بعد اجتماعات سرية برام الله
الدراوي: دان شبيرو وراء تجميد المصالحة
كشف إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، عن اجتماعات سرية جرت في رام الله بين السفير الأمريكي (دان شبيرو)، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وشخصيات محسوبة على منظمة التحرير الفلسطينية، "طلب شبيرو خلالها تجميد ملف المصالحة لحين انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى المنطقة".
وقال الدراوي في تصريحات خاصة: لذا لم يكن غريباً انتهاء اجتماعات الفصائل الفلسطينية (الإطار القيادي لمنظمة التحرير) بالقاهرة مساء أمس السبت دون التوصل إلى جدول زمنى لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة".
وأضاف "رغم أن هذه الجولة كانت مخصصة للبت في عمل اللجان الخمس المنبثقة عن اتفاق القاهرة: تشكيل الحكومة، قانون الانتخابات، منظمة التحرير الفلسطينية، الأمن، المصالحة المجتمعية، والحريات العامة، إلا أنه لم يتم البت في ذلك".
وأكد الدراوي أن لديه معلومات تؤكد أن السفير الأمريكي وعد "أبو مازن" باستئناف ملف المفاوضات مجدداً مع الجانب (الإسرائيلي) "في حال تجميد ملف المصالحة".
وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تطوراً في ملف المفاوضات برعاية وزير الخارجية الأمريكي الجديد (جون كيري)، الذى وعد بإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)!
وأوضح أن "أبو مازن" جاء إلى القاهرة "وهو ينوي تجميد ملفات المصالحة"، مشدداً على أن "البيان الصادر عن اجتماع أمس هو نفس البيان الذى صدر منذ نحو 15 يوماً رغم أن الجميع كان يراهن على أن يعلن عباس السبت من القاهرة، عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني المرتقبة وفق بنود المصالحة.
ولفت الدراوي إلى وجود مؤشرات مسبقة تؤكد عدم جدية رئيس السلطة في استكمال المصالحة، فقد جرى الاتفاق خلال اللقاء السابق الذى جمع الرئيس "أبو مازن"، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل (بحضور وزير الاستخبارات المصرية، اللواء رأفت شحاتة)، على اجتماع لـ"لجان المصالحة الخمس في القاهرة الأحد، ثم جرى تأجيله للاثنين، لكن جرى تأجيله لاحقا "بدون أسباب"، بالإضافة إلى انتقادات عباس المتواصلة لزيارات القادة العرب والمسلمين لقطاع غزة.
وحذر مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، من محاولة السلطة الفلسطينية لفرض حصار دبلوماسي جديد على قطاع غزة رغم التحسن النسبي الذى شهدته غزة عقب تولى الرئيس محمد مرسي رئاسة مصر في ضوء فيتو (إسرائيلي- أمريكي) على المصالحة الفلسطينية، واستجابة الرئيس الفلسطيني لهذه الضغوط، حيث يرتبط مصير السلطة باستمرار التفاوض مع "إسرائيل".
وطالب الدراوي حركة حماس، بذل مساعيها خلال الفترة المقبلة لفك الحصار عن القطاع وأن تفتح المعابر عبر الوساطة المصرية؛ "لأن الأمور تسير نحو محاولات إسرائيلية- أمريكية حثيثية لفرض الحصار الدبلوماسي على غزة" وفق قوله.
واستدل على محاولة فرض الحصار الدبلوماسي على غزة من إلغاء زيارة الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي للقطاع، مطالباً العالم العربي والإسلامي أن يدعم غزة انتصاراً للحقوق الفلسطينية المشروعة.
الدراوي: دان شبيرو وراء تجميد المصالحة
كشف إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، عن اجتماعات سرية جرت في رام الله بين السفير الأمريكي (دان شبيرو)، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وشخصيات محسوبة على منظمة التحرير الفلسطينية، "طلب شبيرو خلالها تجميد ملف المصالحة لحين انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى المنطقة".
وقال الدراوي في تصريحات خاصة: لذا لم يكن غريباً انتهاء اجتماعات الفصائل الفلسطينية (الإطار القيادي لمنظمة التحرير) بالقاهرة مساء أمس السبت دون التوصل إلى جدول زمنى لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة".
وأضاف "رغم أن هذه الجولة كانت مخصصة للبت في عمل اللجان الخمس المنبثقة عن اتفاق القاهرة: تشكيل الحكومة، قانون الانتخابات، منظمة التحرير الفلسطينية، الأمن، المصالحة المجتمعية، والحريات العامة، إلا أنه لم يتم البت في ذلك".
وأكد الدراوي أن لديه معلومات تؤكد أن السفير الأمريكي وعد "أبو مازن" باستئناف ملف المفاوضات مجدداً مع الجانب (الإسرائيلي) "في حال تجميد ملف المصالحة".
وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تطوراً في ملف المفاوضات برعاية وزير الخارجية الأمريكي الجديد (جون كيري)، الذى وعد بإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)!
وأوضح أن "أبو مازن" جاء إلى القاهرة "وهو ينوي تجميد ملفات المصالحة"، مشدداً على أن "البيان الصادر عن اجتماع أمس هو نفس البيان الذى صدر منذ نحو 15 يوماً رغم أن الجميع كان يراهن على أن يعلن عباس السبت من القاهرة، عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني المرتقبة وفق بنود المصالحة.
ولفت الدراوي إلى وجود مؤشرات مسبقة تؤكد عدم جدية رئيس السلطة في استكمال المصالحة، فقد جرى الاتفاق خلال اللقاء السابق الذى جمع الرئيس "أبو مازن"، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل (بحضور وزير الاستخبارات المصرية، اللواء رأفت شحاتة)، على اجتماع لـ"لجان المصالحة الخمس في القاهرة الأحد، ثم جرى تأجيله للاثنين، لكن جرى تأجيله لاحقا "بدون أسباب"، بالإضافة إلى انتقادات عباس المتواصلة لزيارات القادة العرب والمسلمين لقطاع غزة.
وحذر مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة، من محاولة السلطة الفلسطينية لفرض حصار دبلوماسي جديد على قطاع غزة رغم التحسن النسبي الذى شهدته غزة عقب تولى الرئيس محمد مرسي رئاسة مصر في ضوء فيتو (إسرائيلي- أمريكي) على المصالحة الفلسطينية، واستجابة الرئيس الفلسطيني لهذه الضغوط، حيث يرتبط مصير السلطة باستمرار التفاوض مع "إسرائيل".
وطالب الدراوي حركة حماس، بذل مساعيها خلال الفترة المقبلة لفك الحصار عن القطاع وأن تفتح المعابر عبر الوساطة المصرية؛ "لأن الأمور تسير نحو محاولات إسرائيلية- أمريكية حثيثية لفرض الحصار الدبلوماسي على غزة" وفق قوله.
واستدل على محاولة فرض الحصار الدبلوماسي على غزة من إلغاء زيارة الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي للقطاع، مطالباً العالم العربي والإسلامي أن يدعم غزة انتصاراً للحقوق الفلسطينية المشروعة.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية