الزهار: مشروعنا القادم نغزوهم ولا يغزوننا
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن هدفنا في المرحلة القادمة قولا وعملا نغزوهم ولا يغزوننا
وجاء حديث الزهار في كلمة للقيادة السياسية خلال عرض عسكري كبير لكتائب القسام في مدينة غزة عصر الخميس في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "حجارة السجيل" واستشهاد نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري.
وقال الزهار: "نقف اليوم ونؤكد لكم ليس لنا إلا أن نتوجه بالدعاء الخالص لله تبارك وتعالى أن يحفظ هذه السواعد الطاهرة وقيادتها السياسية ويحفظ قيادتها العسكرية وعلى رأسهم المجاهد "الشهيد الحي" محمد الضيف".
وأضاف: نحيي الذكرى الحية في وجدان الشعب والأمة، ذكرى معركة كانت محطة هامة وضرورية على طريق تحرير فلسطين من معارك الشرف والبطولة والفداء.
وتابع الزهار "بدأت هذه المعركة غدرًا في ظروف ظنها الاحتلال مواتية له باغتيال الشهيد أبو محمد الجعبري ظنا منه أن حماس وكتائب القسام ستسكت، ولم يكن العدو يعلم أن الرد سيكون وفق معادلة واضحة إذا كان الجعبري أولا عندكم فتل أبيب أولا عندنا".
وقال: فكان الرد على العمق الإسرائيلي من أول لحظة استهدفوا فيها رجلا صلبا مجاهدا آمن بأن القوة هما السبيل لتحرير الأقصى والقدس.
وتابع "لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني تقصف المقاومة الفلسطينية عمق كيانه تل الربيع والقدس وكثير من المدن المحتل فدوت صفارات الانذار بصراخ المروعين من قيادات العسكر".
وقال الزهار: "كنا نرمي والله هو الرامي، فشتت وكشف ضعفهم وخوارهم وكان دائما الشعب هو البطل، وكانت القيادة وسط شعبها تقاوم في الوقت الذي كنا نستقبل رؤساء وزراء ووزراء خارجية في ظل اسناد مصري وعربي أصيل تحت القصف والعدوان ليكونوا شهودا على بسالة شعب مقاوم".
وتابع "كانت الطائرات المعادية تستهدف بيوت الامنين والمدنيين لأنها لم تستطع أن تنال من بواسل المقاومة مرتكبة جرائمًا شاهدًا عليها وشاهدة على همجيتهم".
وأمام آلاف المقاتلين ومنصات صواريخ المقاومة، قال الزهار: "لقد أدرك شعبنا كما أدرك عدونا أن هذه الصواريخ كانت نتاج عقل فلسطيني مبدع مع دعم واسناد عربي واسلامي شريف وأصيل رعى المقاومة منذ بدأت ولم يتخلف ولم يصرفه شيء عن رسالته الحقيقة حتى تحرير فلسطين، بينما خضعت إرادة العدو منذ اليوم الأول وذهب يبحث هنا وهناك عن تهدئة لحفظ ما بقي من ماء وجهه حتى جاءت التهدئة بشروطنا كاملة بخضوع غير مسبوق لدولة الكيان الصهيوني".
وأكد الزهار أن حجارة السجيل كانت من طراز اللحظات التاريخية الفارقة.
وتابع إن "لكل أمة في تاريخها لحظات فارقة يتم فيها تكليف قيادات يكتبون من بعدهم للامة تاريخا مجيدا، وهؤلاء الذين تشاهدون اليوم هم خدام الوطن وأطباء الزمن وهم حراس الوطن، وفي هذه الذكرى واليوم المشهود ذكرى معركة حجارة السجيل وانتفاضة الأقصى ومن قبل استمع لأول مرة العالم لهذا الاسم الذي استعصى على الكسر (حركة حماس ) التي جسدت مسيرة شعب اختار بوعي قيادة ومسيرة".
وقال الزهار: إن "المتأمل لصورتين في تاريخ الشعب الفلسطيني صورة فلسطين عام 87 وصورتها اليوم بعد 26 عاما (...) كانت انتصارات مدفوعة الثمن بشرف وعزة وكرامة صبر ويقين وانتصار على من تعاون امنيا على العدو ضدنا، وصبر ويقين يوم سجوننا وصادروا أسلحتنا وأموالنا وأغلقوا مؤسسات الشعب".
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن هدفنا في المرحلة القادمة قولا وعملا نغزوهم ولا يغزوننا
وجاء حديث الزهار في كلمة للقيادة السياسية خلال عرض عسكري كبير لكتائب القسام في مدينة غزة عصر الخميس في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "حجارة السجيل" واستشهاد نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري.
وقال الزهار: "نقف اليوم ونؤكد لكم ليس لنا إلا أن نتوجه بالدعاء الخالص لله تبارك وتعالى أن يحفظ هذه السواعد الطاهرة وقيادتها السياسية ويحفظ قيادتها العسكرية وعلى رأسهم المجاهد "الشهيد الحي" محمد الضيف".
وأضاف: نحيي الذكرى الحية في وجدان الشعب والأمة، ذكرى معركة كانت محطة هامة وضرورية على طريق تحرير فلسطين من معارك الشرف والبطولة والفداء.
وتابع الزهار "بدأت هذه المعركة غدرًا في ظروف ظنها الاحتلال مواتية له باغتيال الشهيد أبو محمد الجعبري ظنا منه أن حماس وكتائب القسام ستسكت، ولم يكن العدو يعلم أن الرد سيكون وفق معادلة واضحة إذا كان الجعبري أولا عندكم فتل أبيب أولا عندنا".
وقال: فكان الرد على العمق الإسرائيلي من أول لحظة استهدفوا فيها رجلا صلبا مجاهدا آمن بأن القوة هما السبيل لتحرير الأقصى والقدس.
وتابع "لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني تقصف المقاومة الفلسطينية عمق كيانه تل الربيع والقدس وكثير من المدن المحتل فدوت صفارات الانذار بصراخ المروعين من قيادات العسكر".
وقال الزهار: "كنا نرمي والله هو الرامي، فشتت وكشف ضعفهم وخوارهم وكان دائما الشعب هو البطل، وكانت القيادة وسط شعبها تقاوم في الوقت الذي كنا نستقبل رؤساء وزراء ووزراء خارجية في ظل اسناد مصري وعربي أصيل تحت القصف والعدوان ليكونوا شهودا على بسالة شعب مقاوم".
وتابع "كانت الطائرات المعادية تستهدف بيوت الامنين والمدنيين لأنها لم تستطع أن تنال من بواسل المقاومة مرتكبة جرائمًا شاهدًا عليها وشاهدة على همجيتهم".
وأمام آلاف المقاتلين ومنصات صواريخ المقاومة، قال الزهار: "لقد أدرك شعبنا كما أدرك عدونا أن هذه الصواريخ كانت نتاج عقل فلسطيني مبدع مع دعم واسناد عربي واسلامي شريف وأصيل رعى المقاومة منذ بدأت ولم يتخلف ولم يصرفه شيء عن رسالته الحقيقة حتى تحرير فلسطين، بينما خضعت إرادة العدو منذ اليوم الأول وذهب يبحث هنا وهناك عن تهدئة لحفظ ما بقي من ماء وجهه حتى جاءت التهدئة بشروطنا كاملة بخضوع غير مسبوق لدولة الكيان الصهيوني".
وأكد الزهار أن حجارة السجيل كانت من طراز اللحظات التاريخية الفارقة.
وتابع إن "لكل أمة في تاريخها لحظات فارقة يتم فيها تكليف قيادات يكتبون من بعدهم للامة تاريخا مجيدا، وهؤلاء الذين تشاهدون اليوم هم خدام الوطن وأطباء الزمن وهم حراس الوطن، وفي هذه الذكرى واليوم المشهود ذكرى معركة حجارة السجيل وانتفاضة الأقصى ومن قبل استمع لأول مرة العالم لهذا الاسم الذي استعصى على الكسر (حركة حماس ) التي جسدت مسيرة شعب اختار بوعي قيادة ومسيرة".
وقال الزهار: إن "المتأمل لصورتين في تاريخ الشعب الفلسطيني صورة فلسطين عام 87 وصورتها اليوم بعد 26 عاما (...) كانت انتصارات مدفوعة الثمن بشرف وعزة وكرامة صبر ويقين وانتصار على من تعاون امنيا على العدو ضدنا، وصبر ويقين يوم سجوننا وصادروا أسلحتنا وأموالنا وأغلقوا مؤسسات الشعب".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية