وأوضح العاروري في تصريح خاص مساء الخميس أن أحد أسرى غزة سيتم الإفراج عنه إلى الخارج إضافة إلى 39 أسيرا آخرين، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى دائمًا إلى أن ينغص على الفلسطينيين.
ولفت إلى قيادة حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل تبحث حاليًا مع العديد من الدول إمكانية استضافة هؤلاء الأسرى المفرج عنهم لخارج الأراضي الفلسطينية.
وقال "تحفظ الاحتلال في الجولات الأخيرة من المفاوضات على خمسة أسرى، إلا أنه في النهاية تم التوصل إلى اتفاق بالإفراج عنه ثلاثة منهم وعودتهم إلى بيوتهم في غزة، والإفراج عنه الرابع خارج غزة، ورفض الإفراج عنه الخامس وهو الأسير القائد في كتائب القسام حسن سلامة".
ولفت العاروري إلى أن الإفراج لخارج مكان سكن الأسير أخذ عدة تصنيفات منها إفراج للخارج وإفراج لغزة، موضحا أنه تم تصنيف الإفراج أيضًا إلى مراحل.
وبين أن 18 أسيرا من الضفة الغربية الذين سيفرج عنهم لغزة سيعودون إلى الضفة خلال سنة، إضافة إلى 18 آخرين سيعودوا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، وأيضا 15 أسيرا سيعودوا خلال 10 إلى 15 عامًا.
وأشار القيادي في حركة حماس الذي شارك في جولات مفاوضات صفقة التبادل إلى أن 110 أسرى من الضفة سيعودون إلى بيوتهم، مضيفا أن "55 منهم يعودون إلى بيوتهم دون قيود، والباقون سيمنعهم الاحتلال من السفر".
ونبه إلى أن وفد حماس رفض طلب طاقم الاحتلال الإفراج عن أسرى من الضفة من مدنهم، مشيرًا إلى أن الوفد أصر على عودة جميع الأسرى لبيوتهم، موضحًا أن نصف أسرى الضفة ستبقى حركتهم داخل مدنهم لمدة ثلاث سنوات.
وذكر أنه تم الحصول على ضمانة أن أهل الأسرى المفرج عنهم لقطاع غزة سيتم السماح لهم بزيارة أبنائهم بالقطاع.
ولفت إلى أن "إخوة اتصلوا بي من الداخل وأبلغوني أن هناك أربع أسيرات في التحقيق وأن الاحتلال لم يزودنا بأسمائهن"، موضحا أنه أبلغ قيادة الحركة المتواجدة حاليًا في القاهرة بأسماء هؤلاء الأسيرات لتسليمها للجانب المصري ليتم شمولهن بالصفقة.
وأشار إلى أن بند الأسيرات في الصفقة ينص على الإفراج عن كافة الأسيرات، موضحا أنه لم يتم تحديد عدد الأسيرات.
وقال إن الأسرى المحررين إلى قطاع غزة والمفرج عنهم إليها والخارج ستتسلمهم مصر، ثم يتم تسليم الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط لمصر.
وذكر أن هناك لجانًا من الأسرى ستقوم بالتدقيق في قوائم الأسرى بالإضافة إلى الصليب الأحمر الدولي، وبإشراف ضباط مصريين للتأكد من ذلك.
وأضاف "يخرج الأسرى من السجون ويصلون إلى الحواجز بالضفة بإشراف الصليب وضباط مصريين، في حين يصل الأسرى إلى غزة والخارج إلى معبر العوجة بين مصر وإسرائيل، وحينها ننتظر تأكيدها مصريا بأن الأسرى بأيديها ثم يتم تسليم الجندي شاليط لمصر".
وأضاف "قد يتسلموه داخل غزة أو في المعبر (معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر) أو في العريش (مدينة مصرية تبعد عن قطاع غزة عشرات الأمتار)، نحن لا نعرف".
وتوقع أن يتم نشر قائمة الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى الليلة أو صباح غد الجمعة، مؤكدًا أن القوائم التي تنشر هي تسريبات، داعيا المواطنين إلى عدم الاعتماد عليها.
وكشف العاروري أنه تم الاتفاق على لجنة ترأسها مصر وأطرافها حركة حماس والاحتلال وتجتمع سنويا بشكل غير مباشر للتأكد من تطبيق الاتفاق في جانب الإفراج لخارج مكان سكن الأسرى والجوانب الأخرى من الصفقة.
وبين أن من ضمن ما اتفق عليه في إطار الصفقة تحسين الظروف الاعتقالية للأسرى وعودتها إلى ما قبل تنفيذ عملية أسر شاليط، موضحًا أن تم الاتفاق على ذلك في ملحق صاغته الحركة وتتضمن مطالب الأسرى السبعة.
ولفت إلى أنهم حصلوا على تعهد بأن يتم تطبيق ذلك مع بداية تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، مرجحا أن تكون المرحلة الأولى منها يوم الثلاثاء أو الأربعاء من الأسبوع المقبل.
وحول جولات مفاوضات صفقة التبادل، كشف القيادي في حماس أنه كانت هناك جلسة مفاوضات أسبوعية، موضحًا أن الوفد المصري الوسيط كان يتنقل بيننا وبين المفاوض الإسرائيلي في نفس المبنى.
وأوضح أن مصر استأنفت وساطتها في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى منذ أشهر قليلة، مشيرًا إلى أن إحدى جولات التفاوض استغرقت 11 ساعة، حتى أن أحد أفراد الطاقم المصري سقط مغشيا عليه على الأرض.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية