القرضاوي من غزة:الشعب الفلسطيني صاحب حق وسينتصر
قال الشيخ يوسف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الشعب الفلسطيني سينتصر على الاحتلال الإسرائيلي، "لأنه صاحب الحق وأصحاب الحق هم المنتصرون".
وأضاف القرضاوي الذي تحدث بعد وصوله، مساء الأربعاء، عبر معبر رفح البري إلى غزة: "نحن مع هذا الشعب الذي خرج من كل معاركه منتصرًا، وسينتصر رغم كل شيء، وأنا مؤمن بهذا الانتصار، والله سيرينا كذلك قريبًا نصر الثورة بسورية، فالغد لنا بإذن الله تعالى، وثقوا أنه لن يتخلى عنكم، وسنحتفي بالنصر قريبًا على المُحتل الإسرائيلي، وخير شاهد انتصار المسلمون بجميع معاركهم بالاستعمار الحديث والقديم".
وكان في استقبال وفد علماء المسلمين وعلى رأسه القرضاوي، رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر وعدد كبير من المسئولين والقيادات الرسمية والفصائلية والفلسطينية كما احتشد جمهور غفير على بوابة المعبر.
وبين القرضاوي أن هذه الزيارة الأولى له لفلسطين مُنذ عامي 58 و57 ، ولم يتمكن من زيارة غزة مُنذ ذلك الحين رغم حبه لها، مضيفًا "ومنذ سنين اتمنى هذه الزيارة، وما ان أراد الله عز وجل وهيئت الظروف جئت"، شاكرًأ الله عز وحل الذي اكرمه بزيارة هذه البلد الكريم واللقاء بأهلها.
وتابع: "غزة التي لم نزرها لسنوات طوال الآن نبدأ زيارتها من جديد ونعيد لقاءنا بالأحبة، ونتعهد معًا حتى نحررها ونحرر فلسطين، لم نأتٍ إلا من أجل تجديد العهد لأبناء فلسطين وغزة، فكيف لا وهي القائدة، ليست وحدها، كل بلاد فلسطين يجب ان تكون قائدة، ونعمل لتحريرها هذا ما نتعهد عليه".
هنية يرحب
ورحب هنية بالقرضاوي والوفد المرافق له، وقال خلال مؤتمر صحفي داخل معبر رفح : "نحمد الله الذي جمعنا بهؤلاء العلماء على أرض غزة العزة، انتصارات عظيمة حققها الشعب الفلسطيني وسجلتها المقاومة الباسلة وانتصارات صنعتها الامة بربيعها العربي..".
وأضاف هنية "إن القرضاوي لم يزر غزة اليوم ولم يدخلها هذا المساء، هو موجود بها وبكل فلسطي وروابيها بكل يوم وليلة، هو موجد بالأقصى والقدس بكل لحظة، هذا شعبنا الذي عرف الشيخ من خلال خطبة ومواقفه وتحريضه على الجهاد وتثبيته لقيم الآمة انت بيننا يا شيخ بفكرك وكتاباتك".
وتابع "أنها المرة الأولى التي يدخل بها الشيخ بجسده مُنذ عام 58، هذه المرة يدخل الشيخ غزة وفلسطين من بوابة غزة العزة، لا يدخلها إذن إسرائيلي، إنه يدخل دخول الفاتحين المنتصرين، لقد وجهنا الدعوة له لزيارة غزة منذ سنوات طويلة وكل مرة نتشرف بزيارة قطر نتشرف بزيارة بيته، لكن يشاء الله ان يأتي بعد انتصارات بحرب الفرقان وحجارة السجيل، وهم شركاء بصناعة الانتصارات".
ولفت هنية أن علماء المسلمين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ القرضاوي، نجحوا في تأصيل فكر الجهاد، وفي تثبيت الثوابت والتصدي لمشاريع التصفية، وتحريض الامة للوقوف بجانب الجهاد، وفي دفع الامة لأن تقدم ما تملك من اجل حماية الارض والمقدسات، مضيفًا "بكل فخر واعتزاز هو شيخ الجهاد بأرض فلسطين شيخ الاقصى والقدس".
وأشار إلى أن غزة برجالها وعلمائها ونسائها وفلذات اكبادها تجتمع بهذا الصعيد لاستقبالكم. وقال: "لا بد ان نوجه التحية لكل اشقائنا العرب وخاصة قطر التي تقف بجوارنا، ومرورا بمصر التي لولا ثورتها لما استطاع العلماء أن يأتوا لنا، بعدما اعلنت كسر الحصار".
كلمات عديدة
بدوره، تمنى الداعية المصري صلاح سلطان بأن يعتبر يوم وصول هذا الوفد لغزة برئاسة الشيخ القرضاوي، هو يوم تدشين مشروع تحرير القدس والمسرى والأسرى وفلسطين كل فلسطين من البحر للنهر وعودة اللاجئين.
كما رحب بحر بالشيخ القرضاوي وبهيئة علماء والمسلمين مثمنًا دورهم البارز والهام بخدمة القضية الفلسطينية، قائلاً : "سيصل صوتكم للمجسد الأقصى وللنساء التي تتصدى لقوات الاحتلال التي تقتحمه يوميًا، فصوتكم صيلي لجنبات الاقصى وما على الله بعزيز.
ولفت بحر إلى أن شعبنا الفلسطيني من وراء علماء الأمة الاوفياء لديننا وقدسنا وأسرانا وحق العود مهما تأمروا على شعبنا وأعلنوا تبادل الأراضي مع الاحتلال، مشددًا تمسكهم بالقضية الفلسطينية بجانب علماء الأمة.
والقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة رحب فيها بوفد علماء المسلمين وعلى رأسه القرضاوي.
من جانبه قال الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الدهب :"سعيد جدًا لانني تواق لزيارة غزة رغم مشاكلنا بالسودان كل يوم تشرق علينا مشاكل ومخططات لفصل السودان وتقطيعها، لكن لم يثنينا ذلك من الوقوف معكم".
وأضاف: "نؤكد لكم أن شعب السودان الذي شارك الاخوة بفلسطين بالجهاد منذ عام 48 يقف معكم قلب وقالبًا ، وأتمنى أن نأتي المرة القادمة وغزة محررة وكل فلسطين وعصمتها القدس الشريف"، مجددًا تأكيده بأن الاخوة بالسودان معكم قالبا وقالبًا ولا يتخلفون عنكم بالجهاد وسعداء بيوم لقائكم.
قال الشيخ يوسف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن الشعب الفلسطيني سينتصر على الاحتلال الإسرائيلي، "لأنه صاحب الحق وأصحاب الحق هم المنتصرون".
وأضاف القرضاوي الذي تحدث بعد وصوله، مساء الأربعاء، عبر معبر رفح البري إلى غزة: "نحن مع هذا الشعب الذي خرج من كل معاركه منتصرًا، وسينتصر رغم كل شيء، وأنا مؤمن بهذا الانتصار، والله سيرينا كذلك قريبًا نصر الثورة بسورية، فالغد لنا بإذن الله تعالى، وثقوا أنه لن يتخلى عنكم، وسنحتفي بالنصر قريبًا على المُحتل الإسرائيلي، وخير شاهد انتصار المسلمون بجميع معاركهم بالاستعمار الحديث والقديم".
وكان في استقبال وفد علماء المسلمين وعلى رأسه القرضاوي، رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر وعدد كبير من المسئولين والقيادات الرسمية والفصائلية والفلسطينية كما احتشد جمهور غفير على بوابة المعبر.
وبين القرضاوي أن هذه الزيارة الأولى له لفلسطين مُنذ عامي 58 و57 ، ولم يتمكن من زيارة غزة مُنذ ذلك الحين رغم حبه لها، مضيفًا "ومنذ سنين اتمنى هذه الزيارة، وما ان أراد الله عز وجل وهيئت الظروف جئت"، شاكرًأ الله عز وحل الذي اكرمه بزيارة هذه البلد الكريم واللقاء بأهلها.
وتابع: "غزة التي لم نزرها لسنوات طوال الآن نبدأ زيارتها من جديد ونعيد لقاءنا بالأحبة، ونتعهد معًا حتى نحررها ونحرر فلسطين، لم نأتٍ إلا من أجل تجديد العهد لأبناء فلسطين وغزة، فكيف لا وهي القائدة، ليست وحدها، كل بلاد فلسطين يجب ان تكون قائدة، ونعمل لتحريرها هذا ما نتعهد عليه".
هنية يرحب
ورحب هنية بالقرضاوي والوفد المرافق له، وقال خلال مؤتمر صحفي داخل معبر رفح : "نحمد الله الذي جمعنا بهؤلاء العلماء على أرض غزة العزة، انتصارات عظيمة حققها الشعب الفلسطيني وسجلتها المقاومة الباسلة وانتصارات صنعتها الامة بربيعها العربي..".
وأضاف هنية "إن القرضاوي لم يزر غزة اليوم ولم يدخلها هذا المساء، هو موجود بها وبكل فلسطي وروابيها بكل يوم وليلة، هو موجد بالأقصى والقدس بكل لحظة، هذا شعبنا الذي عرف الشيخ من خلال خطبة ومواقفه وتحريضه على الجهاد وتثبيته لقيم الآمة انت بيننا يا شيخ بفكرك وكتاباتك".
وتابع "أنها المرة الأولى التي يدخل بها الشيخ بجسده مُنذ عام 58، هذه المرة يدخل الشيخ غزة وفلسطين من بوابة غزة العزة، لا يدخلها إذن إسرائيلي، إنه يدخل دخول الفاتحين المنتصرين، لقد وجهنا الدعوة له لزيارة غزة منذ سنوات طويلة وكل مرة نتشرف بزيارة قطر نتشرف بزيارة بيته، لكن يشاء الله ان يأتي بعد انتصارات بحرب الفرقان وحجارة السجيل، وهم شركاء بصناعة الانتصارات".
ولفت هنية أن علماء المسلمين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ القرضاوي، نجحوا في تأصيل فكر الجهاد، وفي تثبيت الثوابت والتصدي لمشاريع التصفية، وتحريض الامة للوقوف بجانب الجهاد، وفي دفع الامة لأن تقدم ما تملك من اجل حماية الارض والمقدسات، مضيفًا "بكل فخر واعتزاز هو شيخ الجهاد بأرض فلسطين شيخ الاقصى والقدس".
وأشار إلى أن غزة برجالها وعلمائها ونسائها وفلذات اكبادها تجتمع بهذا الصعيد لاستقبالكم. وقال: "لا بد ان نوجه التحية لكل اشقائنا العرب وخاصة قطر التي تقف بجوارنا، ومرورا بمصر التي لولا ثورتها لما استطاع العلماء أن يأتوا لنا، بعدما اعلنت كسر الحصار".
كلمات عديدة
بدوره، تمنى الداعية المصري صلاح سلطان بأن يعتبر يوم وصول هذا الوفد لغزة برئاسة الشيخ القرضاوي، هو يوم تدشين مشروع تحرير القدس والمسرى والأسرى وفلسطين كل فلسطين من البحر للنهر وعودة اللاجئين.
كما رحب بحر بالشيخ القرضاوي وبهيئة علماء والمسلمين مثمنًا دورهم البارز والهام بخدمة القضية الفلسطينية، قائلاً : "سيصل صوتكم للمجسد الأقصى وللنساء التي تتصدى لقوات الاحتلال التي تقتحمه يوميًا، فصوتكم صيلي لجنبات الاقصى وما على الله بعزيز.
ولفت بحر إلى أن شعبنا الفلسطيني من وراء علماء الأمة الاوفياء لديننا وقدسنا وأسرانا وحق العود مهما تأمروا على شعبنا وأعلنوا تبادل الأراضي مع الاحتلال، مشددًا تمسكهم بالقضية الفلسطينية بجانب علماء الأمة.
والقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة رحب فيها بوفد علماء المسلمين وعلى رأسه القرضاوي.
من جانبه قال الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الدهب :"سعيد جدًا لانني تواق لزيارة غزة رغم مشاكلنا بالسودان كل يوم تشرق علينا مشاكل ومخططات لفصل السودان وتقطيعها، لكن لم يثنينا ذلك من الوقوف معكم".
وأضاف: "نؤكد لكم أن شعب السودان الذي شارك الاخوة بفلسطين بالجهاد منذ عام 48 يقف معكم قلب وقالبًا ، وأتمنى أن نأتي المرة القادمة وغزة محررة وكل فلسطين وعصمتها القدس الشريف"، مجددًا تأكيده بأن الاخوة بالسودان معكم قالبا وقالبًا ولا يتخلفون عنكم بالجهاد وسعداء بيوم لقائكم.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية