الفلسطينيون يحيون الذكرى الثانية لصفقة وفاء الأحرار
يحيي الفلسطينيون اليوم الجمعة الـ18 من أكتوبر/ تشرين أول الذكرى الثانية لإنجاز المرحلة الأولى من صفقة "وفاء الأحرار" التي أبرمت على مرحلتين بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني عام 2011.
وأفرج بموجب الصفقة -التي رأى فيها المراقبون صفقة نوعية ومميزة- عن 1047 أسير وأسيرة، من كافة أطياف اللون السياسي الفلسطيني، ومن مناطق التواجد الفلسطيني المختلفة.
ففي يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أكدت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال الصهيوني أنهما توصلتا إلى صفقة لتبادل الأسرى على أن يتم تنفيذها خلال أيام.
ووصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الصفقة التي تتضمن إطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط بأنها "قرار صعب". بينما وصفها الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحماس أبو عبيدة بأنها "إنجاز تاريخي للمقاومة الفلسطينية"، كما أنها "انتصار للشعب الفلسطيني على الاحتلال الإسرائيلي".
وفي رسالة وجهها يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول إلى عائلات صهيونية قتل أبناؤها في عمليات نفذها أسرى، وصف نتنياهو قرار الإفراج عن أسرى فلسطينيين من أجل إعادة شاليط بأنه "من أصعب القرارات التي اتخذها".
وفي نفس اليوم أقرت الحكومة الصهيونية الصفقة، بعد أن صوّت لصالحها 26 وزيرا مقابل ثلاثة من كبار الوزراء بالحكومة، ومن بينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
وقال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حينها إن الكيان الصهيوني سيفرج عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير ضمن صفقة تبادل تمت برعاية مصرية.
وأضاف مشعل في مؤتمر صحفي بدمشق أنه سيكون من بين الأسرى المفرج عنهم 315 أسيرا محكوما عليهم بأحكام مؤبدة، وأن الصفقة التي وصفها بأنها إنجاز وطني ستشمل 27 أسيرة فلسطينية.
وقال أيضا إن عملية الإفراج ستتم على مرحلتين، الأولى ستضم الإفراج عن 450 أسيراً إضافة إلى 27 أسيرة في سجون الاحتلال خلال أسبوع، والثانية بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وتضم 550 أسيراً.
في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 18 أكتوبر/ تشرين الأول بدأ الكيان نقل الأسرى في حافلات إلى مناطق الإفراج عنهم، حيث غادرت سجن كتسيعوت إلى معبر كرم أبو سالم على الحدود مع مصر حافلات تضم 334 أسيرا فلسطينيا إلى غزة، وهؤلاء هم 131 أسيرا من غزة، و167 مبعدا من الضفة إلى غزة و40 مبعدا إلى خارج الأراضي المحتلة، ومن ضمن هؤلاء كانت هناك أسيرتان واحدة ستبعد إلى غزة والأخرى إلى الأردن.
كما تحركت حافلات أخرى باتجاه معبر بيتونيا قرب رام الله تضم بقية الأسرى منهم 110 فلسطينيين من الضفة والقدس إضافة إلى خمسة من فلسطينيي 48 فضلا عن 25 أسيرة فلسطينية. ونقل أسير من الجولان إلى مخفر للشرطة قرب بقعاتا في الهضبة المحتلة.
وبعد انتظار لم يدم طويلا، سلمت كتائب القسام الجندي الأسير لديها إلى السلطات المصرية، لتنطلق عملية تطبيق الصفقة التي تمثلت بعبور الحافلات من معبر كرم أبو سالم للجانب المصري من الحدود، ووصول بقية الحافلات إلى معبر بيتونيا.
وبعد أن تأكد تسليم شاليط وأجريت له الفحوص الطبية اللازمة من قبل أطباء صهاينة، أجرى التلفزيون المصري مقابلة قصيرة مع شاليط ظهر فيها بوضع صحي جيد.
إثر ذلك، وفي وقت متزامن تم تسليم الجندي للكيان عبر معبر كرم أبو سالم، بينما تمت عملية عودة المفرج عنهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح حيث كان في وداعهم مسؤولون من حماس قدموا من دمشق، بينما تعثرت عملية دخول الحافلات من معبر بيتونيا وتم تحويل وجهتها ليسلم الأسرى المفرج عنهم إلى مبنى المقاطعة في رام الله.
في قطاع غزة، كان كبار رجالات الحكومة هناك بمن فيهم رئيسها إسماعيل هنية في استقبال حافل للمفرج عنهم، أما في رام الله فقد زار المفرج عنهم ضريح رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات قبل أن يستقبلهم رئيس السلطة محمود عباس.
وانتقل شاليط بطائرة عسكرية إلى قاعدة تل نوف قرب تل أبيب، حيث كان في استقباله كبار المسؤولين على رأسهم رئيس الحكومة الذي قدمه لوالديه اللذين كانا في انتظاره، بينما ألقى نتنياهو كلمة تحدث فيها عن ظروف إتمام الصفقة، في حين نقل شاليط إلى مكان سكنه مع والديه.
ومن مطار العريش الذي انتقل إليه 40 أسيرا تقرر إبعادهم خارج الأراضي المحتلة، تحركت قافلة باتجاه مطار القاهرة تضم هؤلاء مع وفد برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس والقياديين بالحركة عزت الرشق وصالح العاروري.
ومن مطار القاهرة، وحيث كان رئيس المكتب السياسي لحماس هناك، استعدت ثلاث طائرات قطرية وتركية وسورية لنقل المبعدين إلى هذه الدول التي وافقت على استقبالهم.
وفي 15/12 /2011/ نشرت مصلحة السجون الصهيونية قائمة بأسماء 550 أسيرا فلسطينيا، للإفراج عنهم ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل برعاية مصرية.
وفي 18 /12/2011 أطلقت مصلحة السجون الصهيونية 550 أسيرا فلسطينيا تم نقل عددا منهم إلى الضفة المحتلة، والعدد الأخر إلى قطاع غزة.
وهكذا أقفل بنجاح ملف تنفيذ صفقة الأسرى بين الكيان الصهيوني وحماس برعاية مصر.
يحيي الفلسطينيون اليوم الجمعة الـ18 من أكتوبر/ تشرين أول الذكرى الثانية لإنجاز المرحلة الأولى من صفقة "وفاء الأحرار" التي أبرمت على مرحلتين بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني عام 2011.
وأفرج بموجب الصفقة -التي رأى فيها المراقبون صفقة نوعية ومميزة- عن 1047 أسير وأسيرة، من كافة أطياف اللون السياسي الفلسطيني، ومن مناطق التواجد الفلسطيني المختلفة.
ففي يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أكدت كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال الصهيوني أنهما توصلتا إلى صفقة لتبادل الأسرى على أن يتم تنفيذها خلال أيام.
ووصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الصفقة التي تتضمن إطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط بأنها "قرار صعب". بينما وصفها الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحماس أبو عبيدة بأنها "إنجاز تاريخي للمقاومة الفلسطينية"، كما أنها "انتصار للشعب الفلسطيني على الاحتلال الإسرائيلي".
وفي رسالة وجهها يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول إلى عائلات صهيونية قتل أبناؤها في عمليات نفذها أسرى، وصف نتنياهو قرار الإفراج عن أسرى فلسطينيين من أجل إعادة شاليط بأنه "من أصعب القرارات التي اتخذها".
وفي نفس اليوم أقرت الحكومة الصهيونية الصفقة، بعد أن صوّت لصالحها 26 وزيرا مقابل ثلاثة من كبار الوزراء بالحكومة، ومن بينهم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
وقال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حينها إن الكيان الصهيوني سيفرج عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير ضمن صفقة تبادل تمت برعاية مصرية.
وأضاف مشعل في مؤتمر صحفي بدمشق أنه سيكون من بين الأسرى المفرج عنهم 315 أسيرا محكوما عليهم بأحكام مؤبدة، وأن الصفقة التي وصفها بأنها إنجاز وطني ستشمل 27 أسيرة فلسطينية.
وقال أيضا إن عملية الإفراج ستتم على مرحلتين، الأولى ستضم الإفراج عن 450 أسيراً إضافة إلى 27 أسيرة في سجون الاحتلال خلال أسبوع، والثانية بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وتضم 550 أسيراً.
في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 18 أكتوبر/ تشرين الأول بدأ الكيان نقل الأسرى في حافلات إلى مناطق الإفراج عنهم، حيث غادرت سجن كتسيعوت إلى معبر كرم أبو سالم على الحدود مع مصر حافلات تضم 334 أسيرا فلسطينيا إلى غزة، وهؤلاء هم 131 أسيرا من غزة، و167 مبعدا من الضفة إلى غزة و40 مبعدا إلى خارج الأراضي المحتلة، ومن ضمن هؤلاء كانت هناك أسيرتان واحدة ستبعد إلى غزة والأخرى إلى الأردن.
كما تحركت حافلات أخرى باتجاه معبر بيتونيا قرب رام الله تضم بقية الأسرى منهم 110 فلسطينيين من الضفة والقدس إضافة إلى خمسة من فلسطينيي 48 فضلا عن 25 أسيرة فلسطينية. ونقل أسير من الجولان إلى مخفر للشرطة قرب بقعاتا في الهضبة المحتلة.
وبعد انتظار لم يدم طويلا، سلمت كتائب القسام الجندي الأسير لديها إلى السلطات المصرية، لتنطلق عملية تطبيق الصفقة التي تمثلت بعبور الحافلات من معبر كرم أبو سالم للجانب المصري من الحدود، ووصول بقية الحافلات إلى معبر بيتونيا.
وبعد أن تأكد تسليم شاليط وأجريت له الفحوص الطبية اللازمة من قبل أطباء صهاينة، أجرى التلفزيون المصري مقابلة قصيرة مع شاليط ظهر فيها بوضع صحي جيد.
إثر ذلك، وفي وقت متزامن تم تسليم الجندي للكيان عبر معبر كرم أبو سالم، بينما تمت عملية عودة المفرج عنهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح حيث كان في وداعهم مسؤولون من حماس قدموا من دمشق، بينما تعثرت عملية دخول الحافلات من معبر بيتونيا وتم تحويل وجهتها ليسلم الأسرى المفرج عنهم إلى مبنى المقاطعة في رام الله.
في قطاع غزة، كان كبار رجالات الحكومة هناك بمن فيهم رئيسها إسماعيل هنية في استقبال حافل للمفرج عنهم، أما في رام الله فقد زار المفرج عنهم ضريح رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات قبل أن يستقبلهم رئيس السلطة محمود عباس.
وانتقل شاليط بطائرة عسكرية إلى قاعدة تل نوف قرب تل أبيب، حيث كان في استقباله كبار المسؤولين على رأسهم رئيس الحكومة الذي قدمه لوالديه اللذين كانا في انتظاره، بينما ألقى نتنياهو كلمة تحدث فيها عن ظروف إتمام الصفقة، في حين نقل شاليط إلى مكان سكنه مع والديه.
ومن مطار العريش الذي انتقل إليه 40 أسيرا تقرر إبعادهم خارج الأراضي المحتلة، تحركت قافلة باتجاه مطار القاهرة تضم هؤلاء مع وفد برئاسة موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس والقياديين بالحركة عزت الرشق وصالح العاروري.
ومن مطار القاهرة، وحيث كان رئيس المكتب السياسي لحماس هناك، استعدت ثلاث طائرات قطرية وتركية وسورية لنقل المبعدين إلى هذه الدول التي وافقت على استقبالهم.
وفي 15/12 /2011/ نشرت مصلحة السجون الصهيونية قائمة بأسماء 550 أسيرا فلسطينيا، للإفراج عنهم ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل برعاية مصرية.
وفي 18 /12/2011 أطلقت مصلحة السجون الصهيونية 550 أسيرا فلسطينيا تم نقل عددا منهم إلى الضفة المحتلة، والعدد الأخر إلى قطاع غزة.
وهكذا أقفل بنجاح ملف تنفيذ صفقة الأسرى بين الكيان الصهيوني وحماس برعاية مصر.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية