الضفة تشتعل في وجه الاحتلال
اشتعلت الضفة المحتلة بالمواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك تلبية لدعوة ائتلاف شباب الانتفاضة بالانتفاض اليوم في وجه الاحتلال ثأرًا لدماء الشهداء في جمعة أطلق عليها "جمعة الثأر لشهداء الضفة"، في جميع نقاط التماس.
وفي في رام الله اندلعت مواجهات وصفت بالعنيفة في قريتي بلعين والنبي صالح غرب المدينة .
وقالت مصادر إعلامية، إن مواجهات الفلسطينيين مع قوات الاحتلال، أدت إلى إصابة جندي "إسرائيلي" على حاجز قلنديا.
وأفاد شهود عيان بأن "المواجهات اندلعت عقبت قمع الاحتلال للمسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان والتي جاءت الجمعة بعنوان التنديد بمجزرة يطا واستمرار ارتقاء الشهداء في الضفة".
وأوضحوا أن الجنود أطلقوا العيارات المطاطية والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضاف الشهود بأن المواجهات عادة ما تستمر حتى ساعات المساء مسجلة إصابات بالرصاص المطاطي والقنابل الغازية.
وأصيب مواطنان بجروح، والعشرات بحالات اختناق، واعتقل آخر.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري.
وأدت القنابل إلى إصابة إسماعيل أبو رحمة (17 عاما) برصاصة "مطاطية" باليد، وأشرف الخطيب (33 عاما) برصاصة مطاطية بالقدم، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام "إسرائيليين" ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد، إضافة لاعتقال محمد الخطيب ( 39 عاما).
وأصيب عدد من الشبان بجروح والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
وقال شهود عيان إن أكثر من ١٥ شابا أصيبوا بجروح بالرصاص المطاطي، وعددًا آخر بحالات اختناق خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها منطقة باب الزاوية، حيث أطلق الجنود الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأضاف الشهود بأن الشبان الغاضبين رشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة صوب الجنود.
كما اندلعت مواجهات بعد ظهر الجمعة شمال القدس المحتلة عقب تشييع الشهيد محود عواد من مخيم قلنديا.
وذكر شهود عيان أن المواجهات اندلعت على مفترق بلدة الرام بين عشرات الفتية وجنود الاحتلال، كما اندلعت أخرى مماثلة على حاجز قلنديا العسكري وسط إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية والحارقة والرصاص المطاطي.
وأفاد الشهود بأن مئات المواطنين شيعوا جثمان الشهيد عواد إلى مثواه الأخير مطالبين بالانتقام لدمائه.
وفي ذات السياق، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، إثر قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لمسيرة المعصرة الأسبوعية.
وانطلقت المسيرة من وسط القرية بمشاركة شعبية ودولية رافعة العلم الفلسطيني، تحت شعار "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا لمشروع برافر".
يشار إلى أن ائتلاف شباب الانتفاضة – فلسطين طالب أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب إلى الانتفاض اليوم في وجه الاحتلال ثأرًا لدماء شهداء الضفة المحتلة في جمعة أطلق عليها "جمعة الثأر لشهداء الضفة"، في جميع نقاط التماس.
واستشهد مساء أمس الشهيد محمود عواد (22عامًا)، متأثرًا بجراح أصيب بها خلال مواجهات قرب حاجز قلنديا قبل أشهر.
كما استشهدت الفتاة نور عفانة (13عامًا) اثر احتجاز الإسعاف على حاجز الكونتينر شمال مدينة بيت لحم، جاء ذلك بعد اقل من 48 ساعة على استشهاد ثلاثة مقاومين في مدينة يطا في الخليل.
اشتعلت الضفة المحتلة بالمواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك تلبية لدعوة ائتلاف شباب الانتفاضة بالانتفاض اليوم في وجه الاحتلال ثأرًا لدماء الشهداء في جمعة أطلق عليها "جمعة الثأر لشهداء الضفة"، في جميع نقاط التماس.
وفي في رام الله اندلعت مواجهات وصفت بالعنيفة في قريتي بلعين والنبي صالح غرب المدينة .
وقالت مصادر إعلامية، إن مواجهات الفلسطينيين مع قوات الاحتلال، أدت إلى إصابة جندي "إسرائيلي" على حاجز قلنديا.
وأفاد شهود عيان بأن "المواجهات اندلعت عقبت قمع الاحتلال للمسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار العنصري والاستيطان والتي جاءت الجمعة بعنوان التنديد بمجزرة يطا واستمرار ارتقاء الشهداء في الضفة".
وأوضحوا أن الجنود أطلقوا العيارات المطاطية والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضاف الشهود بأن المواجهات عادة ما تستمر حتى ساعات المساء مسجلة إصابات بالرصاص المطاطي والقنابل الغازية.
وأصيب مواطنان بجروح، والعشرات بحالات اختناق، واعتقل آخر.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري.
وأدت القنابل إلى إصابة إسماعيل أبو رحمة (17 عاما) برصاصة "مطاطية" باليد، وأشرف الخطيب (33 عاما) برصاصة مطاطية بالقدم، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام "إسرائيليين" ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد، إضافة لاعتقال محمد الخطيب ( 39 عاما).
وأصيب عدد من الشبان بجروح والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
وقال شهود عيان إن أكثر من ١٥ شابا أصيبوا بجروح بالرصاص المطاطي، وعددًا آخر بحالات اختناق خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها منطقة باب الزاوية، حيث أطلق الجنود الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأضاف الشهود بأن الشبان الغاضبين رشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة صوب الجنود.
كما اندلعت مواجهات بعد ظهر الجمعة شمال القدس المحتلة عقب تشييع الشهيد محود عواد من مخيم قلنديا.
وذكر شهود عيان أن المواجهات اندلعت على مفترق بلدة الرام بين عشرات الفتية وجنود الاحتلال، كما اندلعت أخرى مماثلة على حاجز قلنديا العسكري وسط إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية والحارقة والرصاص المطاطي.
وأفاد الشهود بأن مئات المواطنين شيعوا جثمان الشهيد عواد إلى مثواه الأخير مطالبين بالانتقام لدمائه.
وفي ذات السياق، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، إثر قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لمسيرة المعصرة الأسبوعية.
وانطلقت المسيرة من وسط القرية بمشاركة شعبية ودولية رافعة العلم الفلسطيني، تحت شعار "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا لمشروع برافر".
يشار إلى أن ائتلاف شباب الانتفاضة – فلسطين طالب أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب إلى الانتفاض اليوم في وجه الاحتلال ثأرًا لدماء شهداء الضفة المحتلة في جمعة أطلق عليها "جمعة الثأر لشهداء الضفة"، في جميع نقاط التماس.
واستشهد مساء أمس الشهيد محمود عواد (22عامًا)، متأثرًا بجراح أصيب بها خلال مواجهات قرب حاجز قلنديا قبل أشهر.
كما استشهدت الفتاة نور عفانة (13عامًا) اثر احتجاز الإسعاف على حاجز الكونتينر شمال مدينة بيت لحم، جاء ذلك بعد اقل من 48 ساعة على استشهاد ثلاثة مقاومين في مدينة يطا في الخليل.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية