وقال كوهين خلال جلسة للجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست: إن "عدم عرقلة الإرهاب في قطاع غزة اليوم ستؤدي إلى في المستقبل إلى مواجهة الإرهاب نفسه بحجم أكبر" على حد وصفه

الشاباك يدعو لضربات هجومية استباقية لغزة

الثلاثاء 29 مايو 2012

حذر من تهديدات على نطاق أوسع

الشاباك يدعو لضربات هجومية استباقية لغزة

حذر رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين من أن عدم القيام بضربات هجومية لإحباط المقاومة المنطلقة من قطاع غزة سيجعل "إسرائيل" تواجه في المستقبل تهديدات على نطاق أوسع بكثير.

وقال كوهين خلال جلسة للجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست: إن "عدم عرقلة الإرهاب في قطاع غزة اليوم ستؤدي إلى في المستقبل إلى مواجهة الإرهاب نفسه بحجم أكبر" على حد وصفه.

وأضاف أن "غياب العمليات والنشاطات الإسرائيلية الهادفة لإحباط الإرهاب بغزة ستجبرنا في النهاية على التعامل مع منظومات إرهابية بغزة ذات حجم كبير وانتشار واسع" على حد زعمه.


نخشى الملاجئ

وبحسب كوهين فإن "التردد الإسرائيلي لا يتعلق بهل نعمل ضد الإرهاب أم لا، بل بطبيعة رد فعل الطرف الآخر والخشية من حشر المواطنين (الإسرائيليين) داخل الملاجئ".

وحذر من تسلح الفصائل في قطاع غزة، مضيفًا أن "قطاع غزة يشكل تحديًا عملانيًا واستخباريًا جديًا، وخاصة منذ الانسحاب من القطاع".

وادعى أن القطاع يشكل "مخزنا عملاقا للوسائل القتالية"، مضيفًا أن "ليبيا تشكل "بوابة جديدة إلى جهنم وبضمن ذلك تهريب كميات كبيرة من صواريخ الكتف والصواريخ لغزة الأمر الذي أدى لوجود فائض من الوسائل القتالية المتطورة بكميات أدت لانخفاض أسعارها".

وقال: إن "قدرات الإنتاج العسكرية تتطور في قطاع غزة، وتشمل إنتاج الصواريخ وتطويرها لكي يصل مداه إلى منطقة المركز (وسط إسرائيل)".

وأضاف أنه "بحوزة حماس نحو 8 آلاف صاروخ يتراوح مداها ما بين 4-40 كيلومترا، وهناك أنباء عن صواريخ يزيد مداها عن ذلك، ويوجد لدى حماس نحو 15 ألف ناشط عسكري، فيما يوجد لدى الجهاد الإسلامي 5 آلاف مقاتل".

ووفق كوهين فإن "بعض القدرات العملانية لحماس أفضل بكثير من تلك الموجودة لدى حزب الله".

وبحسبه فإنه "يوجد لدى الشاباك مئات الأهداف النوعية في كافة أنحاء قطاع غزة استنادًا إلى معلومات استخبارية نوعية، وعندما يحين الوقت سيكون بالإمكان قصفها جوا وبرا".


المصالحة

وشكك كوهين في احتمال تحسن العلاقات بين رام الله وغزة، مضيفًا أن "أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) يدرك حدود قوته ومدى قدرته على العودة لغزة".

وقال: إن "المصالحة تبدو بعيدة عن التحقق".


الضفة

وحول الوضع في الضفة، أشار كوهين إلى أن السنة الأخيرة تشهد توجهًا متصاعدًا نحو تنفيذ عمليات بدون استخدام وسائل قتالية نارية.

وعد حركة حماس على أنها المنظمة المهيمنة، بادعاء أن "50% من الإرهاب في الضفة الغربية هو نتيجة نشاط حركة حماس".

وأضاف أنه "تم اعتقال 28 مجموعة خططت لتنفيذ عمليات اختطاف بينها 18 على الأقل تابعة لحركة حماس"، مشيرًا إلى أنه في العام الأخير تم اعتقال 2000 فلسطيني.

وقال: إن "بعضا من الأسرى الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في إطار صفقة تبادل الأسرى عادوا إلى نشاطهم السابق وهو عدد محدود جدًا".


التنسيق الأمني

وتحدث رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي عن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، واصفا إياه "بالجيد".

وقال: إن "التنسيق الأمني مع السلطة جيد، ولكنه يتأثر بالأجواء في الشارع والإعلام والرأي العام والوضع الاقتصادي".

وأضاف أن "عناصر السلطة الفلسطينية الذين يعملون ضد شبكات الإرهاب يقومون بالتهدئة والتحذير ولكنهم بشكل عام لا يعتقلون ولا يقدمون للمحاكمة".

وتابع كوهن أنه "مع ذلك وفي حال إطلاق إنذار معين من قبل إسرائيل فإن عناصر السلطة يتصرفون، وذلك لأن الأمر يخدم مصالحهم أيضا".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية