أكد رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك على ضرورة تنفيذ اتفاق المصالحة دون الالتفات الى تهديدات "اسرائيل"، مشيرًا إلى أن الجميع ينتظر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موقفًا جرئيًا.
وقال دويك في تصريح لصحيفة "القدس العربي" نشر الاثنين: "الاحتلال لم يعط لنا شيئا على مدار 18 سنة من المفاوضات، والمطلوب أن نقف موحدين في وجه هذا الاحتلال، وفي وجه أية قوة تنحاز له وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية".
وأضاف "الجميع ينتظر موقفًا جريئًا وواضحًا من الرئيس أبو مازن ليقول للعالم كله إن خيار المصالحة هو القدر الاستراتيجي، وأن ما يتعارض مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني يجب أن نسقطها دائما من اعتبارنا، وهذا الموقف الجريء سيسجل من أحرف من نور له".
وأشار الدويك الى أن هناك جهات أمنية فلسطينية تحاول عرقلة تنفيذ اتفاق المصالحة من خلال مواصلتها لاستدعاء الكثير من عناصر وكوادر الفصائل الفلسطينية، وقال: "هذه الاستدعاءات أعتقد أن الغرض من ورائها هو عرقلة ما نحن متوجهون إليه في الايام القليلة القادمة".
وأوضح أن ملف الفصل الوظيفي وملف الاعتقال السياسي والآليات لإنهاء هذا الملفات موجودة في ورقة المصالحة الفلسطينية، داعيًا الى تنفيذ اتفاق المصالحة كما وقع في القاهرة في ايار (مايو) الماضي.
وشدد الدويك على أن عباس بين خيارين "إما الاستمرار في التنسيق الامني أو تنفيذ اتفاق المصالحة"، مضيفا "الأمر يحتاج الى كارزمة وقيادة سياسية واعية همها ما يكتب التاريخ عنها في المستقبل".
وقال إن المصالحة هي قدر استراتيجي للفلسطينيين لا يمكن أن "نحيد عنه بأي حال من الاحوال، وبالتالي الانسجام مع هذا القدر الاستراتيجي يقتضي جرأة وشجاعة".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية