اعتقل الثلاثاء الماضي
الصحافي خالد يضرب عن الطعام والكلام بسجن الوقائي
أكدت زوجة المعتقل بسجون الأمن الوقائي بالضفة الغربية المحتلة مدير مكتب صحيفة "فلسطين" اليومية وليد خالد وفق محامين زاروه الليلة أن زوجها أعلن إضرابًا مفتوحًا عن الطعام والكلام منذ اعتقاله يوم الثلاثاء الماضي.
وأشارت "أم خالد" إلى أن زوجها هدد سابقًا بأنه سيضرب عن الطعام وكذلك عن الكلام في حال اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية بالضفة.
وأوضحت أن قوة من جهاز الأمن الوقائي توجهت إلى منزله بقرية اسكاكا في سلفيت مساء الثلاثاء وقامت باعتقاله، مشيرة إلى أنهم منعوا ذويه أمس من زيارته داخل السجن وإدخال بعض الحاجيات والملابس له.
وأكدت أن زوجها مصمم على موقفه منذ الساعات الأولى لاعتقاله وتصعيد إجراءاته بهدف الإفراج عنه، لافتا إلى أن جهاز المخابرات أرسل له استدعاء قبل يوم من اعتقاله.
وعن وضعه الصحي، قالت إنه "ما اعتقد أن يعتقل أحد عند جهاز الأمن الوقائي ويمضي أيام عليه في إضرابه عن الطعام ويكون في وضع جيد خاصة أن بيئة السجن وما يتعرض له المعتقلون تثير الاشمئزاز".
وخالد كاتب وأديب فلسطيني عمل مديرًا لصحيفة فلسطين بالضفة، واعتقل في شهر 5/2011 بعد أربعة شهور من الإفراج عنه من رحلة اعتقال استمرت (4) أعوام.
وحولت سلطات الاحتلال الصحافي خالد إلى الاعتقال الإداري وأودعته العزل الانفرادي لمدة عام إلا أن خرج أثناء إضراب الحركة الأسيرة الأخير.
وأمضى معظم فترات سجنه التي امتدت (15 عامًا) في السجون في العزل الانفرادي، وهو من قيادات الحركة الأسيرة، وله العديد من المؤلفات أبرزها كتاب (عكس التيار) ورواية (محاكمة شهيد)، وهو متزوج ولديه طفلتان ولدتا وهو داخل الأسر .
واعتقل جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة نحو 120 من كوادر حركة حماس في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، واضطرت لاحقا للإفراج عن بعضهم بعض حملة تنديد واسعة.
وشملت الحملة اعتقال أكاديميين وحقوقيين ونشطاء وقادة بحركة حماس إضافة لنحو 35 أسيرًا محررًا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية