الحية : نمر بأزمة مالية منذ شهور وقمة المصالحة ستحشر فتح بالزاوية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية السبت أن حركته تمر بأزمة مالية منذ عدة أشهر، وخاصة في ظل الأحداث التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، داعياً أبناء حركته للاستنفار الداخلي والاعتماد على أنفسهم.
وقال الحية في حوار مع قناة الأقصى الفضائية: "القضية الفلسطينية تحتاج دعماً مالياً، ومع تزايد التبعات الراهنة على الحركة زادت التكاليف في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها الأمة".
وأضاف: "ليست هذه المرة الأولى التي تواجه الحركة فيها أزمة مالية، بل مررنا بحالات مشابهة سابقة ويسر الله لنا أن نتجاوزها"،
وشدد الحية على اهتمام حركته التي انجزت انتخاباتها الداخلية قبل أيام، بإنجاز المصالحة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر الهيئة الأم وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يتم ذلك بناء على الأصول والقواعد المبنية على الثوابت الوطنية.
وأشار إلى أنه مع إفلاس مشروع التسوية وفشله أمام قضايا التهويد والاستيطان، " يجب أن يعاد الاعتبار لملفات القدس وسرقة الأراضي والأسرى التي تعتبر مكونات المشروع الفلسطيني، ووضعها المكتب على الطاولة لإعلائها والتعامل معها".
المصالحة
من جهة ثانية، أكد الحية أن الانقسام أوجد حالة استقطاب هائلة في حركة "فتح"، مشيرًا إلى أنها مرتهنة لعقيدة "الرجل الواحد" بقيادة الرئيس محمود عباس، مؤكداً أنها لا تستطيع قول "لا" له ولا تقوى على معارضته.
وأشار إلى أن المصالحة يُنظر إليها من ثقبين ضيقين عبر منظار الإرادة الأمريكية ومنظار مصالح حركة "فتح"، متسائلاً "كيف يمكن لفتح الذهاب للانتخابات في ظل عدم استقرار الوضع الأمني الداخلي بالضفة الغربية".
وبشأن منظمة التحرير، أكد عضو المكتب السياسي لحماس أن حركة فتح لا تقبل تقاسمها مع أحد، وتسعى للتمسك بها بشكل كامل، مبيناً أن الأوضاع الجارية بالضفة ستحدث بركاناً لا يقدر أحد الوقوف أمامه.
وحول القمة العربية التي دعت إليها الدوحة مؤخرًا لإتمام المصالحة، قال الحية إن حماس فوجئت بمقترح قطر لقمة المصغرة، "لكننا نرحب بها".
وعبر عن استغرابه من ردة فعل "فتح" على اقتراح قطر، مشيرًا إلى أن القمة "ستحشرهم في الزاوية".
من جهة ثانية، أكد أن ملف الاستيطان وسرقة الأراضي وتهويد القدس حاضرة دائمًا على طاولة المكتب السياسي للحركة، مشيراً إلى أن حركته تمكنت من التكيف مع الدول المجاورة ونجحت في توطيد العلاقات معها حتى أضحت موجودة في مكونات الأمة.
وطالب المصريين بعدم زج الفلسطينيين بالخلافات الداخلية، والأحداث الدائرة فيها، مؤكداً وجود تعاون أمني عالي المستوى بين الحكومة وجهاز الاستخبارات المصرية.
رؤية وعلاقات
وذكر أن رؤية حماس السياسية بعد هذه التطورات والأحداث أيضاً على طاولة البحث، وتنطلق من الثوابت الفلسطينية المتمسكة بتحرير كل الأرض وعودة اللاجئين وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كل فلسطين.
ولفت إلى أن الحركة تعمل على تجيير هذه المتغيرات لهذا الهدف، مشروع التحرير الذي لن ينجز إلا بالمقاومة. وتبعاً لذلك، حسب الحية، فإن تحالفات حماس وصداقاتها وعلاقاتها تنسجم مع أن الشعب الفلسطيني أصحاب قضية ومشروع وطني، لذا فإنها تسعى إلى تحشيد كل الطاقات لدعم برنامج المقاومة والتحرير.
وقال: "فليتغير من يتغير، لكننا لا نريد خلافات مع أحد ونحاول الاقتراب من الجميع، في المقابل لا نقبل أن يكون هناك تحالف ضد مشروع المقاومة وإنهاء الاحتلال".
وأضاف: "بعض الدول والأحزاب هي من يحدد طريقة علاقتها معنا، في حين أننا لا نريد شرخاً في علاقاتنا مع أحد ومعنيون بأوضاع أفضل. ومن ذلك رفضنا الدخول في خلافات مع أحد في الحالة السورية، مع تأكيدنا على دعم الشعب السوري".
وتابع: "حماس ليست مجرد حزب سياسي بل حالة وحركة شعبية فلسطينية عامة، ونستطيع أن نتكيف في عملنا بما يخدم القضية الوطنية، وحيثما الساحات والظروف السياسية والأمنية. قضيتنا في الداخل وفي الخارج نحن مثل الضيوف، و تكيفنا مع الأوضاع التي نعايشها في الخارج".
ونوه إلى أن حركته استطاعت أن تعيد تموضع قيادتها بعد خروج قيادتها من سوريا، وانتشرت في مجموعة من الدول وتمارس عملها بشكل جيد في كل أماكن تواجدها، موضحاً أن الحركة وفي حين أنها اختلفت مع إيران في الملف السوري، إلا أن الجانبين لم يختلفا في دعم القضية الفلسطينية.
وأكد احترام حماس لكل من يدعم قضية فلسطين، منوهاً إلى أن الحركة لا تخاصم أحداً، وأن إيران إذا رغبت بدعم المقاومة فهي مرحب بها، ولا ترفض دعمها ولا دعم أي طرف للمقاومة والقضية الوطنية.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية السبت أن حركته تمر بأزمة مالية منذ عدة أشهر، وخاصة في ظل الأحداث التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، داعياً أبناء حركته للاستنفار الداخلي والاعتماد على أنفسهم.
وقال الحية في حوار مع قناة الأقصى الفضائية: "القضية الفلسطينية تحتاج دعماً مالياً، ومع تزايد التبعات الراهنة على الحركة زادت التكاليف في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها الأمة".
وأضاف: "ليست هذه المرة الأولى التي تواجه الحركة فيها أزمة مالية، بل مررنا بحالات مشابهة سابقة ويسر الله لنا أن نتجاوزها"،
وشدد الحية على اهتمام حركته التي انجزت انتخاباتها الداخلية قبل أيام، بإنجاز المصالحة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر الهيئة الأم وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يتم ذلك بناء على الأصول والقواعد المبنية على الثوابت الوطنية.
وأشار إلى أنه مع إفلاس مشروع التسوية وفشله أمام قضايا التهويد والاستيطان، " يجب أن يعاد الاعتبار لملفات القدس وسرقة الأراضي والأسرى التي تعتبر مكونات المشروع الفلسطيني، ووضعها المكتب على الطاولة لإعلائها والتعامل معها".
المصالحة
من جهة ثانية، أكد الحية أن الانقسام أوجد حالة استقطاب هائلة في حركة "فتح"، مشيرًا إلى أنها مرتهنة لعقيدة "الرجل الواحد" بقيادة الرئيس محمود عباس، مؤكداً أنها لا تستطيع قول "لا" له ولا تقوى على معارضته.
وأشار إلى أن المصالحة يُنظر إليها من ثقبين ضيقين عبر منظار الإرادة الأمريكية ومنظار مصالح حركة "فتح"، متسائلاً "كيف يمكن لفتح الذهاب للانتخابات في ظل عدم استقرار الوضع الأمني الداخلي بالضفة الغربية".
وبشأن منظمة التحرير، أكد عضو المكتب السياسي لحماس أن حركة فتح لا تقبل تقاسمها مع أحد، وتسعى للتمسك بها بشكل كامل، مبيناً أن الأوضاع الجارية بالضفة ستحدث بركاناً لا يقدر أحد الوقوف أمامه.
وحول القمة العربية التي دعت إليها الدوحة مؤخرًا لإتمام المصالحة، قال الحية إن حماس فوجئت بمقترح قطر لقمة المصغرة، "لكننا نرحب بها".
وعبر عن استغرابه من ردة فعل "فتح" على اقتراح قطر، مشيرًا إلى أن القمة "ستحشرهم في الزاوية".
من جهة ثانية، أكد أن ملف الاستيطان وسرقة الأراضي وتهويد القدس حاضرة دائمًا على طاولة المكتب السياسي للحركة، مشيراً إلى أن حركته تمكنت من التكيف مع الدول المجاورة ونجحت في توطيد العلاقات معها حتى أضحت موجودة في مكونات الأمة.
وطالب المصريين بعدم زج الفلسطينيين بالخلافات الداخلية، والأحداث الدائرة فيها، مؤكداً وجود تعاون أمني عالي المستوى بين الحكومة وجهاز الاستخبارات المصرية.
رؤية وعلاقات
وذكر أن رؤية حماس السياسية بعد هذه التطورات والأحداث أيضاً على طاولة البحث، وتنطلق من الثوابت الفلسطينية المتمسكة بتحرير كل الأرض وعودة اللاجئين وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كل فلسطين.
ولفت إلى أن الحركة تعمل على تجيير هذه المتغيرات لهذا الهدف، مشروع التحرير الذي لن ينجز إلا بالمقاومة. وتبعاً لذلك، حسب الحية، فإن تحالفات حماس وصداقاتها وعلاقاتها تنسجم مع أن الشعب الفلسطيني أصحاب قضية ومشروع وطني، لذا فإنها تسعى إلى تحشيد كل الطاقات لدعم برنامج المقاومة والتحرير.
وقال: "فليتغير من يتغير، لكننا لا نريد خلافات مع أحد ونحاول الاقتراب من الجميع، في المقابل لا نقبل أن يكون هناك تحالف ضد مشروع المقاومة وإنهاء الاحتلال".
وأضاف: "بعض الدول والأحزاب هي من يحدد طريقة علاقتها معنا، في حين أننا لا نريد شرخاً في علاقاتنا مع أحد ومعنيون بأوضاع أفضل. ومن ذلك رفضنا الدخول في خلافات مع أحد في الحالة السورية، مع تأكيدنا على دعم الشعب السوري".
وتابع: "حماس ليست مجرد حزب سياسي بل حالة وحركة شعبية فلسطينية عامة، ونستطيع أن نتكيف في عملنا بما يخدم القضية الوطنية، وحيثما الساحات والظروف السياسية والأمنية. قضيتنا في الداخل وفي الخارج نحن مثل الضيوف، و تكيفنا مع الأوضاع التي نعايشها في الخارج".
ونوه إلى أن حركته استطاعت أن تعيد تموضع قيادتها بعد خروج قيادتها من سوريا، وانتشرت في مجموعة من الدول وتمارس عملها بشكل جيد في كل أماكن تواجدها، موضحاً أن الحركة وفي حين أنها اختلفت مع إيران في الملف السوري، إلا أن الجانبين لم يختلفا في دعم القضية الفلسطينية.
وأكد احترام حماس لكل من يدعم قضية فلسطين، منوهاً إلى أن الحركة لا تخاصم أحداً، وأن إيران إذا رغبت بدعم المقاومة فهي مرحب بها، ولا ترفض دعمها ولا دعم أي طرف للمقاومة والقضية الوطنية.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية