الحية: لن ننجز المصالحة قبل تحقيق ملف الحريات بالضفة المحتلة
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية إن "المصالحة الفلسطينية تسير بخطوات وئيدة وبشكل "متباطئ" للغاية حيث يتخلل اللقاءات عقبات كئود تحول دون نجاحها بالشكل المحدد له، معتبراً ان ذلك لا يعني فشل اللقاءات التي تمت بين الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، مفضلاً بطء سير اللقاءات من ان تقفز قفزات ثم تفشل".
وأكد الحية -خلال ندوة سياسية نظمها منتدى الإعلاميين اليوم السبت- أن من أهم الملفات والمعيقات أمام تحقيق المصالحة الكلية والتي من الممكن أن تعطل باقي الملفات هو ملف الحريات العامة بالضفة المحتلة، قائلاً :"ملف الحريات إما أن يكون عقبة كئود أمام المصالحة الفلسطينية أو أن يكون المسهل لها".
وشدد الحية أن حركته -حماس- لن تنجز المصالحة وملفاتها دون تحقيق الحرية الكاملة لعناصرها وأنصارها بالضفة المحتلة.
وجدد الحية تأكيد حركته أن المصالحة بالنسبة لها خيار وطني إستراتيجي بامتياز, موضحاً أن حركته ذللت كل العقبات وأبدت التنازلات وأعطت المرونة الكافية وتخلت عن العديد من الاشتراطات السابقة خاصة عقب عدوان 2008-2009 من اجل إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.
وعزا الحية فشل اللقاءات السابقة بالقاهرة لإعادة فتح ملفات من المصالحة كان قد اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة (فتح) مشدداً على أن حركته لن تفتح النقاش والحوار والمفاوضات حول ملفات اتفقت عليها سابقاً.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية إن "المصالحة الفلسطينية تسير بخطوات وئيدة وبشكل "متباطئ" للغاية حيث يتخلل اللقاءات عقبات كئود تحول دون نجاحها بالشكل المحدد له، معتبراً ان ذلك لا يعني فشل اللقاءات التي تمت بين الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، مفضلاً بطء سير اللقاءات من ان تقفز قفزات ثم تفشل".
وأكد الحية -خلال ندوة سياسية نظمها منتدى الإعلاميين اليوم السبت- أن من أهم الملفات والمعيقات أمام تحقيق المصالحة الكلية والتي من الممكن أن تعطل باقي الملفات هو ملف الحريات العامة بالضفة المحتلة، قائلاً :"ملف الحريات إما أن يكون عقبة كئود أمام المصالحة الفلسطينية أو أن يكون المسهل لها".
وشدد الحية أن حركته -حماس- لن تنجز المصالحة وملفاتها دون تحقيق الحرية الكاملة لعناصرها وأنصارها بالضفة المحتلة.
وجدد الحية تأكيد حركته أن المصالحة بالنسبة لها خيار وطني إستراتيجي بامتياز, موضحاً أن حركته ذللت كل العقبات وأبدت التنازلات وأعطت المرونة الكافية وتخلت عن العديد من الاشتراطات السابقة خاصة عقب عدوان 2008-2009 من اجل إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام.
وعزا الحية فشل اللقاءات السابقة بالقاهرة لإعادة فتح ملفات من المصالحة كان قد اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة (فتح) مشدداً على أن حركته لن تفتح النقاش والحوار والمفاوضات حول ملفات اتفقت عليها سابقاً.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية