وتم الاتفاق بحضور أهالي المعتقلين ونائب مدير مخابرات بيت لحم إسماعيل فراج، حيث سيتم وفق الاتفاق الإفراج عن المعتقلين خلال عشرة أيام، مقابل وقف إضراب المعتقلين العشرة

بعد مسيرة بالخليل.. اتفاق لإطلاق 22 معتقلا سياسيًا

الخميس 05 يوليو 2012

بينهم 10 مضربين عن الطعام

بعد مسيرة بالخليل.. اتفاق لإطلاق 22 معتقلا سياسيًا

جرى اتفاق غير مكتوب في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة مساء الجمعة بين جهاز المخابرات الفلسطيني وأهالي المعتقلين يقضي بالإفراج عن 22 معتقلا سياسيًا من بينهم 10 معتقلين مضربين عن الطعام.

وتم الاتفاق بحضور أهالي المعتقلين ونائب مدير مخابرات بيت لحم إسماعيل فراج، حيث سيتم وفق الاتفاق الإفراج عن المعتقلين خلال عشرة أيام، مقابل وقف إضراب المعتقلين العشرة.

والمعتقلين العشرة موزعين كالتالي: 4 في سجن المخابرات ببيت لحم، 1 في سجن رام الله، 5 في سجن مخابرات الخليل.

يأتي ذلك بعد أن شارك عشرات المواطنين في مسيرة دعت إليها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ورابطة الشباب المسلم في الضفة الغربية تضامناً مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، انطلاقًا من مسجد الحسين بمدينة الخليل بعد صلاة الجمعة.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية والشعارات المنددة باستمرار الملاحقات الأمنية والاعتقالات على خلفية سياسية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتجمعوا عند خيمة الاعتصام بالمدينة.

وتحدث النائب عن كتلة التغيير والإصلاح والمفرج عنه حديثًا من سجون الاحتلال محمد الطل في كلمة له مطالبًا بإغلاق ملف الاعتقال السياسي إلى الأبد.

ودعا الطل لوقف الحوار مع حركة فتح، حتى يتم إنهاء قضية المعتقلين السياسيين بشكل نهائي.

ثم انطلقت المسيرة باتجاه جامعة الخليل تضامنًا مع الطلبة المضربين لليوم السابع عشر على التوالي، وتحدث النائب عن كتلة التغيير والإصلاح باسم الزعارير، مبدًا تضامنه مع الطلبة ورفضه الشديد للمضايقات التي يتعرضون لها من قبل الأجهزة.

ويتواصل الحراك الشعبي التضامني مع المعتقلين السياسيين حيث نظم أهالي المعتقلين الأربعاء اعتصاماً ومسيرةً حاشدةً على دوار المنارة في مدينة رام الله تضامناً مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، كما توجه ذوو المعتقلين إلى سجن بيت لحم ونظموا أمامه اعتصاماً حاشداً.

ويخوض عشرة معتقلين سياسيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ فتراتٍ متفاوتةٍ للمطالبة بالإفراج عنهم، وهم عثمان القواسمي ومحمد أبو حديد ومعتصم النتشة ومحمد الأطرش وأنس أبو مرخية والخمسة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، كما انضم للإضراب طه محمد شلالدة ومحمد عاطف خليل شلالدة ورأفت يوسف زعل شلالدة والثلاثة من بلدة سعير، وضرار أحمد عمرو من بلدة دورا، ونضال محمود أشمر النتشة من مدينة الخليل

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية