الحية: عباس لم يقدم استحقاق المصالحة المطلوب
شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية على ضرورة عقد حوارٍ فلسطينيٍ شاملٍ يضم كل القوى الوطنية، نافيًا أن يكون قد تم تحديد مواعيد لجولة حوارٍ مقبلةٍ بين حركتي فتح وحماس.
وقال الحية لصحيفة "الحياة اللندنية": "آن الأوان لإجراء حوار وطني موسع من أجل إطلاق أكبر ورشة عملٍ لدعم القضية الفلسطينية، الموقف الفلسطيني المسؤول يتطلب ذلك، خصوصا في ظل هذا الانسداد السياسي الكبير".
وأضاف "نحن في حاجةٍ ملحةٍ لهذا الحوار كي نصارح أنفسنا أولا، ولنتدارس شؤوننا ثم لنقرر الخطوات المقبلة"، لافتا إلى أن حماس حذرت مرارًا من كل الخطوات الانفرادية.
وقال: "قضيتنا ليست حقل تجارب، ولا يجوز للرئيس الفلسطيني كلما طرأت له فكرة أن يفعلها من دون توافقٍ وطني"، لافتا إلى أن كل خطوة يخطوها الرئيس تؤثر في الكل الفلسطيني.
وأضاف متسائلا "إلى أين يريد أن يذهب بنا؟ لذلك ندعو أبو مازن إلى عقد حوارٍ حقيقيٍ معنا لنستكمل المشوار سويًا ولنضع النقاط على الحروف".
وعلى صعيد ما تردد عن عقد جولة حوارٍ تجمع فتح وحماس مطلع الشهر المقبل في القاهرة، أجاب "لم يتم تحديد مواعيد لجولة حوارٍ مقبلةٍ، وإن كان هناك شبه توافقٍ على عقد لقاءٍ يجمعنا قريبًا، لكن لم يتم ترتيبه بعد".
وأوضح أن حماس لا تريد عقد اجتماعاتٍ لا تسفر عن أشياء ملموسة، وتابع "رغم أننا فتح وحماس توصلتا في حواراتٍ سابقةٍ إلى تفاهماتٍ محددةٍ، لكن لم يتم التزامها، لذلك نريد عقد حوارٍ أشمل وأعمق له بُعدٌ إستراتيجي".
ولفت إلى أن تطبيق المصالحة يجب أن يكون جزءًا من هذا العمل الجاد، مشددًا على أن "حماس جادَّة في تنفيذ بنود المصالحة، ونحن نريد أن نخطو إلى الأمام في المصالحة لأنه لا تراجع عنها".
وعن أسباب عدم زيارة عباس لغزة حتى الآن رغم المصالحة، قال: "أولاً، لم يتم بحث هذه المسألة، ولم يتم الخوض في أيَّة ترتيباتٍ أمنيةٍ أو فنيةٍ للإعداد للزيارة؛ لأنه من الأساس لم يفتح هذا الموضوع، لكننا نرى أن زيارة عباس يجب أن تكون تتويجًا لخطوات سبقتها طبقت على الأرض، فليس الهدف من الزيارة إقامة الاحتفالات".
وانتقد عباس قائلا إنه "لم يقدم استحقاق المصالحة المطلوب منه"، وأضاف أن "للمصالحة استحقاقات يجب أن يقدمها الجميع، نحن من جانبنا قدمنا للمصالحة الاستحقاق المطلوب منها في كل المحطات، لكن أبو مازن استفاد من المصالحة، والشعب لم يستفد منها، وأوضح أن كل فريق أخذ من المصالحة ما يريد لكن الشعب لم يجن شيئا".
شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية على ضرورة عقد حوارٍ فلسطينيٍ شاملٍ يضم كل القوى الوطنية، نافيًا أن يكون قد تم تحديد مواعيد لجولة حوارٍ مقبلةٍ بين حركتي فتح وحماس.
وقال الحية لصحيفة "الحياة اللندنية": "آن الأوان لإجراء حوار وطني موسع من أجل إطلاق أكبر ورشة عملٍ لدعم القضية الفلسطينية، الموقف الفلسطيني المسؤول يتطلب ذلك، خصوصا في ظل هذا الانسداد السياسي الكبير".
وأضاف "نحن في حاجةٍ ملحةٍ لهذا الحوار كي نصارح أنفسنا أولا، ولنتدارس شؤوننا ثم لنقرر الخطوات المقبلة"، لافتا إلى أن حماس حذرت مرارًا من كل الخطوات الانفرادية.
وقال: "قضيتنا ليست حقل تجارب، ولا يجوز للرئيس الفلسطيني كلما طرأت له فكرة أن يفعلها من دون توافقٍ وطني"، لافتا إلى أن كل خطوة يخطوها الرئيس تؤثر في الكل الفلسطيني.
وأضاف متسائلا "إلى أين يريد أن يذهب بنا؟ لذلك ندعو أبو مازن إلى عقد حوارٍ حقيقيٍ معنا لنستكمل المشوار سويًا ولنضع النقاط على الحروف".
وعلى صعيد ما تردد عن عقد جولة حوارٍ تجمع فتح وحماس مطلع الشهر المقبل في القاهرة، أجاب "لم يتم تحديد مواعيد لجولة حوارٍ مقبلةٍ، وإن كان هناك شبه توافقٍ على عقد لقاءٍ يجمعنا قريبًا، لكن لم يتم ترتيبه بعد".
وأوضح أن حماس لا تريد عقد اجتماعاتٍ لا تسفر عن أشياء ملموسة، وتابع "رغم أننا فتح وحماس توصلتا في حواراتٍ سابقةٍ إلى تفاهماتٍ محددةٍ، لكن لم يتم التزامها، لذلك نريد عقد حوارٍ أشمل وأعمق له بُعدٌ إستراتيجي".
ولفت إلى أن تطبيق المصالحة يجب أن يكون جزءًا من هذا العمل الجاد، مشددًا على أن "حماس جادَّة في تنفيذ بنود المصالحة، ونحن نريد أن نخطو إلى الأمام في المصالحة لأنه لا تراجع عنها".
وعن أسباب عدم زيارة عباس لغزة حتى الآن رغم المصالحة، قال: "أولاً، لم يتم بحث هذه المسألة، ولم يتم الخوض في أيَّة ترتيباتٍ أمنيةٍ أو فنيةٍ للإعداد للزيارة؛ لأنه من الأساس لم يفتح هذا الموضوع، لكننا نرى أن زيارة عباس يجب أن تكون تتويجًا لخطوات سبقتها طبقت على الأرض، فليس الهدف من الزيارة إقامة الاحتفالات".
وانتقد عباس قائلا إنه "لم يقدم استحقاق المصالحة المطلوب منه"، وأضاف أن "للمصالحة استحقاقات يجب أن يقدمها الجميع، نحن من جانبنا قدمنا للمصالحة الاستحقاق المطلوب منها في كل المحطات، لكن أبو مازن استفاد من المصالحة، والشعب لم يستفد منها، وأوضح أن كل فريق أخذ من المصالحة ما يريد لكن الشعب لم يجن شيئا".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية