وقال : " أما الميناء والمطار، ففي تصوري يجب ألا نأخذ إذن الاحتلال لبنائهما، لأنه وفقاً لاتفاق أوسلو، كان هناك مطار دمرته إسرائيل عام 2000

الزهار: يجب أن نبني المطار والميناء دون إذن "إسرائيل"

الثلاثاء 16 سبتمبر 2014

التهدئة مستمرة وغير مرتبطة بموعد الشهر


الزهار: يجب أن نبني المطار والميناء دون إذن "إسرائيل"


قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي مستمر وغير مرتبط بموعد الشهر الذي أعطي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة خلاله من أجل تثبيت التهدئة والبحث في الأمور العالقة كالحدود والأميال البحرية والإعمار.

وشدد الزهار في حوار مع صحيفة "الاخبار" اللبنانية نشرته اليوم الأربعاء، على أنه في حال اعتدى الاحتلال فسترد المقاومة عليه.

وقال : " أما الميناء والمطار، ففي تصوري يجب ألا نأخذ إذن الاحتلال لبنائهما، لأنه وفقاً لاتفاق أوسلو، كان هناك مطار دمرته إسرائيل عام 2000. إن قررنا داخلياً أن نبني مطاراً واعتدت عليه إسرائيل، فسنضرب مطارها".

وأضاف " وأيضاً كان هناك قرار لبناء ميناء، لكن الخلاف على مكان بنائه، لذلك يمكن أن يبنى في أي مكان في القطاع ضمن قرار فلسطيني، وكذلك فإن موافقة إسرائيل لن تعنينا هنا، لأننا دفعنا ثمنهما (المطار والميناء) في اتفاق أوسلو باعتراف المنظمة بإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني".

الحكومة


وفي ملف الحكومة، أكد الزهار أن الخيارات البديلة في حال استمرار إخفاق حكومة الوفاق هو أن تجلس الفصائل وتناقش الخيارات الأخرى، " الجبهتان الشعبية والديموقراطية طلبتا تشكيل حكومة وحدة وطنية وأقرّتا بضعف هذه الحكومة، وإلى ذلك الوقت سندرس هذا الخيار".

وأكد أن الرئيس محمود عباس يخترع المصطلحات ليغطي على إخفاق الحكومة الحالية كاتهام حماس بتشكيل حكومة ظل في قطاع غزة، وأضاف " عليه أن يقول لنا من هم وزراء الظل ومن رئيسها؟ أعطيناه حكومة التوافق، وأصرّ على أن يجعل أغلب أعضائها من فتح، فضلاً عن أنه يريد من حماس أن تدفع رواتب غزة، وهذه هي النتيجة".

وحول اللجنة الخماسية التي شكلتها فتح لمقابلة حماس، قال الزهار إنه ليس لديه علم بالموعد ولا بالمكان، لكنه أشار إلى أن المباحثات ستتطرق إلى الحديث عن كيفية تطبيق رفع الحصار عن غزة.

المفاوضات


وجدد الزهار التأكيد على موقف حركته عدم التفاوض مع الكيان الإسرائيلي مباشرة، على الرغم من عدم وجود مانع شرعي أو سياسي من ذلك، وفق قوله.

وتعقيباً على تصريحات أبو مرزوق بشأن المفاوضات، قال الزهار : " هو عنى أنه إذا لم يؤدّ أبو مازن دوره على أكمل وجه في المفاوضات حول القضايا الإنسانية، فإننا سنبحث عن وسيط آخر يفاوض "إسرائيل" مباشرة، من الممكن الحديث مع جهة عربية أو دولية كالأمم المتحدة ليفاوضوا "إسرائيل" في القضايا الإنسانية، وليست السياسية".

وأضاف " الدليل على ذلك أنه في صفقة "جلعاد شاليط" فاوض الإيرلنديون إسرائيل مباشرة، كذلك تدخلت مصر وألمانيا، وكانوا أداة تفاوضنا المباشرة، أمّا نحن فلا نجلس مع إسرائيل، مع أننا نصر على اختيار جهات معينة للتفاوض أكثر من غيرها".

وبشأن غضب قيادات "فتح" من حديث أبو مرزوق، تابع " هو يعود إلى مشكلة حركتهم التي ترى أنها الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، برغم أنها فقدت شرعيتها الانتخابية والشعبية أيضاً".

وأشار إلى أنه " من كان يفعل ذلك هو أبو مازن (محمود عباس)، وهو أيضاً إن ساعدنا في التفاوض غير المباشر مع الاحتلال خلال مباحثات وقف النار في القاهرة، فإننا لم نخوله أن يفاوض إسرائيل على برنامج سياسي ولا على حدود عام 67، ولا على أي شيء آخر، عباس كان يفاوض لرفع الحصار وفي القضايا الإنسانية كإدخال المواد والبضائع إلى غزة".

وقال : " حتى يكون الأمر واضحاً، نحن قلنا لعباس اذهب فاوض كيفما تشاء حتى لا يتهمنا بأننا نضع العصا في دولاب مشروعه، لكنه لا يتحدث باسمنا ولم نوافق على مشروعه".

وفي السياق، أكد القيادي في حركة حماس أن عباس ليس رئيساً توافقياً ولا شرعياً، وبقي رئيساً للأمر الواقع، " تعاملنا معه على أنه رئيس انتخب قبلنا بعام، وقد أعطيناه نصف الحكومة في اتفاق مكة عام 2006، لكنه أراد أن ينقلب علينا وحرض على قلتنا، لذلك فقد شرعيته منذ 2005، وهو لا يمثلنا سياسياً".

وأضاف " يكفي أنه صاحب برنامج فشل بعد 22 عاماً، ودكانته السياسية أفلست، فذهب إلى مهاجمة الآخرين، في المقابل حماس نجحت في مواجهة العدوان خلال السنوات التي أعقبت انسحاب الاحتلال من غزة عام 2005، وحققت معادلات الانتصار في هذه المواجهات".

وتابع " قد يقولون إننا (حماس) خسرنا شرعيتنا أيضاً، لذلك نحن جاهزون للانتخابات دائماً ولا نخافها، المفروض أن تجرى الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة، لكن عباس يرفض الانتخابات، ومعلوماتنا تؤكد أنه لا يريد إجراءها خوفاً من نتائجها".

العلاقات مع سوريا ومصر


من جهة أخرى، أكد الزهار أن حركته لا يوجد بينها وبين مكونات سوريا خصومة، " فلقد كنا ضيوفاً هناك ضمن برنامج مقاومة ترعاه الدولة المضيفة، غادرنا لأنه زجّ بنا في هذه الإشكالات، أؤكد أننا ضد أي نشاط للفلسطينيين في مخيم اليرموك أو غيره، لأن معركتنا ضد إسرائيل فقط".

ورحب بإعادة العلاقة مع مصر، وقال : " لسنا معنيين في دخول عراك سياسي أو عسكري مع مصر، وكل ما ادعي علينا كان كذباً، ولا يوجد دليل واحد على المزاعم بشأن قتل الجنود في رفح. كل التهم كانت لربطنا مع إخوان مصر ووصفهم على أنهم إرهابيون، لهذا نرحب بإعادة العلاقة مع مصر".
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية