الزهار يدعو إلى عزل الرئيس عباس
دعا الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية بحركة حماس إلى عزل رئيس السلطة محمود عباس ونزع أي صفة تمثيلية عنه. وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة البحث عن مخرج سياسي "ينسف" المفاوضات.
وأكد الزهار في حديث خاص، بُعيد المؤتمر الذي عقدته حماس مساء الاثنين (11/8)، عدم شرعية عباس في تمثيل الشعب الفلسطيني.
ورأى أن اختيار قيادة السلطة لخيار المفاوضات بديلًا عن المصالحة بمنزلة جريمة خطيرة بكل الاعتبارات الأخلاقية والوطنية "ومن شأنها أن تُدخل الفلسطينيين إلى بوابة جديدة من الفشل".
وقال الزهار: "السلطة أطلقت رصاصة الرحمة على المصالحة، وحماس لن تقبل بمسار المفاوضات والنتائح المنبثقة عنها"، مضيفًا: "نرفض مقايضة الثوابت الفلسطينية على أساس المال المسيس، الذي يصرف في مصارف الفساد والتعاون الأمني والامتيازات الشخصية".
وطالب بالكشف عن الحقائق والأسرار التي تدور خلف كواليس المفاوضات. وطالب أيضًا الجامعة العربية بنزع الغطاء الشرعي عن عملية التفاوض الجارية بين السلطة والاحتلال.
وفي حديث آخر خاص أدان الدكتور خليل الحية عضو القيادة السياسية بحماس، توجه عباس إلى المفاوضات بشكل منفرد دون الرجوع للفصائل الفلسطينية، بما فيها منظمة التحرير.
ووصف دور الرئيس عباس بـ"المشبوه" في إدارة العملية التفاوضية مع الاحتلال، متسائلًا عن المصلحة الوطنية من الانفراد السياسي والتفريط في الثوابت الوطنية.
وقال الحية: "المفاوضات تعدت كل الخطوط الحمراء، والتنازل بلغ حده لدى المفاوض الفلسطيني، وبدأ يشكل خطرًا حقيقيًا على القضية", مشددًا على دور المقاومة في حماية الثوابت وانتزاع الحقوق التاريخية لها.
دعا الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية بحركة حماس إلى عزل رئيس السلطة محمود عباس ونزع أي صفة تمثيلية عنه. وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة البحث عن مخرج سياسي "ينسف" المفاوضات.
وأكد الزهار في حديث خاص، بُعيد المؤتمر الذي عقدته حماس مساء الاثنين (11/8)، عدم شرعية عباس في تمثيل الشعب الفلسطيني.
ورأى أن اختيار قيادة السلطة لخيار المفاوضات بديلًا عن المصالحة بمنزلة جريمة خطيرة بكل الاعتبارات الأخلاقية والوطنية "ومن شأنها أن تُدخل الفلسطينيين إلى بوابة جديدة من الفشل".
وقال الزهار: "السلطة أطلقت رصاصة الرحمة على المصالحة، وحماس لن تقبل بمسار المفاوضات والنتائح المنبثقة عنها"، مضيفًا: "نرفض مقايضة الثوابت الفلسطينية على أساس المال المسيس، الذي يصرف في مصارف الفساد والتعاون الأمني والامتيازات الشخصية".
وطالب بالكشف عن الحقائق والأسرار التي تدور خلف كواليس المفاوضات. وطالب أيضًا الجامعة العربية بنزع الغطاء الشرعي عن عملية التفاوض الجارية بين السلطة والاحتلال.
وفي حديث آخر خاص أدان الدكتور خليل الحية عضو القيادة السياسية بحماس، توجه عباس إلى المفاوضات بشكل منفرد دون الرجوع للفصائل الفلسطينية، بما فيها منظمة التحرير.
ووصف دور الرئيس عباس بـ"المشبوه" في إدارة العملية التفاوضية مع الاحتلال، متسائلًا عن المصلحة الوطنية من الانفراد السياسي والتفريط في الثوابت الوطنية.
وقال الحية: "المفاوضات تعدت كل الخطوط الحمراء، والتنازل بلغ حده لدى المفاوض الفلسطيني، وبدأ يشكل خطرًا حقيقيًا على القضية", مشددًا على دور المقاومة في حماية الثوابت وانتزاع الحقوق التاريخية لها.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية