المقاومة تستهدف آلية شرق خانيونس
سمع صباح اليوم دوي انفجار كبير في محيط توغل الآليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة الفخاري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، ونقل مراسل وكالة "صفا" عن شهود عيان أن الانفجار ناتج عن استهداف المقاومة لأحد الآليات بعبوة ناسفة.
وأكد الشهود أن عدد كبير من الجيبات العسكرية والآليات وصلت إلى مكان الانفجار قرب بوابة شراب العسل على السياج الفاصل شرق خانيونس، كما حلقت طائرات الأباتشي في سماء المنطقة.
وقال مصدر عسكري عبري لموقع "ويللا" الإسرائيلي إن "الجيش يفحص حيثيات العملية التي وقعت أثناء قيام قوة من الجيش بتجريف الشجيرات التي تنموا قرب السياج الفاصل".
وذكرت القناة السابعة العبرية أن الجرافة أصيبت بأضرار إثر الاستهداف، مشيرة إلى أنه الاستهداف الأول بالمتفجرات لقوات الاحتلال على حدود القطاع منذ عملية (عامود السحاب/حجارة السجيل) في نوفمبر الماضي.
وكانت ثماني جرافات توغلت من بوابة أبو ريدة لمسافة 200 متر، بمساندة من الآليات العسكرية داخل الموقع، وشرعت بأعمال تجريف واسعة في أراضي المواطنين على طول السلك الفاصل منذ الساعة السادسة صباحاً، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
ووقعت المقاومة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي برعايةٍ مصرية في القاهرة اتفاق تهدئة بدأ في 21 نوفمبر الماضي، يقضي بوقف "إسرائيل" عملياتها التي استمرت لثمانية أيام مقابل وقف الفصائل لإطلاق الصواريخ.
وتضمن اتفاق التهدئة إلغاء ما تُسمى بالمنطقة العازلة التي تفرضها "إسرائيل" على طول الشريط الحدودي مع القطاع، والسماح للمزارعين بدخول هذه الأراضي وفلاحتها، وهذا ما حدث بالفعل، لفترة محدودة فقط، وعاد الاحتلال لاستباحتها مجددا.
سمع صباح اليوم دوي انفجار كبير في محيط توغل الآليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة الفخاري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، ونقل مراسل وكالة "صفا" عن شهود عيان أن الانفجار ناتج عن استهداف المقاومة لأحد الآليات بعبوة ناسفة.
وأكد الشهود أن عدد كبير من الجيبات العسكرية والآليات وصلت إلى مكان الانفجار قرب بوابة شراب العسل على السياج الفاصل شرق خانيونس، كما حلقت طائرات الأباتشي في سماء المنطقة.
وقال مصدر عسكري عبري لموقع "ويللا" الإسرائيلي إن "الجيش يفحص حيثيات العملية التي وقعت أثناء قيام قوة من الجيش بتجريف الشجيرات التي تنموا قرب السياج الفاصل".
وذكرت القناة السابعة العبرية أن الجرافة أصيبت بأضرار إثر الاستهداف، مشيرة إلى أنه الاستهداف الأول بالمتفجرات لقوات الاحتلال على حدود القطاع منذ عملية (عامود السحاب/حجارة السجيل) في نوفمبر الماضي.
وكانت ثماني جرافات توغلت من بوابة أبو ريدة لمسافة 200 متر، بمساندة من الآليات العسكرية داخل الموقع، وشرعت بأعمال تجريف واسعة في أراضي المواطنين على طول السلك الفاصل منذ الساعة السادسة صباحاً، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
ووقعت المقاومة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي برعايةٍ مصرية في القاهرة اتفاق تهدئة بدأ في 21 نوفمبر الماضي، يقضي بوقف "إسرائيل" عملياتها التي استمرت لثمانية أيام مقابل وقف الفصائل لإطلاق الصواريخ.
وتضمن اتفاق التهدئة إلغاء ما تُسمى بالمنطقة العازلة التي تفرضها "إسرائيل" على طول الشريط الحدودي مع القطاع، والسماح للمزارعين بدخول هذه الأراضي وفلاحتها، وهذا ما حدث بالفعل، لفترة محدودة فقط، وعاد الاحتلال لاستباحتها مجددا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية