الزهار: لن نترك أسرانا بالسجون مهما كانت النتائج

الخميس 20 أكتوبر 2011

جدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار التأكيد على أن حركته لن تتنازل عن الإفراج عن باقي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي مهما كانت الأثمان والنتائج.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الشاطئ الكبير غرب مدينة غزة، بحضور رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية، والأسرى المحررين من الضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة عام 48 المفرج عنهم إلى قطاع غزة.

وأفرج الاحتلال عن 477أسيرًا وأسيرة للضفة وغزة والقدس والداخل، وأفرج عن 163 من أسرى الضفة لغزة و41 لتركيا وقطر وسوريا.

وقال الزهار "نوجه رسالة واضحة لمن يعنيه الأمر بأننا لن نتنازل عن الإفراج عن أسرانا في السجون الإسرائيلية مهما كانت النتائج".

وأضاف "على من يعنيهم الأمر أن يستوعبوا الدرس، أن أمامهم فرصة أن يفرجوا عن أسرانا بأي صورة يرونها، سواء بقرارات تخصهم أم بقرارات دولية، أو تدخلات أممية".

وأكد الزهار خلال الخطبة أن حركته مع قيام دولة على حدود عام 67 أو أي شبر من فلسطين، لكن دون الاعتراف بالاحتلال أو التنازل عن أي شبر منها".

ودعا إلى ضرورة الإسراع في المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني، قائلاً "من يقول بتحرير فلسطين وعدم التنازل بذرة تراب منها لا يقبل بأن تنفصل الضفة غزة وهي ليست منفصلة بالأصل".

وقال "إذا كانت الجهود تقول بإقامة دولة على حدود 67 فتعالوا نتعاون لهذه المرحلة ولكنها ليست حدودنا لأن حدودنا معروفة وهي كل فلسطيني بل هي أكبر من فلسطين".

إنجازات المحررين

وعقب الصلاة، استعرض رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إنجازات صفقة التبادل، مؤكدًا أنها كانت خطوة على طريق تحرير وإطلاق سراح كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية.



وقال هنية "أن نقف مع أبطالنا ومع البطل المحرر مصعب الهشلمون وهو يرفع الآذان من غزة وهو حكم عليه قبل ذلك بالسجن مدى الحياة، لهي إشارات النصر، والمؤيدات الربانية ومثله كمثل كل إخواننا الأبطال".

وأضاف "دخل مصعب السجن على خلفية عمليات الثأر للشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، حيث نفذ عملية بئر السبع ثأرًا للشيخ وحكم عليه بالمؤبد مدى الحياة ولكن الله له قدره بأن يفرج عنه".

وأشار إلى أن جميع المحررين الموجودون في المسجد قدموا الكثير للقضية الفلسطينية فمنهم من نفذ عمليات بطولية ومهمات جهادية، مضيفًا "هؤلاء الأبطال قتل على أيديهم أكثر من 1120إسرائيلي، حسب الإحصائية الإسرائيلية التي تحدثت أيضًا عن مدة محكومياتهم التي بلغت أكثر من 100 ألف عام".

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس القادم من مدينة الخليل في أول زيارة له منذ العام 1986 ماهر عبيد الذي حضر لغزة مع وفد من قيادة حماس بالضفة لتهنئة المحررين أن "غزة الصغيرة المحاصرة بإمكاناتها الضعيفة استطاعت أن تهزم الاحتلال وتكسر شوكته".

وقال "النصر من نقطة الضعف الصغيرة المحاصرة المحدود الإمكانات الكبيرة بالقادة والأمهات والشهداء والصابرين على نهج ذات الشوكة ما كان أحد يدرك أن يتآلف كل العالم لحرب غزة".

وأضاف "العالم تحالف لحرب غزة وتطويعها وإدخالها بيت الطاعة، لكن غزة ورجالها أبت إلا أن يكونوا أحرارًا، فقدم الله الهدية بأنهم جلبوا الحرية لمعتقلينا".


وتابع "كنا نقول أن فلسطين أرض البركة ولازلنا نعتقد بذلك فكل موقف فيها يكبر ويعظمه الله حتى تكون أرجاء الأرض تتأثر بمواقفكم وأفعالكم، كل العالم من إعلام ورجال السياسة ما زالوا يبحثون بصفقة التبادل".

واستطرد "أرض فلسطين سينبثق منها النصر العظيم الذي وعد الله به عباده الصالحين، وهو النصر للإسلام في كل ربوع الأرض لأنها شعلة تسقط بحركتكم وصبركم، وانفرطت السبحة بسقوط الزعماء ليحكم المنطقة الصالحين".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية