الرشق: لقاء مشعل بالعاهل الأردني بداية لصفحة جديدة

السبت 28 يناير 2012

الرشق: لقاء مشعل بالعاهل الأردني بداية لصفحة جديدة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق أن اللقاء الذي جمع العاهل الأردني عبد الله الثاني برئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل "كان إيجابيا والأجواء التي سادت به كانت دافئة تشير إلى فتح صفحة جديدة بين حماس والأردن".


وأضاف الرشق المتواجد بعمان في تصريحات خاصة أن وفد حماس برئاسة مشعل شكر العاهل الأردني على هذا اللقاء وثمن دور الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه"، واصفا اللقاء بالممتاز والناجح وسبكون له ما عده".

وتابع: "خلال اللقاء استمعنا لموقف أردني متميز في دعم وتأييد المصالحة الوطنية، وأكد الأخ خالد مشعل على حرص حركة حماس على أمن واستقرار الأردن وحرصها على علاقات متينة معه، وجدد رفض الحركة لكل المشاريع التي تستهدف الأردن وعلى رأسها مشروع الوطن البديل وأكد أن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين"


وبخصوص برنامج الزيارة التي بدأت اليوم، قال الرشق أن "برنامج الزيارة هو البرنامج الذي كان متفقا عليه ولم يطرأ عليه أي تغيير، مشيرا الى أنه وبعد اللقاء مع العاهل الأردني سيتوجه الاخ خالد مشعل ووفد الحركة لتقديم واجب العزاء بالمناضل الفلسطيني الكبير بهجت أبو غريبة.

وكان مشعل؛ ووفد حماس بدأ لقاءً مع العاهل الأردني عبد الله الثاني في الديوان الملكي بقصر رغدان في العاصمة الأردنية عمّان، حيث

وصل صباح الاحد بصحبة ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكان في استقباله في مطار ماركا ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله والأمير علي بن الحسين.

مصادر أردنية كانت أكدت أن اهتماما ملكيا أردنيا يحيط بالزيارة، حيث يشرف الديوان الملكي على جميع الترتيبات المتعلقة بالزيارة، وأكّدت المصادر أن التشريفات الملكية هي التي تولت استقبال وفد حماس وأن لقاء اليوم سيكون تاريخيا حسب المصادر.

وبحسب المصادر التي تحدث فإن تريتبات الاستقبال التي تمت لوفد حماس تعكس رغبة أردنية حقيقية بتفعيل وتطوير العلاقة مع الحركة، موضحا أن اللقاء بدأ ثلاثيا جمع العاهل الأردني وولي العهد القطري ومشعل،وبعد ذلك عقد لقاء موسع حضره وفد حماس، ليستكمل الحوار على مأدبة غدا أقامها العاهل الأردني للضيوف.


كما نوّهت المصادر إلى أنّ الحضور القطري في اللقاء يعزز التوجه الملكي لإعادة صياغة العلاقة بين حركة حماس والمملكة الأردنية بما يحقق المصالح الأردنية العليا وعلى رأسها الوقوف في وجه مشروع الوطن البديل.

وكان الأردن أبعد مشعل مع أربعة من أعضاء المكتب السياسي لحماس عن عمان إلى الدوحة بداية حكم الملك عبد الله الثاني عام 1999، عاشت خلالها علاقات الأردن بحماس مدا وجزرا تراوح بين السكون والتوتر في مراحل عدة لاسيما بعد أن حاكم الأردن مواطنين بتهم وصلت حد "التجسس" لصالح الحركة.

غير أن الطرفين حافظا على خطوط اتصال؛ استمرت خلالها لقاءات بين قياديين من الحركة خاصة محمد نزال ومحمد نصر مع مديرين وكبار ضباط جهاز المخابرات العامة الأردنية، وهي لقاءات ظلت تبحث في مسائل فنية وإجرائية حول زيارات أعضاء في الحركة للأردن والحوار السياسي في بعض المراحل.


وحول برنامج الوفد في الأردن، قالت مصادر مطلعة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في عمان "إن البرنامج سيتضح بعد لقاء الوفد مع الملك، كما رجّحت عقد سلسلة من اللقاءات مع رئيس الوزراء ومدير المخابرات وعدد من الفعاليات الحزبية والشعبية

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية