بالأسماء .. السرطان يفتك بـ11 أسيرا في السجون
المقاومة: وكالات : يعيش 11 أسيرا ظروفا صحية ونفسية في غاية الصعوبة، في سجون الاحتلال الصهيوني، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون.
وأشار الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان، أحمد البيتاوي، أن قوات الاحتلال أفرجت في الدفعة الأولى من صفقة "وفاء الاحرار" بين حركة حماس وحكومة الاحتلال، عن 5 أسرى مصابين بالسرطان، فيما بقي في سجون الاحتلال (11) اسيرا آخرين مرضى بالسرطان.
وذكر البيتاوي، في تقرير صادر عن مؤسسة التضامن الدولي، وصل موقع القسام نسخة عنه، اسماء الأسرى المصابين بالسرطان الذين لا يزالون في سجون الاحتلال حتى اليوم، وهم:
1- كايد حسن هيرون، من مدينة نابلس، يمضي حكما بالسجن (9 سنوات)، ومعتقل منذ 12/1/2003، ويعاني من سرطان في المثانة.
2- فواز بعارة، من مدينة نابلس، يمضي حكما بالسجن (3 مؤبدات)، ومعتقل منذ 20/10/2004، ومصاب بغدة سرطانية بالقرب من الأذن.
3- طارق محمود العاصي، من مخيم بلاطة شرق نابلس، يمضي حكما بالسجن (20 سنة)، ومعتقل منذ 20/7/2005 ومصاب بسرطان القولون.
4- أحمد محمد سمارة، من قطاع غزة، يمضي حكما بالسجن (8 سنوات)، ومعتقل منذ 3/3/2005، ومصاب بسرطان الغدة الدرقية.
5- وليد وديع أبو لحية، من القرارة في قطاع غزة، موقوف منذ تاريخ 18/5/2011، ومصاب بالسرطان.
6- حازم خالد مقداد، من الشاطئ في غزة، يمضي حكما بالسجن (4.5) سنة، معتقل منذ تاريخ 13/3/2011، ويعاني من سرطان الكبد.
7- عامر محمد بحر، من أبو ديس قضاء القدس، يمضي حكما بالسجن (12) سنة، معتقل منذ 19/7/2004، ومصاب بسرطان في الأمعاء.
8- محمد صالح خنافسة، من القدس، يمضي حكما بالسجن (15 سنة)، معتقل منذ 7/9/1999، ومصاب بسرطان في الغدة الدرقية.
9- نبيل نعيم النتشة، من الخليل، معتقل إداري منذ تاريخ 23/5/2011، ومصاب بسرطان الغدة الليمفاوية.
10- حمزة الطرايرة، من بني نعيم قضاء الخليل، أعيد اعتقاله بتاريخ 28/11/2011، ومصاب بسرطان في الفم.
11- معتصم طالب رداد، من طولكرم، يمضي حكما بالسجن (25 سنة)، ومعتقل منذ 12/1/2006، ومصاب بسرطان الأمعاء.
وتطرق البيتاوي إلى حالة الأسير عامر بحر (29 سنة)، والذي اكتشف مؤخراً إصابته بسرطان الأمعاء، وأشار البيتاوي أن بداية إصابة الأسير بالمرض تعود لسنتين من تاريخِ اعتقاله، حيث بدأ يشعر بآلام شديدة في بطنه، وبعد فحوصات طبية أُجريت له، كان الجواب أن الأسير لا يعاني من شيء ولا خطر على حياته.
وأوضح أن بحر، ظل يعاني من الآلام طوال ثلاث سنوات، وبعد تفاقم وضعه قررت إدارة السجن نقله إلى المستشفى، وهناك خضع لعملية الزائدة الدودية، وبعد أسبوع من العملية استمرت أوجاع الأسير دون أي تحسن يذكر، وبعد الكشف عليه ثانية، كان رد طبيب السجن أن هذه الأوجاع هي بسبب العملية السابقة.
وأضاف البيتاوي، أن حادثة اكتشاف إصابة الأسير زكريا عيسى بالسرطان، شكلت ضوءا احمر لإدارة مصلحة السجون التي عمدت الى ايلاء الحالات المرضية مزيداً من الاهتمام والمتابعة، فعملت على فحص الأسير بحر من جديد للمرة الثالثة، ليتبينَ بعدَ ذلك انه يعاني من التهابات حادة منتشرة في أمعائه، وهي بداية إصابته بسرطان الأمعاء.
وتابع البيتاوي قائلا:"بعد سنوات من اكتشاف إصابته بالمرض الخبيث، بدأت رحلة علاج بحر بإعطائه جملة من الأدوية والحبوب، كالكورتزون وغيرها من الأدوية المسكنة التي لم تفلح بوقف تدهور حالته الصحية، حيث فقد أكثر من 25 كيلوغراما من وزنه، كما يعاني من إسهال وتقيؤ مستمر، وعندها قررت إدارة السجون نقله بشكل دوري إلى سجن مستشفى الرملة، وإعطائه إبراً دائمة لتخفيف حالته الصعبة".
وفي ذات السياق، استعرض البيتاوي حالة الأسير نبيل نعيم النتشة (54 سنة)، المعتقل إداريا منذ 23/5/2011. وأوضح أن الأسير النتشة كان مصاباً قبل اعتقاله بسرطان الغدة اللمفاوية، حيث عُولج في مستشفى بيت جالا قرب بيت لحم، قبل أن يتم اعتقاله، ولا يزال المرض مرافقاً له، ويشعر بأوجاع شديدة وتخدر في منطقة الرقبة، جراء إصابته بالمرض، ولا تقوم إدارة سجنِ عوفر بتقديم العلاج المناسب له لوقف انتشار المرض.
وذكر البيتاوي أن الأسير النتشة متزوج ولديه (5) أولاد، هم: نعيم، وفراس، وقاسم، ومحمد، و(3) بنات، هن: أسماء، وإباء، وتمارة، كما استشهد ابنه باسل في نهاية العام 2007، في عملية استهدفت الاحتلال.
وطالب الباحث في التضامن الدولي، بضرورة أن تشمل الدفعة الثانية من صفقة التبادل الإفراج عن هؤلاء الأسرى، لأن أواضعهم الصحية في تدهور مستمر، وحياتهم في خطر شديد، نتيجة الإهمال الطبي، والتأخر في تقديم العلاج من قبل إدارة السجون.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية