المصري: مفاوضات القاهرة ستصيغ وفاء الأحرار2 إلى جانب تثبيت التهدئة بغزة
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حماس مشير المصري أن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية لن تقتصر على التهدئة بل ستشمل تبادل الأسرى.
وقال المصري خلال مهرجان حاشد نظمته حركته بمخيم نهر البارد اللبناني احتفالا بانتصار قطاع غزة مساء الأحد، إن المفاوضات لن تكون مقتصرة فقط على بحث تثبيت التهدئة بل ستشمل صناعة صفقة تبادل أسرى جديدة بعنوان "وفاء الأحرار2".
وأضاف: "لم يرفع شعبنا الراية البيضاء رغم ارتقاء أكثر من ألفي شهيد، وآلاف الجرحى، وتدمير مئات المدارس والجامعات والمؤسسات والبيوت.. بل أنابت المقاومة عن الأمتين العربية والإسلامية".
وأكد أن الاحتلال لم يستطع خفض منسوب الصواريخ طيلة أيام المعركة ولم يدمر استراتيجية الأنفاق، لافتًا إلى أن المقاومة استطاعت نقل المعركة لساحته وإيقاع المئات من جنود بين قتلى وجرحى وأسرى.
وجدد المصري التأكيد على أنه "لن يستطيع أحد ابتزاز سلاح المقاومة من أجل إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة"، مشيرًا إلى أن المقاومة ردّت الاعتبار للجيوش العربية.
وبيّن أن أولويات حركته تتمثل بتضميد جراح الشعب الفلسطيني، والوقوف بجانب المكلومين، ممن هدمت بيوتهم؛ لتعود غزة أفضل مما كانت عليه.
وصدت المقاومة في 7 يوليو الماضي عدوانًا إسرائيليًا ضروسًا على غزة، وكبدت ألوية الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة وأوقعت المئات منها بين قتيل وجريح وأسير، فيما لجأ الاحتلال لقتل الأبرياء.
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حماس مشير المصري أن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية لن تقتصر على التهدئة بل ستشمل تبادل الأسرى.
وقال المصري خلال مهرجان حاشد نظمته حركته بمخيم نهر البارد اللبناني احتفالا بانتصار قطاع غزة مساء الأحد، إن المفاوضات لن تكون مقتصرة فقط على بحث تثبيت التهدئة بل ستشمل صناعة صفقة تبادل أسرى جديدة بعنوان "وفاء الأحرار2".
وأضاف: "لم يرفع شعبنا الراية البيضاء رغم ارتقاء أكثر من ألفي شهيد، وآلاف الجرحى، وتدمير مئات المدارس والجامعات والمؤسسات والبيوت.. بل أنابت المقاومة عن الأمتين العربية والإسلامية".
وأكد أن الاحتلال لم يستطع خفض منسوب الصواريخ طيلة أيام المعركة ولم يدمر استراتيجية الأنفاق، لافتًا إلى أن المقاومة استطاعت نقل المعركة لساحته وإيقاع المئات من جنود بين قتلى وجرحى وأسرى.
وجدد المصري التأكيد على أنه "لن يستطيع أحد ابتزاز سلاح المقاومة من أجل إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة"، مشيرًا إلى أن المقاومة ردّت الاعتبار للجيوش العربية.
وبيّن أن أولويات حركته تتمثل بتضميد جراح الشعب الفلسطيني، والوقوف بجانب المكلومين، ممن هدمت بيوتهم؛ لتعود غزة أفضل مما كانت عليه.
وصدت المقاومة في 7 يوليو الماضي عدوانًا إسرائيليًا ضروسًا على غزة، وكبدت ألوية الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة وأوقعت المئات منها بين قتيل وجريح وأسير، فيما لجأ الاحتلال لقتل الأبرياء.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية