المخابرات تعتقل صحفيًا وطالبًا من اعتصام الأسرى برام الله

الأربعاء 31 يوليو 2013

المخابرات تعتقل صحفيًا وطالبًا من اعتصام الأسرى برام الله

اعتقلت قوة خاصة من جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة رام الله بالضفة الغربية الخميس الصحفي مصعب إبراهيم سعيد، والطالب اسلام الرفاعي.

وذكرت مصادر لوكالة "صفا" أن القوة اعتقلت الصحفي سعيد والطالب الرفاعي خلال تواجدهما باعتصام أهالي الأسرى، حيث كان سعيد يغطي إعلاميًا، موضحة هذا الاعتقال الثاني للصحفي سعيد من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن سعيد كان قد اعتقل قبل نحو عامين شهرا كاملا لدى جهاز المخابرات، كما اعتقل نحو 10 أشهر لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلن الصحفي سعيد قبل نحو ثلاثة أسابيع رفضه الاستجابة لطلبي استدعاء من جهازي المخابرات والأمن الوقائي، وهدد حينها سعيد بأنه سيشرع في إضراب مفتوح عن الطعام في حال اعتقاله لأن استدعاءه غير قانوني وغير مرفق بقرار نيابة أو محكمة.

وأكد حينها الاستدعاء يأتي على خلفية عمله كصحفي، إضافة إلى منشورات له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يعبر فيها عن رأيه، موضحا أنه تعرض لشتائم، وتلقي رسائل تهديد من قبل عناصر في الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على خلفية كتاباته.

وهدد جهاز الأمن الوقائي قبل نحو 10 أيام باعتقال سعيد في حال لم يسلم نفسه.

حملة ضد الصحفيين

من جهته، دان منتدى الإعلاميين عملية الاعتقال، مطالبًا بوقف الجرائم المنظمة ضد الحريات الإعلامية. وقال: إن هذا الاعتقال يأتي ليؤكد من جديد على حجم الانتهاكات التي تمارسها أجهزة أمن السلطة وخرقها للقانون، واستهتارها الذي وصل إلى حد اعتقال الصحافيين من داخل اعتصامات أهالي الأسرى وخلال تغطيتهم فعاليات وطنية محل إجماع فلسطيني بامتياز.

ومن المفارقات المرة، أن اعتقال الزميل سعيد، سبق اعتصام لعدد من منتسبي نقابة الصحفيين في رام الله، للاحتجاج على إغلاق مكتبي قناة العربية ووكالة معا بغزة، بمشاركة بعض مسئولي الأمن (المخابرات العامة) في الضفة، دون أن يكون هناك موقف من هذا الاعتقال أو غيره من الانتهاكات المنظمة التي تستهدف الصحفيين.

ورأى المنتدى أن هذه الحملة لا يمكن أن تنفصل عن الحملة الشعواء التي يشنها الاحتلال ضد الصحفيين والتي بموجبها يخضع 14 صحفياً للاعتقال، بينهم سبعة اعتقلوا خلال العام الجاري، لينجلي المشهد الإعلامي في الضفة عن حرب مزدوجة ضد الصحفي الفلسطيني الي يجد نفسه بين مطرقة الاحتلال وسنديان أمن السلطة.

وأبدى المنتدى استغرابه باستنكار صمت الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، على استمرار هذه الانتهاكات ويطالبها بإعلاء قيم المهنية والمسئولية الوطنية إزاء هذه الجرائم.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية