باراك يقيم الوضع ومسؤول يهدد مطلقي الصواريخ
نقل موقع ويللا الإخباري العبري عن مكتب وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك أنه التقى في الساعات الأخيرة رئيس أركان الجيش باني غانتس وكبار القادة العسكريين والاستخبارات للتشاور حول التصعيد العسكري في قطاع غزة، وتقييم ردود الأفعال المحتملة وأن كل الخيارات مطروحة على الطاولة.
وقال مسؤول أمني بارز لويللا: "في هذه المواجهة قتلنا أكثر من ثمانية مقاومين بينهم قناصين واثنين من الجهاد العالمي، وكل ذلك في مواجهة صفرية من ناحية الخسائر لدينا حيث إنه ورغم سقوط أكثر من 22 صاروخًا فلا توجد إصابات تذكر".
وزعم المسؤول أن الجيش ليس نية لتصعيد الموقف، ولكن سوف يرد على وجه التحديد على أي محاولة لإطلاق صواريخ على "إسرائيل ".
وفي ذات السياق، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن "حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي العنوان لما يحدث على جبهة قطاع غزة، وعليها تقع كامل المسؤولية".
وقال أدرعي في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ليكون واضحًا أن جيش الدفاع لن يحتمل أي محاولة لإلحاق الأذى بمواطنينا".
وأكد الناطق بلسان جيش الاحتلال أنّ جيشه "سيواصل العمل بصرامة وبقوة ضد أية جهة تقوم بالنشاطات الإرهابية ضدنا" على حد وصفه.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر أمس الاثنين اعتداءاته على قطاع غزة، حيث استهدف بعدد من الغارات أهدافا في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، أودت بحياة 6 مواطنين وجرحت 10 أخرين








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية