وقال إسلام شهوان الناطق باسم الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة اليوم الأحد (12-5) بغزة في ختام الحملة: "حققت الحملة الوطنية لمواجهة التخابر نجاحًا باهرًا في توجيه ضربة مؤثرة في خاصرة العدو".

الداخلية: حملة مواجهة التخابر حققت نجاحًا كبيرًا

السبت 11 مايو 2013

الداخلية: حملة مواجهة التخابر حققت نجاحًا كبيرًا

أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أنها وجهت ضربة كبيرة للمخابرات الصهيونية، وذلك في ختام الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي اختتمتها اليوم بعدما استمرت شهرين متواصلين، حيث سلم عدد من المتخابرين أنفسهم في حين اعتقلت عددا آخر ممن لم يسلم أنفسهم.

وقال إسلام شهوان الناطق باسم الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة اليوم الأحد (12-5) بغزة في ختام الحملة: "حققت الحملة الوطنية لمواجهة التخابر نجاحًا باهرًا في توجيه ضربة مؤثرة في خاصرة العدو".

وأكد نجاح الحملة الوطنية لمواجهة التخابر في تحقيق كامل أهدافها، حيث قام عدد من العملاء بتسليم أنفسهم؛ مستفيدين من الضمانات التي أُعلن عنها في بداية الحملة، بالإضافة لاعتقال عدد آخر من العملاء بعد انقضاء مدة التوبة.

وقال شهوان: "قام جهاز الأمن الداخلي (المخابرات) باعتقال عدد آخر من العملاء خلال الحملة في تأكيد على أن الإجراءات الأمنية مستمرة, بالتزامن مع فعاليات الحملة".

وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية ستواصل عملها في حماية أبناء الشعب الفلسطيني وإسناد ظهر المقاومة الفلسطينية، ومواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني وإفشالها".
وقال: "ستبقى وزارة الداخلية والأمن الوطني حافظة للجبهة الداخلية, وحامية لظهر شعبنا ومقاومته الباسلة, ووفية لدماء الشهداء، لن تنثني عن القيام بواجبها الوطني مهما كانت التحديات".

وأضاف شهوان: "ما زالت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مواجهة أمنية مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني والتصدي لمخططاته في استهداف أبناء شعبنا الفلسطيني؛ والنيل منهم بشتى وسائل الإسقاط والابتزاز؛ حيث تبذل وزارة الداخلية كل جهدها في إحباط خطط العدو وكشف أدواته ووسائله، فقد وضعت الوزارة خطة أمنية منذ ست سنوات لتجفيف منابع معلومات العدو وشلّ أدواته، بما يحفظ أمن شعبنا ومقاومته الباسلة، وقد سجلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية نجاحا كبيرا في عملها الأمني في التصدي للاحتلال الصهيوني؛ بالرغم من الإمكانيات المحدودة والاستهداف المتواصل بتدمير مقراتها واغتيال جنودها وضباطها".

وأوضح أنه "في إطار القضاء على حالة التخابر مع الاحتلال الصهيوني، أطلقت وزارة الداخلية الحملة الوطنية لمواجهة التخابر في عام 2010 لمدة ثلاثة أشهر، والتي بانت آثارها الواضحة في العدوان الأخير على غزة؛ بافتقار الاحتلال للمعلومات وما يسميه بنك الأهداف، وفي النجاح الذي تحقق خلال العدوان الأخير".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية