بحر يشارك بلقاء رؤساء بعثات الدول الإسلامية بمكة
شارك رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر في لقاء ضم جميع رؤساء بعثات الدول الإسلامية في المملكة العربية السعودية بمقر مكتب شئون حجاج تركيا بدعوة من رئيس البعثة التركية محمد كوزمار.
وتحدث بحر في كلمته أمام رؤساء البعثات الإسلامية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ونتائج الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والتي أوقعت آلاف الشهداء والجرحى، ودمرت آلاف البيوت والمصانع والمنشآت.
وأكد بحر أنه رغم الدمار الكبير الذي لحق بقطاع غزة نتيجة لهذا العدوان إلا أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال 51 يومًا أمام آلة الحرب الإسرائيلية، والتطور الكبير في أداء المقاومة صد هذا العدوان، وجعل قادة الاحتلال ينسحبون ويخضعون لشروط المقاومة التي مرغت أنف جيش الاحتلال الإسرائيلي في التراب.
وناشد الزعماء والقادة الحرب بالوقوف إلى جانب غزة التي تعاني بعد الحرب، وتفتقر إلى العديد من المقومات الأساسية للحياة، مشددا على ضرورة مشاركة الدول العربية في مؤتمر الاعمار الخاص بغزة، والذي سيعقد في مصر خلال أيام.
وأشار إلى أهمية البدء في أعمال الاعمار بشكل سريع نظرًا لقرب دخول فصل الشتاء في فلسطين، مما ينذر بأحوال صعبة ستعاني منها الأسر المهجرة نتيجة بدأ فصل الشتاء بدون توفير مأوى لهم.
وحذر بحر من المساومة على موضوع الإعمار مقابل نزع سلاح المقاومة الذي اعتبره خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، أو النقاش بشأنه، لأنه الدرع الحامي للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال.
وتوجه بحر خلال كلمته بالشكر للمملكة العربية السعودية على خدمات الحجاج، والمكرمة السعودية لأهالي الشهداء التي يمنحها الملك للشعب الفلسطيني كل عام.
شارك رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر في لقاء ضم جميع رؤساء بعثات الدول الإسلامية في المملكة العربية السعودية بمقر مكتب شئون حجاج تركيا بدعوة من رئيس البعثة التركية محمد كوزمار.
وتحدث بحر في كلمته أمام رؤساء البعثات الإسلامية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ونتائج الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والتي أوقعت آلاف الشهداء والجرحى، ودمرت آلاف البيوت والمصانع والمنشآت.
وأكد بحر أنه رغم الدمار الكبير الذي لحق بقطاع غزة نتيجة لهذا العدوان إلا أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال 51 يومًا أمام آلة الحرب الإسرائيلية، والتطور الكبير في أداء المقاومة صد هذا العدوان، وجعل قادة الاحتلال ينسحبون ويخضعون لشروط المقاومة التي مرغت أنف جيش الاحتلال الإسرائيلي في التراب.
وناشد الزعماء والقادة الحرب بالوقوف إلى جانب غزة التي تعاني بعد الحرب، وتفتقر إلى العديد من المقومات الأساسية للحياة، مشددا على ضرورة مشاركة الدول العربية في مؤتمر الاعمار الخاص بغزة، والذي سيعقد في مصر خلال أيام.
وأشار إلى أهمية البدء في أعمال الاعمار بشكل سريع نظرًا لقرب دخول فصل الشتاء في فلسطين، مما ينذر بأحوال صعبة ستعاني منها الأسر المهجرة نتيجة بدأ فصل الشتاء بدون توفير مأوى لهم.
وحذر بحر من المساومة على موضوع الإعمار مقابل نزع سلاح المقاومة الذي اعتبره خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، أو النقاش بشأنه، لأنه الدرع الحامي للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال.
وتوجه بحر خلال كلمته بالشكر للمملكة العربية السعودية على خدمات الحجاج، والمكرمة السعودية لأهالي الشهداء التي يمنحها الملك للشعب الفلسطيني كل عام.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية