الوقائي يعتقل الابن الوحيد لأسير ينتظر الحرية بعد أيام
وسط أجواء من الشوق والانتظار التي يشهدها منزل أم صائب الوحش مع قرب الإفراج عن زوجها بعد أيام عديدة، جاءت دورية من الأجهزة الأمنية لتعكر هذه الأجواء وتقتل فرحة الزوجة باعتقال ابنها الوحيد صائب.
واعتقل جهاز الأمن الوقائي الأربعاء الماضي الشاب صائب طه الوحش (21 عامًا) من منزله في بلدة زعترة قضاء بيت لحم جنوب الضفة الغربية، دون أن يتم توجيه تهمة له.
ومن المفترض أن يتم الإفراج عن الأسير القيادي بحركة حماس طه الوحش (42 عامًا) من سجون الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من أغسطس القادم، بعد اعتقال دام لأكثر من 15 عاماً.
وتقول حنان الوحش (40 عامًا) "لم نصدق أن موعد الإفراج عن زوجي اقترب ولم يعد له إلا أيام حتى يكون بيننا، وكنا نعد أنا وابني صائب الأيام بشوق حتى يأتي يوم إفراجه، لكن جاء من يقتل هذه الفرحة ويختطف ابني من حضني".
وتضيف "جاءت سيارة تُقل عناصر من الأمن الوقائي الأربعاء الماضي الساعة الثامنة والنصف مساءً، وأخذوا صائب بكل هدوء واقتادوه إلى السيارة وذهبوا دون أن يبدوا أي سبب للاعتقال أو يفيدوني بشيء".
تاريخ في الاعتقال
ورغم الألم الذي يجتاح صدر الأم على اعتقال ابنها الوحيد وعدم معرفتها لسبب ذلك، إلا أن تاريخ الاعتقال الذي عاشته منذ سنوات طويلة جعلها تعتاد على فراقه ووالده بين كل سنة والأخرى.
وتوضح أن ابنها صائب تم اعتقاله قبل ذلك من قبل جهاز المخابرات العامة ومكث في الاعتقال 12 يوماً، مبينة أنه لم يكن هناك أي تهمة تستحق أن يتم اعتقال ابنها بسببها، ولهذا أفرجوا عنه.
وتشير إلى أن زوجها أيضاً كان له تاريخ حافل بالاعتقالات لدى الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم اعتقاله عام 1987، وعام 1994 وعام 1995، وأخيراً اعتقاله عام 1997 .
وتلفت إلى أنها كانت تزور زوجها كل 7 شهور، وأن ابنها صائب لم يرى والده منذ كان عمره 15 عاماً لأنه مدرج أمني بالنسبة للاحتلال.
وتقول "لا أعرف لماذا اعتقلوا وحيدي في هذه الدنيا، ولماذا في هذه الأوقات التي ننتظر فيها والده بفارغ الشوق، لكني لا أملك فيما يجري إلا الصبر والدعاء".
ودعت الزوجة أم صائب كل الأطراف للتدخل الفوري والإفراج عن ابنها.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية