وأوضح الزهار في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة نشرت الخميس أن

الزهار: المصالحة معطلة وعلى عباس حسم أمره

الأربعاء 31 أغسطس 2011

الزهار: المصالحة معطلة وعلى عباس حسم أمره

طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار الرئيس محمود عباس بحسم أمره بشأن المصالحة الفلسطينية بتطبيقها على أرض الواقع أو رفضها.

وأوضح الزهار في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة نشرت الخميس أن ما يعوق تطبيق المصالحة فعليًا هي مبررات تسوقها السلطة الوطنية في رام الله مثل وجود ضغوط أمريكية والتهديد بقطع الرواتب عن الموظفين، إضافة إلى تهديدات إسرائيلية بإلغاء اتفاقيات أوسلو الموقعة مع السلطة، وفق قوله.

وشدد على ضرورة حسم عباس لهذا الأمر وأن يقول "سأنفذ ما اتفقنا عليه بشأن المصالحة، أو لا لن أنفذ".

وقال: "تم الاتفاق في جلسات المصالحة بين فتح وحماس على أن يتم كل شيء بالتوافق والرضا، وحماس غير موافقة تمامًا على سلام فياض رئيسًا لحكومة الوحدة، فلماذا الإصرار عليه من فتح؟".

وأضاف الزهار " تحفظات حماس على فياض كثيرة ، فهو يدير وزارة غير شرعية وغبر منتخبة، إضافة إلى أنه تعاون أمنيًا مع إسرائيل والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين إلى الآن موجودون في سجون أجهزته الأمنية"، كما قال.

وأوضح أن فياض سلمهم في الحكومة العاشرة التي تولتها حماس ديونا بلغت 1.7 مليار دولار، وأنه يتحدث عن 4 مليارات دولار ديونًا ، مؤكدا أنه لا يصلح اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا رئيسًا للحكومة للفترة القادمة.

وشدد على أن ملف المصالحة تعطل حاليا وتوقف الحديث عن طرح أسماء، قائلًا "نحن نتحدث في الوقت الضائع فليس هناك مفاوضات وليس هناك أسماء مطروحة ومن العبث طرح أسماء الآن وليس هناك مفاوضات ولا توجد جلسات حوار".

وحول ما تردد عن زيارة عباس المرتقبة لغزة قبيل توجهه للام المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين قال الزهار: "ما لم يتم التطبيق الفعلي للمصالحة الفلسطينية وإنهاء هذا الملف فاعتقد انه ليس من المناسب أن تتم زيارة عباس لغزة".

الربيع العربي
وعن تأثير ثورات الربيع العربي على الأوضاع داخل "إسرائيل" أكد الزهار أن كل الدلائل تؤكد أنها إلى زوال ، موضحًا أنها تعتمد على الوضع الجغرافي السياسي الدولي الداعم لها وتقوده أمريكا والوضع الجغرافي السياسي الإقليمي "الغير معادي".

وقال الزهار: إن "ثورات الربيع العربي الرابح فيها بعد الشعوب العربية القضية الفلسطينية والخاسر فيها بالتأكيد العدو الإسرائيلي".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية