الفصائل تبارك عملية القدس وتدعو للتصعيد والسلطة تدينها

الإثنين 17 نوفمبر 2014

الفصائل تبارك عملية القدس وتدعو للتصعيد والسلطة تدينها

باركت فصائل فلسطينية في قطاع غزة عملية القدس التي قتل فيها 4 مستوطنين صباح اليوم وأصيب 11 آخرين بجراح، معتبرة إياها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال بحق المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك.

وقتل صباح الثلاثاء 4 مستوطنين وأصيب 11 آخرين بجراح في عملية إطلاق نار وطعن نفذها فلسطينيان داخل إحدى الكنس اليهودية بالقدس المحتلة.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن فلسطينيين يحمل أحدهما مسدساً والآخر سكيناً وبلطة دخلا إلى كنيس يهودي في حي "هار نوف" لليهود المتدينين وبدءا بإطلاق النار وطعن المستوطنين المتواجدين في المكان ما تسبب بمقتل 4 في المكان وإصابة 11 بجراح 5 منهم بجراح خطرة.
 
***حركة المقاومة الشعبية في فلسطين***

حيث أكد الأستاذ خالد الازبط الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية بان عملية القدس هي أولى بشريات النصر القريب من قلب المدينة المقدسة واستكماﻻ لنصر المقاومة في غزة وعنوان المرحلة التي وعدت المقاومة شعبنا به .
 
وأضاف الأزبط أن عملية اليوم قد تجسدت واقعا بان انتفاضة القدس ستتحول للعمليات الاستشهادية وقريبا للتفجير والصاروخ وشدد على أن مشروع الاحتلال  والتنسيق الأمني قد فشل وسقط تحت أقدام المقاومة في القدس وتحت أقدام منفذي العملية اليوم.
 
 وأكد على نجاح خيار المقاومة الذي يعيد الحقوق وينتقم لكل الدماء الفلسطينية الطاهرة من العدو الغاصب .
 
ودعا جميع أبناء الضفة والقدس للانضمام لصفوف المقاومة ومقارعة العدو في كل الميادين لان شرارة المقاومة لن تتوقف هناك حتى يرحل العدو عن أرضنا فلسطين كل فلسطين ونبارك ونشيد بالعملية البطولية ومنفذيها المجاهدين وكل من خطط وتبنى هذه العملية ﻻنها أثلجت الصدور وأسست لمرحلة جديدة من الصراع في الداخل وفي كل شبر في فلسطين .
 
***الزعلان : عملية القدس تؤكد أن انتفاضة ثالثة قد بدأت عنوانها إنهاء الاحتلال***
 
باركت حركة المقاومة الشعبية عملية القدس البطولية صباح اليوم واعتبرتها ردا طبيعيا .
 
وأكد  الأستاذ حسن الزعلان " أبو على " مسئول اللجنة السياسية للحركة أن عملية القدس نقلة نوعية للمقاومة لردع العدوان الصهيوني المتصاعد على شعبنا ومقدساتنا في القدس .
 
وأضاف الزعلان في تصريح مقتضب أن عملية القدس تؤكد أن انتفاضة ثالثة قد بدأت عنوانها إنهاء الاحتلال .
 
*** حركة المقاومة الإسلامية حماس***

وباركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العملية، معتبرة أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأقصى والشعب الفلسطيني في مدينة القدس.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح متلفز "شعبنا لم ولن يستسلم في ظل المجاز المرتكبة بحقه، سيستمر في عملياته بكل الوسائل، ومن الطبيعي أن يهب شعبنا لحماية نفسه ومقدساته".

وبين أن كل المؤشرات والمبشرات تؤهل لانتفاضة جديدة، "فهناك فعل شعبي واضح وموحد في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية".

*** حركة المقاومة الإسلامية حماس في الخارج ***



حركة حماس باركت على لسان المتحدث باسمها حسام بدران "عملية القدس" قائلاً :"نبارك العملية ونقدر عالياً بطولة منفذيها".

مضيفاً: "إنها تطور نوعي في مواجهة الاحتلال ورد عملي على جرائمه المتتالية والتي كان آخرها إعدام الشاب المقدسي بالأمس".

*** كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية ***


وقالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إن عملية القدس التي وقعت صباح الثلاثاء تأتي ضمن الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المتتابعة كإعدام الشهيد يوسف الرموني والتدنيس اليومي للمسجد الأقصى.

وأضاف بيان للكتلة أن هذه العملية النوعية هي استمرار لعلميات الثأر المقدسي الذي فجر بركان غضبه صلف الاحتلال وإطلاق يد مستوطنيه ضد شعبنا ومقدساتنا وهي تأتي استمرار لشرارة الانتفاضة الثالثة.

وأكد البيان أن خيار المقاومة والانتفاضة الثالثة هو الخيار الكفيل بوقف غي الاحتلال وكبح جماح مستوطنيه المغتصبين لتدعو لوحدة الموقف الفلسطيني الملتف حول الانتفاضة وإشعال فتيلها في كل أماكن تواجد شعبنا.

***حركة الجهاد الاسلامى في فلسطين***


بدورها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية الفدائية، مؤكدة أنها تأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وأكدت الحركة على لسان الناطق باسمها داوود شهاب أن "الحالة الفلسطينية امام انتفاضة وثورة حقيقية جاءت كرد طبيعي على السياسات الاحتلالية المتراكمة، وبفعل الاعتداءات المتواصلة بحق مدينة القدس ومسجدها".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني لن يلتفت إلى دعاوى التهدئة في القدس والضفة لسببين، أولهما أن "إسرائيل" مستمرة في عدوانها على الفلسطينيين وطليقة اليد في الجرائم المتواصلة ضد المقدسات دون أن يحرك أحدًا ساكنًا أو يلجم جرائمها، ثانيهما أن موجة الغضب العارمة في صفوف الفلسطينيين لم تولد في لحظة، وجاءت نتيجة تراكم الاعتداءات بحق كل ما هو فلسطيني.

وأشار إلى أن العملية تدلل على أن الشعب الفلسطيني لن يبقى صامتًا أمام الجرائم الإسرائيلية، لافتًا إلى أن لدى الفلسطينيين ما يحقق الرد والعقاب السريع على الجرائم، وعلى الاحتلال أن يتوقع مزيدًا من الغضب العارم الذي يتأجج بالشارع الفلسطيني".

وطالب شهاب الجهات الداعية للتهدئة أن تترك المبادرة للشارع والشباب الفلسطيني، وأن على السلطة نبذ التنسيق الأمني والتخندق إلى جانب الشارع الفلسطيني في مواجهته مع المحتل، داعيًا العرب إلى دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في انتفاضته ضد المحتل.

*** لجان المقاومة في فلسطين***


من جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن العملية البطولية في القدس هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ضد أهلنا ومقدساتنا في القدس، مؤكدة أن باب الثأر لن يوصد طالما بقيت جرائم العدو متواصلة في المدينة.

وحيت منفذيها الأحرار من أبطال القدس، والذين نهضوا رغم قلة الإمكانيات للثأر للشهداء وللمسجد الأقصى الذي يتعرض لأبشع عمليات التدنيس من قبل العصابات الإسرائيلية.

وأوضحت أن انتفاضة القدس انطلقت للدفاع عن المقدسات، ولن يستطيع أحد أن يوقفها طالما استمرت اعتداءات المحتلين ضد أهلنا ومقدساتنا في المدينة.

وحذرت لجان المقاومة الاحتلال من التعرض لأهلنا ومقدساتنا، مطالبة بالمزيد من العمليات البطولية التي تستهدف الجنود الإسرائيليين والمستوطنين في القدس ومدن الضفة، وتصعيد الفعل الثوري للجم العدو بعد تصاعد العدوان على أهلنا ومقدساتنا بالمدينة المقدسة.


*** حركة المجاهدين الفلسطينية ***

من جهتها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية العمليات البطولية بالقدس والداخل المحتل، قائلة "يجب تصعيد عمليات الضفة لتشمل كل تواجد للمحتل على أرضنا".

وقال الناطق باسم الحركة سالم عطا الله أن العمليات عمل مقاوم بطولي جاء ردًا على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتكررة في القدس والمسجد الأقصى، وهي نتيجة طبيعية للعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة.

وأضاف "عندما تكون المدينة المقدسة وأقصاها في خطر، فإنه لا مجال للتكهن برد فعل أبناء شعبنا"، مؤكدًا أن المطلوب الآن وقفة قوية من الأمة الإسلامية لنصرة القدس بالتوازي مع عمليات الأبطال الجهادية.


*** الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ***

من جهتها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شهيدي عملية القدس، مؤكدة أنها تأتي ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

ودعت الجبهة في بيان الثلاثاء المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة إلى إدانة جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

كما دعت إلى رص الصفوف الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام، والتمسك بالبرنامج الوطني الموحد للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي.
 

  *** الشعبية تتبنى عملية القدس وتعتبرها ردًا طبيعيًا***

تبنت كتائب أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) عملية القدس التي استهدفت كنيسا يهوديا أوقع خمسة قتلى وثمانية جرحى بينهم أربعة في حالة خطرة؛ بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراءات حاسمة للحد مما وصفه باعتداءات تستهدف إسرائيليين.

وأعلنت الكتائب في بيان لها، أن منفذي الهجوم هما من أعضائها. وقالت في بيان إنهما استشهدا بعد تنفيذهما العملية.

وباركت العملية ووصفتها بالبطولية، وقالت إنها جاءت ردا على جرائم الاحتلال في القدس، كما دعت إلى تطوير الجهود نحو مقاومة موحدة ضد المحتلين وقطعان المستوطنين.

وذكرت الكتائب أن منفذي الهجوم غسان محمد أبو جمل (27 عاما) وعدي عبد أبو جمل (22 عاما) وهما أبناء عمومة، اقتحما المعهد اليهودي متنكرين ومسلحين بمعاول وسكاكين ومسدسات وإرادة المقاومة، واستشهدا برصاص قوات الشرطة الإسرائيلية بعد الاشتباك معهما.

ودعا الجناح العسكري للجبهة الشعبية إلى تصعيد وتطوير العمليات في القدس.

وذكرت أسرة منفذيْ الهجوم أن قوات الاحتلال اعتقلت عددا كبيرا من أفراد عائلة الشهيدين.

***السلطة تُدين عملية قتل المستوطنين بالقدس*** 

أدانت السلطة الفلسطينية صباح الثلاثاء، عملية قتل المستوطنين التي تمت في كنيس يهودي في القدس الغربية، مُطالبةً بوقف الاقتحامات للمسجد الأقصى واستفزازات المستوطنين وتحريض بعض الوزراء "الإسرائيليين".

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان عبر الوكالة الرسمية، "ندين عمليات قتل المدنيين من أي جهة كانت، وعملية قتل المصلين في كنيس يهودي، كما تدين كل أعمال العنف أي كان مصدرها".

وقُتل خمسة مستوطنين صباح اليوم بعد مهاجمة فلسطينيين مسلحين كنيس يهودي في القدس المحتلة ، فيما أصيب 13 أخرين في المكان.

وتابعت الرئاسة: "آن الأوان لإنهاء الاحتلال وإنهاء أسباب التوتر والعنف، مؤكدين التزامنا بالحل العادل القائم على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على جو التهدئة والتفاهمات التي تمت مع الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية