القسام: سنرد بالشكل المناسب والطريقة التي نريدها
توعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد قطاع غزة.
وقالت الكتائب في بيان لها : إنه "إذا كانت الجولة الماضية (الثلاثاء والأربعاء) لم تكن كافية لإيصال الرسالة فإننا جاهزون لتهشيم غطرسة العدو وكبح إجرامه والرد على عدوانه".
وأضافت أن "غارات العدو وجرائمه لا يمكن السكوت عليها"، مؤكدة أن الرد سيكون بالشكل المناسب والطريقة التي نريد وحينها لا يلومن أحد المجاهدين.
وكانت كتائب القسام قصفت المواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بـ120 صاروخا وقذيفة هاون وذلك ردا على اعتداءات الاحتلال في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن مصدر عسكري إسرائيلي تأكيده الليلة الماضية بأن الرد على حركة حماس خلال الجولة الأخيرة من القتال في الأيام الماضية "كان ضعيفاً".
وقال المصدر للصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني "إن حركة حماس تطور من أساليب الرد، فهي تطلق صواريخها بأسلوب التحكم عن بعد وهذا يقوي من موقفها".
وأشار المصدر إلى أن الموجة الأخيرة من التصعيد سقط فيها حوالي (130) صاروخاً، جرح نتيجتها (11) إسرائيلياً من بينهم أربعة جنود، فيما اضطر عشرات آلاف الإسرائيليين لقضاء أيام متواصلة في الملاجئ والأمان الآمنة.
ووفق الصحيفة، فإن جهات داخل الجيش الإسرائيلي تعتقد أن حركة حماس هي من بادرت لموجة إطلاق الصواريخ، وقد أدارتها على مدار أسبوع لاعتقادها أن يدها هي العليا كونها تلقت ردا إسرائيليا ضعيفا.
وأضافت "لا يمكن الحديث عن كل التفاصيل، ولكن الرد الإسرائيلي كان مقيدا بشكل لم يسبق له مثيل في الماضي، وأحداث مماثلة في الماضي كان رد الجيش عليها بشكل أكثر حده".
ومن الأمثلة على أن رد الجيش كان مقيداً. قال المصدر العسكري: "صباح الخميس يوم أن أعلنت حماس عن وقف إطلاق نار من طرفها بالتنسيق مع المصريين، في الساعة السابعة قامت حماس بإطلاق سبعة صواريخ كتيوشا من عيار 107 ملم على معسكر للجيش في المنطقة، على هذه الصواريخ وخرق الهدنة لم يأت رد إسرائيلي، وهذا يؤدي لتعزيز موقفي حماس والجهاد الإسلامي ليبادرا لفتح موجة تصعيد جديدة عما قريب وقد يطلقا الصواريخ على منطقة جوش دان".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية