بهدم جزء من المسجد الأقصى بتاريخ 6/2/2007، وأجلت المحكمة النطق بالحكم لجلسة الرابع من مارس 2014.
ويعتبر الشيخ صلاح من الشخصيات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني المحتل، ومن أشد المناهضين لسياسة الاستيطان وتهويد القدس والاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها المسجد الأقصى.
كما ينشط في مجال حماية الأوقاف والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، والمدن العربية داخل فلسطين المحتلة عام 48، الأمر الذي أدى لصدامه مع الأجهزة الأمنية الصهيونية التي أقدمت على اعتقاله وتوقيفه أكثر من مرة.
حكمت محكمة الصلح الصهيونية بمدينة القدس المحتلة ظهر اليوم الثلاثاء (4-3) على الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بالسجن 16 شهرا، ثمانية منها سجن فعلي، و8 مع وقف التنفيذ، وذلك في قضية ملف "وادي الجوز".
وقالت الحركة الإسلامية على موقعها الإلكتروني إن المحكمة الصهيونية كانت أدانت في أوائل نوفمبر الماضي الشيخ صلاح بتهمة التحريض على العنف في القضية المعروفة باسم "خطبة وادي الجوز"، وهو أحد الأحياء الهامة في شرقي القدس.
وجاءت تلك الخطبة خلال أحداث يوم الجمعة بتاريخ 16/2/2007، على خلفية اتهام "إسرائيل" بهدم جزء من المسجد الأقصى بتاريخ 6/2/2007، وأجلت المحكمة النطق بالحكم لجلسة الرابع من مارس 2014.
ويعتبر الشيخ صلاح من الشخصيات الإسلامية البارزة في الداخل الفلسطيني المحتل، ومن أشد المناهضين لسياسة الاستيطان وتهويد القدس والاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها المسجد الأقصى.
كما ينشط في مجال حماية الأوقاف والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، والمدن العربية داخل فلسطين المحتلة عام 48، الأمر الذي أدى لصدامه مع الأجهزة الأمنية الصهيونية التي أقدمت على اعتقاله وتوقيفه أكثر من مرة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية