تؤيدها المركزية والثوري
أبو بكر: انتفاضة فتحاوية للإطاحة بفياض
كشفت عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" نجاة أبو بكر أن حركتها تشهد انتفاضة حاليا للإطاحة برئيس الحكومة برام الله سلام فياض، موضحة أن جميع اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري باتوا مع إنهاء حقبته بأسرع وقت ممكن.
وقالت أبو بكر لصحيفة "القدس العربي" إنه لا يوجد أعضاء في اللجنة المركزية لفتح يدافعون على الملأ ومن خلال وسائل الإعلام عن سلام فياض، ولا حتى تحت الطاولة لأن المزاج الفتحاوي الحر الشريف الذي يؤمن أن المشروع الوطني يجب تنظيفه وتعقيمه من كل أدوات المشروع الامريكي لإقصاء القضية الفلسطينية".
وأضافت "هناك توجه حقيقي لدى حركة فتح ورؤية واضحة وناضجة واستقصائية أن فياض حاول ويحاول إنهاء المشروع الوطني بتقزيم حركة فتح، وتقزيم شروط المرابطة للكل الفلسطيني، والاتيان بمشروع سياسي والمساهمة مع المشروع الاسرائيلي بحل اقتصادي بدلاً من الحل السياسي القائم على الثوابت والقرارات الدولية ".
وزادت :" وذلك لإقامة دولة فلسطينية على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، ورفض المشروع الاقتصادي القائم على تمويل السلطة من ذاتها ومن اشخاصها وتحويل هذا الاحتلال من احتلال خاسر إلى احتلال رابح.
وبشأن ماذا ستفعل فتح بعد وصولها لتلك النتيجة في حين يواصل فياض قيادة الحكومة، ردت قائلة "ستبقى فتح حارسة كل الجدران للمشروع الوطني كما حرسته مبكرا، ولم نكتف بالشعارات وسنبدأ بعملية صب كل الروايات ونستخدم العقل البرهاني ونوظف كل الجمل البنائية وثقافة الانتصار ونوقف عصابة المستثمرين الذين لديهم قدرة على التقاط لحظات الحسم التاريخي لأن فتح تعبت قليلا، والأن يتم استنهاضها بكل الإمكانيات لتأخذ دورها ويذهب هذا السائق عن هذا الباص الذي أضل الطريق".
وفيما إذا ما هناك اجماع في صفوف فتح لإقالة فياض عن رئاسة الحكومة قالت ابو بكر " نعم، وهذا توجه كل المخلصين الذين يؤمنون بشروط البقاء الحقيقي وشروط المرابطة الحقيقية للإنسان الفلسطيني الذي اراد واختار البقاء مقاتلا ومدافعا عن حقوقه وداخل وطنه".
وحول الأصوات التي تدافع عن فياض في داخل حركة فتح بصفته شخصا استطاع بناء مؤسسات فلسطينية حقيقية قادرة أن تكون مؤسسات دولة ردت قائلة " هؤلاء مجموعة من العتالين والمرتزقة الذين ارتضوا ببيع فتح ودمائها وشهدائها واسراها مقابل ملاليم اعطيت لهم مقابل الموازنات التي حولها سلام فياض بدلا من البناء الى بناء جسور علاقات شخصية داخل الحركة، ولكن هؤلاء ثلة قليلة الأن يتم نبذهم في الشارع، وسنبقى نعمل لاقتلاعهم من داخل الحركة".
وبشأن إذا ما باتت أيام حكومة فياض معدودة قالت ابو بكر " اعتقد أن الحركة الان تشهد انتفاضة حقيقية لإنهاء وجود فياض وحاشيته في مجلس الوزراء".
عباس مستاء
وحول موقف عباس كقائد اعلى للحركة، قالت ابو بكر هو ايضا مع هذا التوجه الذي نحن نتحدث عنه وهو ـ عباس ـ ايضا كان يدافع لفترات طويلة لأنه كان يأمل من خلال وجود سلام فياض كخبير اقتصادي وغير ذلك من المصطلحات التي استطاع سلام أن يسوقها ان ينكر الحالة الفلسطينية".
واستطردت "لكن مؤخرا توجهت كل الالسن والعقول للرئيس وقالت له أن الاموال التي تأتي الى السلطة لا تأتي لوجه فياض، إنما لمشروع سياسي أنت من تحرسه ونحن لن نقبل أن يبقى يقودنا هذا الشخص الذي اطاح بكل المقدرات الفلسطينية وبالحالة السياسية والاقتصادية واغرق الخزينة العامة بالديون واغرق المستثمرين ايضا بالضرائب".
وقالت أبو بكر :"هذه الأصوات قالت لا بد من وقف هذه المهزلة وهذا النزيف، وسيبقى موقفنا دائما وأبدا لصالح من ينتصر لفلسطين وللمشروع الوطني الفلسطيني".
وعند تكرار السؤال عليها بشأن موقف عباس واللجنة المركزية بشأن فياض حاليا، قالت ابو بكر " أنا لا أعلم عن موقف الرئيس سوى أنه في الآونة الاخيرة مستاء من فياض لقبوله استقالة وزير المالية نبيل قسيس، ومستاء من بعض السلوكيات وبعض التجاوزات وبعض القرارات التي أصدرها- فياض ـ ولكن أعلم جيدا أن كل المجلس الثوري واللجنة المركزية ـ لفتح ـ مع إنهاء فترة سلام فياض بأسرع وقت ممكن."
مشروع أمريكي اسرائيلي
وبشأن ما تشهده أروقة الاطر القيادية لفتح بشأن مستقبل استمرارية فياض في رئاسة الحكومة قالت ابو بكر " لا توجد أية معلومة اساسية سوى قضية أنه جاء موظفا لمشروع أميركي اسرائيلي والأن كُشفت كل الأوراق وأزيلت الستائر وبدأت القضية تظهر على الملأ، والشارع بدا مقتنعا أنه ليس لديه أي مشروع سوى مشروع شخصي تريد من خلاله الإدارة الأمريكية والإسرائيلية إيجاد قيادة بديلة لمنظمة التحرير".
وجاءت تصريحات أبو بكر عقب تصريحات صدرت مؤخرا عن اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لفتح التي شن فيها هجوماً غير مسبوق على فياض، ومستشاريه الذين اعتبرهم " لا يصلحون" ويسيرون بفياض إلى الهاوية.
ودعا فياض إلى تقديم استقالته، وإلى إيجاد بديل جديد له ليحل مكانه على رأس الحكومة، منوها إلى أن المجريات والممارسات والوقائع على الأرض، تؤكد أن فياض، يسعى للوصول إلى رئاسة فلسطين.
أبو بكر: انتفاضة فتحاوية للإطاحة بفياض
كشفت عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" نجاة أبو بكر أن حركتها تشهد انتفاضة حاليا للإطاحة برئيس الحكومة برام الله سلام فياض، موضحة أن جميع اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري باتوا مع إنهاء حقبته بأسرع وقت ممكن.
وقالت أبو بكر لصحيفة "القدس العربي" إنه لا يوجد أعضاء في اللجنة المركزية لفتح يدافعون على الملأ ومن خلال وسائل الإعلام عن سلام فياض، ولا حتى تحت الطاولة لأن المزاج الفتحاوي الحر الشريف الذي يؤمن أن المشروع الوطني يجب تنظيفه وتعقيمه من كل أدوات المشروع الامريكي لإقصاء القضية الفلسطينية".
وأضافت "هناك توجه حقيقي لدى حركة فتح ورؤية واضحة وناضجة واستقصائية أن فياض حاول ويحاول إنهاء المشروع الوطني بتقزيم حركة فتح، وتقزيم شروط المرابطة للكل الفلسطيني، والاتيان بمشروع سياسي والمساهمة مع المشروع الاسرائيلي بحل اقتصادي بدلاً من الحل السياسي القائم على الثوابت والقرارات الدولية ".
وزادت :" وذلك لإقامة دولة فلسطينية على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، ورفض المشروع الاقتصادي القائم على تمويل السلطة من ذاتها ومن اشخاصها وتحويل هذا الاحتلال من احتلال خاسر إلى احتلال رابح.
وبشأن ماذا ستفعل فتح بعد وصولها لتلك النتيجة في حين يواصل فياض قيادة الحكومة، ردت قائلة "ستبقى فتح حارسة كل الجدران للمشروع الوطني كما حرسته مبكرا، ولم نكتف بالشعارات وسنبدأ بعملية صب كل الروايات ونستخدم العقل البرهاني ونوظف كل الجمل البنائية وثقافة الانتصار ونوقف عصابة المستثمرين الذين لديهم قدرة على التقاط لحظات الحسم التاريخي لأن فتح تعبت قليلا، والأن يتم استنهاضها بكل الإمكانيات لتأخذ دورها ويذهب هذا السائق عن هذا الباص الذي أضل الطريق".
وفيما إذا ما هناك اجماع في صفوف فتح لإقالة فياض عن رئاسة الحكومة قالت ابو بكر " نعم، وهذا توجه كل المخلصين الذين يؤمنون بشروط البقاء الحقيقي وشروط المرابطة الحقيقية للإنسان الفلسطيني الذي اراد واختار البقاء مقاتلا ومدافعا عن حقوقه وداخل وطنه".
وحول الأصوات التي تدافع عن فياض في داخل حركة فتح بصفته شخصا استطاع بناء مؤسسات فلسطينية حقيقية قادرة أن تكون مؤسسات دولة ردت قائلة " هؤلاء مجموعة من العتالين والمرتزقة الذين ارتضوا ببيع فتح ودمائها وشهدائها واسراها مقابل ملاليم اعطيت لهم مقابل الموازنات التي حولها سلام فياض بدلا من البناء الى بناء جسور علاقات شخصية داخل الحركة، ولكن هؤلاء ثلة قليلة الأن يتم نبذهم في الشارع، وسنبقى نعمل لاقتلاعهم من داخل الحركة".
وبشأن إذا ما باتت أيام حكومة فياض معدودة قالت ابو بكر " اعتقد أن الحركة الان تشهد انتفاضة حقيقية لإنهاء وجود فياض وحاشيته في مجلس الوزراء".
عباس مستاء
وحول موقف عباس كقائد اعلى للحركة، قالت ابو بكر هو ايضا مع هذا التوجه الذي نحن نتحدث عنه وهو ـ عباس ـ ايضا كان يدافع لفترات طويلة لأنه كان يأمل من خلال وجود سلام فياض كخبير اقتصادي وغير ذلك من المصطلحات التي استطاع سلام أن يسوقها ان ينكر الحالة الفلسطينية".
واستطردت "لكن مؤخرا توجهت كل الالسن والعقول للرئيس وقالت له أن الاموال التي تأتي الى السلطة لا تأتي لوجه فياض، إنما لمشروع سياسي أنت من تحرسه ونحن لن نقبل أن يبقى يقودنا هذا الشخص الذي اطاح بكل المقدرات الفلسطينية وبالحالة السياسية والاقتصادية واغرق الخزينة العامة بالديون واغرق المستثمرين ايضا بالضرائب".
وقالت أبو بكر :"هذه الأصوات قالت لا بد من وقف هذه المهزلة وهذا النزيف، وسيبقى موقفنا دائما وأبدا لصالح من ينتصر لفلسطين وللمشروع الوطني الفلسطيني".
وعند تكرار السؤال عليها بشأن موقف عباس واللجنة المركزية بشأن فياض حاليا، قالت ابو بكر " أنا لا أعلم عن موقف الرئيس سوى أنه في الآونة الاخيرة مستاء من فياض لقبوله استقالة وزير المالية نبيل قسيس، ومستاء من بعض السلوكيات وبعض التجاوزات وبعض القرارات التي أصدرها- فياض ـ ولكن أعلم جيدا أن كل المجلس الثوري واللجنة المركزية ـ لفتح ـ مع إنهاء فترة سلام فياض بأسرع وقت ممكن."
مشروع أمريكي اسرائيلي
وبشأن ما تشهده أروقة الاطر القيادية لفتح بشأن مستقبل استمرارية فياض في رئاسة الحكومة قالت ابو بكر " لا توجد أية معلومة اساسية سوى قضية أنه جاء موظفا لمشروع أميركي اسرائيلي والأن كُشفت كل الأوراق وأزيلت الستائر وبدأت القضية تظهر على الملأ، والشارع بدا مقتنعا أنه ليس لديه أي مشروع سوى مشروع شخصي تريد من خلاله الإدارة الأمريكية والإسرائيلية إيجاد قيادة بديلة لمنظمة التحرير".
وجاءت تصريحات أبو بكر عقب تصريحات صدرت مؤخرا عن اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لفتح التي شن فيها هجوماً غير مسبوق على فياض، ومستشاريه الذين اعتبرهم " لا يصلحون" ويسيرون بفياض إلى الهاوية.
ودعا فياض إلى تقديم استقالته، وإلى إيجاد بديل جديد له ليحل مكانه على رأس الحكومة، منوها إلى أن المجريات والممارسات والوقائع على الأرض، تؤكد أن فياض، يسعى للوصول إلى رئاسة فلسطين.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية