القسام" تكشف حقيقة نفق خانيونس
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن نفق شرق مدينة خانوينس جنوب قطاع غزة، والذي ادّعى الاحتلال اكتشافه بطرق أمنية مساء اليوم الخميس.
وأكد أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم الكتائب خلال مؤتمر صحفي عقده في وكالة شهاب بمدينة غزة، أن اكتشاف الاحتلال للنفق الأخير شرق مدينة خانيونس، سببه عوامل طبيعية.
وقال إن " اكتشاف النفق جاء بفعل عوامل طبيعية وليس إنجازًا أمنيًا أو عسكريًا للاحتلال الإسرائيلي".
وبدد أبو عبيدة مزاعم الاحتلال بقوله أن "النفق ليس جديدًا، أو أنه جرى احباط عمل عسكري قيد التنفيذ، بل هو قديم".
وأوضح أن النفق كان قد انهار قبل شهرين نتيجة منخفض اليكسا، " وأجرى له المجاهدون عمليات إصلاح رغم استنفار العدو بكاميراته وطائراته ودوائره العكسرية، إلا أن المنخفض الثاني قبل أيام أدى لإنهياره مرة أخرى، وأصبح غير صالح للعمل".
وشدد الناطق باسم القسام، على أن الاحتلال اكتشف النفق قبل ثلاثة أيام فقط.
وتابع أن "الهوس الإسرائيلي وحالة الهستيريا من أنفاق المقاومة، دفعت دوائر الأمن والجيش الإسرائيلي إلى اعتبار اكتشاف النفق أنه انجاز على صعيد محاربة المقاومة".
واستطرد أبو عبيدة " على العدو أن لا يفرح كثيرًا بما يدعيه من إنجازات وهمية وعليه أن ينتظر بفارغ الصبر عواقب إجرامه بحق شعبنا وأسرانا وأرضنا، والمقاومة تعرف طريقها جيدًا وتدرك كيف تجني ثمنا باهظا من الاحتلال".
وجدد تأكيده على أن كل ما تقوم به المقاومة الفلسطينية من استعدادات يأتي في إطار الدفاع عن شعبنا في وجه الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحقه.
وشدد على أن " المقاومة ستبقى أيديها جاهزة على الزناد وستظل كابوسًا يلاحق العدو الأول للأمة الإسلامية"، موجهًا تحيته للمرابطين.
وكانت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" قد زعمت مساء اليوم عن إكتشافها نفقًا شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، يمتد داخل الأراضي المحتلة.
وقالت وسائل إعلام "إسرائيلية" إن النفق يقع بالقرب من كيبوتس العين ثلاثة شرقي خانيونس"، مدعية أن حجمه يضاهي حجم النفق الذي عثر عليه الجيش قبل خمسة شهور.
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن نفق شرق مدينة خانوينس جنوب قطاع غزة، والذي ادّعى الاحتلال اكتشافه بطرق أمنية مساء اليوم الخميس.
وأكد أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم الكتائب خلال مؤتمر صحفي عقده في وكالة شهاب بمدينة غزة، أن اكتشاف الاحتلال للنفق الأخير شرق مدينة خانيونس، سببه عوامل طبيعية.
وقال إن " اكتشاف النفق جاء بفعل عوامل طبيعية وليس إنجازًا أمنيًا أو عسكريًا للاحتلال الإسرائيلي".
وبدد أبو عبيدة مزاعم الاحتلال بقوله أن "النفق ليس جديدًا، أو أنه جرى احباط عمل عسكري قيد التنفيذ، بل هو قديم".
وأوضح أن النفق كان قد انهار قبل شهرين نتيجة منخفض اليكسا، " وأجرى له المجاهدون عمليات إصلاح رغم استنفار العدو بكاميراته وطائراته ودوائره العكسرية، إلا أن المنخفض الثاني قبل أيام أدى لإنهياره مرة أخرى، وأصبح غير صالح للعمل".
وشدد الناطق باسم القسام، على أن الاحتلال اكتشف النفق قبل ثلاثة أيام فقط.
وتابع أن "الهوس الإسرائيلي وحالة الهستيريا من أنفاق المقاومة، دفعت دوائر الأمن والجيش الإسرائيلي إلى اعتبار اكتشاف النفق أنه انجاز على صعيد محاربة المقاومة".
واستطرد أبو عبيدة " على العدو أن لا يفرح كثيرًا بما يدعيه من إنجازات وهمية وعليه أن ينتظر بفارغ الصبر عواقب إجرامه بحق شعبنا وأسرانا وأرضنا، والمقاومة تعرف طريقها جيدًا وتدرك كيف تجني ثمنا باهظا من الاحتلال".
وجدد تأكيده على أن كل ما تقوم به المقاومة الفلسطينية من استعدادات يأتي في إطار الدفاع عن شعبنا في وجه الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحقه.
وشدد على أن " المقاومة ستبقى أيديها جاهزة على الزناد وستظل كابوسًا يلاحق العدو الأول للأمة الإسلامية"، موجهًا تحيته للمرابطين.
وكانت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" قد زعمت مساء اليوم عن إكتشافها نفقًا شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، يمتد داخل الأراضي المحتلة.
وقالت وسائل إعلام "إسرائيلية" إن النفق يقع بالقرب من كيبوتس العين ثلاثة شرقي خانيونس"، مدعية أن حجمه يضاهي حجم النفق الذي عثر عليه الجيش قبل خمسة شهور.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية