عكست هشاشة العمق الإسرائيلي
الشيخ صلاح : حجارة السجيل بددت قوة الردع
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بددت خلال معركة "حجارة السجيل" قوة الردع التي كان يدعيها الاحتلال الإسرائيلي، ويُوهم العالم فيها.
وقال الشيخ صلاح في تصريح في الذكرى الأولى لمعركة "حجارة السجيل" إن" المعركة أكدت أن قوة الردع الإسرائيلية ليست كما كان الاحتلال يُوهم العالم فيها، ويتحدث عنها كأنه صاحب القضية التي يجب أن تُخيف وتُرعب وتُخرس الجميع، فقد ثبت في تلك المعركة أن المقاومة بغزة قد بددت هذا الوهم".
وأضاف أن هذه المعركة عكست مدى هشاشة ما يسمى "بالعمق الاستراتيجي الإسرائيلي"، نظرًا لأن الارتباك والفوضى عمت قطاع واسع من المجتمع الإسرائيلي امتد حتى حدود "تل أبيب".
وأوضح أن هذا يُعني أن" المشروع الصهيوني الذي كان يتحدث طوال الوقت عن قداسته، ويُحافظ عليه أثبت المعركة أنه شعار لا رصيد له في الواقع".
وأشار إلى أن" المعركة كسرت عامل الخوف الذي حاولت أبواق المشروع الصهيوني أن تحوله إلى فزاعة في مسيرة العالم الإسلامي والعربي".
بارقة أمل
ووجه الشيخ صلاح رسالة لأهالي غزة بعد عام على الحرب، قائلًا "عليكم أن تبقوا النموذج الحر والكريم الذي يحفظ عزة مسيرة الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الرضوخ لأية إملاءات بأي دافع كان سواء ماليًا أو من الحصار والترهيب".
وشدد على أن غزة الآن ليست ذات رسالة محلية على صعيدها أو على صعيد الشعب الفلسطيني أو العالم العربي، بل أصبحت رسالة أممية لكل العالم.
وتابع أن "غزة تُعطي نموذجًا لهذا الحق الذي يؤمن بذاته وينتصر على الباطل، فتاريخها طويل، وهي نقطة ضوء وبارقة أمل في مسيرة التاريخ الإسلامي والعربي تُجدد الهمم، وتُحقق الانتصارات أمام قوى الاحتلال والاستعمار".
وحول انعكاس صمود المقاومة على فلسطينيي الداخل، قال الشيخ صلاح إن انتصار المقاومة يبعث الأمل، ويجدد المعنويات ليس فقط لفلسطينيي الداخل، بل في نفوس كل المظلومين في الأرض.
وأضاف أن المقاومة بهذا الانتصار تقول للمظلوم "لا تنكسر ولا تتنازل عن حقك خوفًا من الظالم، اصبر وصابر وأنت المنتصر على هذا الظالم ولو بعد حين"، مؤكدًا على الانجاز الرفيع والشامخ الذي حققته المقاومة خلال المعركة.
وشدد على أن قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك تحتاج إلى جهود كل الأمة الإسلامية والعالم العربي، بالإضافة لجهود المقاومة من أجل نصرتهما.
وتابع "لكن ريثما يتحقق هذا الأمر اليقيني فإن المقاومة في غزة ستبقى تؤكد للقاصي والداني أن هناك إرادة فلسطينية مقاومة ترفض الاحتلال والاعتراف به، وتشدد على بطلانه وحتمية زواله"، هذا هو الخطاب الذي يجب الحفاظ عليه طوال الوقت ما دام قائمًا لأن الهمة المطلوبة في العمق العربي والإسلامي ستتحد حوله.
الشيخ صلاح : حجارة السجيل بددت قوة الردع
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بددت خلال معركة "حجارة السجيل" قوة الردع التي كان يدعيها الاحتلال الإسرائيلي، ويُوهم العالم فيها.
وقال الشيخ صلاح في تصريح في الذكرى الأولى لمعركة "حجارة السجيل" إن" المعركة أكدت أن قوة الردع الإسرائيلية ليست كما كان الاحتلال يُوهم العالم فيها، ويتحدث عنها كأنه صاحب القضية التي يجب أن تُخيف وتُرعب وتُخرس الجميع، فقد ثبت في تلك المعركة أن المقاومة بغزة قد بددت هذا الوهم".
وأضاف أن هذه المعركة عكست مدى هشاشة ما يسمى "بالعمق الاستراتيجي الإسرائيلي"، نظرًا لأن الارتباك والفوضى عمت قطاع واسع من المجتمع الإسرائيلي امتد حتى حدود "تل أبيب".
وأوضح أن هذا يُعني أن" المشروع الصهيوني الذي كان يتحدث طوال الوقت عن قداسته، ويُحافظ عليه أثبت المعركة أنه شعار لا رصيد له في الواقع".
وأشار إلى أن" المعركة كسرت عامل الخوف الذي حاولت أبواق المشروع الصهيوني أن تحوله إلى فزاعة في مسيرة العالم الإسلامي والعربي".
بارقة أمل
ووجه الشيخ صلاح رسالة لأهالي غزة بعد عام على الحرب، قائلًا "عليكم أن تبقوا النموذج الحر والكريم الذي يحفظ عزة مسيرة الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الرضوخ لأية إملاءات بأي دافع كان سواء ماليًا أو من الحصار والترهيب".
وشدد على أن غزة الآن ليست ذات رسالة محلية على صعيدها أو على صعيد الشعب الفلسطيني أو العالم العربي، بل أصبحت رسالة أممية لكل العالم.
وتابع أن "غزة تُعطي نموذجًا لهذا الحق الذي يؤمن بذاته وينتصر على الباطل، فتاريخها طويل، وهي نقطة ضوء وبارقة أمل في مسيرة التاريخ الإسلامي والعربي تُجدد الهمم، وتُحقق الانتصارات أمام قوى الاحتلال والاستعمار".
وحول انعكاس صمود المقاومة على فلسطينيي الداخل، قال الشيخ صلاح إن انتصار المقاومة يبعث الأمل، ويجدد المعنويات ليس فقط لفلسطينيي الداخل، بل في نفوس كل المظلومين في الأرض.
وأضاف أن المقاومة بهذا الانتصار تقول للمظلوم "لا تنكسر ولا تتنازل عن حقك خوفًا من الظالم، اصبر وصابر وأنت المنتصر على هذا الظالم ولو بعد حين"، مؤكدًا على الانجاز الرفيع والشامخ الذي حققته المقاومة خلال المعركة.
وشدد على أن قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك تحتاج إلى جهود كل الأمة الإسلامية والعالم العربي، بالإضافة لجهود المقاومة من أجل نصرتهما.
وتابع "لكن ريثما يتحقق هذا الأمر اليقيني فإن المقاومة في غزة ستبقى تؤكد للقاصي والداني أن هناك إرادة فلسطينية مقاومة ترفض الاحتلال والاعتراف به، وتشدد على بطلانه وحتمية زواله"، هذا هو الخطاب الذي يجب الحفاظ عليه طوال الوقت ما دام قائمًا لأن الهمة المطلوبة في العمق العربي والإسلامي ستتحد حوله.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية