كما منع أبو عبيدة سكان ما يسمى غلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة. وقال " يظل كل ما سبق حتى إشعار رسمي أخر من القائد العام لكتائب القسام، وعلى الجميع الحذر من تصريحات ووعود قادة الع

بيان مهم : القسام يعلن حصار إسرائيل وقبر المبادرة المصرية

الثلاثاء 19 أغسطس 2014

بيان مهم : القسام يعلن حصار إسرائيل وقبر المبادرة المصرية


حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" الأربعاء، شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار "بن غوريون" الإسرائيلي وعليها وقف رحلاتها منه وإليه ابتداء من الساعة السادسة صباح غدا.

وقال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة في خطاب مسجل مساء الأربعاء إن الكتائب "تمنع أي تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ القسام وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم وغيرها من الأماكن المفتوحة.

كما منع أبو عبيدة سكان ما يسمى غلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة.

وقال " يظل كل ما سبق حتى إشعار رسمي أخر من القائد العام لكتائب القسام، وعلى الجميع الحذر من تصريحات ووعود قادة العدو التي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي ".

وشدد أبو عبيدة على أنه "على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا فكل ما نريد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وحليب أطفالنا وعن وقودنا لكنه يظل أن يظل ممسك بعقابنا يخنقنا متى يشاء ويسمح لنا بالتنفس متى شاء وبالقدر الذي شاء ولن يسمح له بالاستمرار بذلك بعد اليوم ".

وندد أبو عبيدة بكذب وغدر العدو بإقدامه على خرق التهدئة وارتكابه جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات والقصف الهمجي في حي الشيخ رضوان بعدد من الصواريخ الحقد والغدر.

وقال "قادة العدو كانوا ينتظرون بشوق بأن لحظة الاحتفال قريبة لكن خبتم وخاب فالكم، فمرة بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين وكل ما تستطيعون فعله هو قتل النساء والأطفال" .

وأضاف مخاطبا قادة الاحتلال "أنتم أفشل وأعجز أن تطالوا القائد العام لكتاب القسام محمد الضيف الذي جعل عجزكم وفشلكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ".

وأشار أبو عبيدة إلى أن "الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى وبات مطلوبا لكم طيلة هذه السنوات وظل شاهدا على عجزكم وفشلكم وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان الضيف أو غيره من قادة المقاومة في منزل أل لوح اليوم أو بقالة حي الزيتون ".

وتابع قائلا: "الضيف الذي بدأ من الحجر وانتقل للبندقية ثم العمليات الاستشهادية حتى غطت صواريخ القسام كل سماء الوطن السليب وأدخلتكم هذه الصواريخ كالفئران المذعورة إلى الملاجئ ".

وتعهد الناطق باسم كتائب القسام بأن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحا محررا وحتى نطهر أرضنا من دنس اخر المحتلين .

وقال " فليعلم المحتلون أن الضيف ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسوئكم سوء العذاب ".

وأضاف "تأتي جريمة قصف منزل عائلة الدلو وما ادعاه الاحتلال من إطلاق صواريخ بالأمس ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة وهو يظن أن يده وقعت على صيد ثمين ليسجل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت رقصة العفاريت فيما يسمى بالمفاوضات في القاهرة التي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى وكنا نثق أنها لن تفضي إلى اية نتائج لما يطمح إليه شعبنا ".

وقال "رغم ذلك أعطينا للقيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار، وبعد كل هذه الأسابيع من المفاوضات العبثية وبعد جرائم الاحتلال فإننا نقول إن هذه المبادرة (المصرية) ولدت ميتة واليوم تم قبرها مع الشهيد علي محمد الضيف ".

وطالب أبو عبيدة الوفد الفلسطيني الانسحاب فورا من القاهرة وعدم العودة إليها "فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم وأي حراك على هذا المسار لا يلزمنا بالمطلق".

وأكد أن "العدو ضيع فرصة ذهبية للوصول اتفاق وقف إطلاق نار بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفعه بعد ما ارتكبه من جرائم".

*************************


نص الخطاب

"ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم"

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::.
.

نص خطاب كتائب القسام في اليوم 45 لمعركة العصف المأكول

يا أبنا شعبنا المرابط الصامد .. يا أمتنا .. يا كل العالم ..

كذب العدو وغدر، والغدر والخديعة شيمته التي جُبل عليها، فأقدم بالأمس على خرق التهدئة وارتكب جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات وعمليات القصف الهمجي، التي كان أبرزها بالأمس قصف منزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان بعدد من صواريخ الحقد والغدر، وكان قادة العدو ينتظرون بشوق خلف المكاتب والشاشات، فيما كانت مخابراتهم وأجهزتهم تسوّل لهم بأن لحظة الاحتفال قريبة.

بداية نقول للعدو: خبتم وخاب فألكم، فمرةً بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين، فبعد خمسة وأربعين يوماً من بدء المعركة في ظل كل عملكم الاستخباري فإن كل الذي تستطيعونه هو قتل النساء والأطفال، إنكم أفشل وأعجز من أن تطالوا القائد العام أبو خالد محمد الضيف – بإذن الله تعالى- أبو خالد الذي جعل فشلكم وعجزكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار.

أبو خالد الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى، وبات مطلوباً لكم طيلة هذه السنوات، وظل شاهداً على عجزكم وفشلكم، وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان أبو خالد الضيف أو غيره من قيادة المقاومة في منزل (آل اللوح) اليوم؟ أو في بقالة حي الزيتون؟!

أبو خالد الضيف، الذي بدأ من الحجر، وانتقل للبندقية، ثم للعمليات الاستشهادية، حتى غطّت صواريخ الكتائب تحت قيادته كل الوطن الحبيب السليب، وأدخلتكم كالفئران المذعورة إلى الملاجئ، وكتائب القسام تعدكم أن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحاً محرراً، وحتى نطهّر أرضنا كلّ أرضنا من دنس آخر المحتلين.

ألا فليعلم المحتلون أن أبو خالد محمد الضيف، ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذّن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسومكم سوء العذاب.
يا شعبنا يا أمتنا يا كل العالم ...

تأتي هذه الجريمة وما ادّعاه الاحتلال من إطلاق الصواريخ بالأمس، ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة، وهو يظنّ أن يده قد وقعت على الصيد الثمين، ليسجّل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت "رقصة العفاريت" فيما سمي بالمفاوضات في القاهرة، والتي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى، وكنا نثق أنها لن تفضي لأية نتائج مما يطمح شعبنا له، ومما يتناسب مع حجم تضحيات شعبنا وأهلنا، ورغم ذلك فقد أعطينا القيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم من الوقت لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار.

وبعد هذه الأسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية، وبعد جرائم العدو فإننا نقول أن هذه المبادرة قد ولدت ميتة، واليوم تم قبرها مع الشهيد الطفل (علي محمد الضيف).

لذلك فعلى الوفد الفلسطيني الانسحاب فوراً من القاهرة وعدم العودة إليها، فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم، وأي حراك على هذا المسار لا يُلزمنا بالمطلق، ونحب أن نؤكّد أنّ العدو قد ضيّع فرصة ذهبية للوصول إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار، بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفع اليوم بعد جرائمه وفشله.

وفي ظل جرائم العدو، وبعد أن منحنا المفاوضات الوقت اللازم وزيادة، ورغم فشل أجهزة أمن العدو وجيشه في اغتيال القائد العام لكتائب القسام، فإننا نعلن ما يلي:

أولاً: نحذّر شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن غوريون، وعليها وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم غد الخميس الموافق الحادي والعشرين من شهر أغطس لعام 2014.

ثانياً: تُمنع أية تجمعاتٍ كبيرةٍ لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ كتائب القسام، وخاصةً الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم، وغيرها من الأماكن المفتوحة.

ثالثاً: يُمنع على سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظلّ منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصّنة.

رابعاً: يظلّ كل ما سبق ساري المفعول حتى إشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى الجميع أن يحذروا من تصريحات ووعود قادة العدو غير المسئولة بهذا الصدد، والتي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي.
خامساً: على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا، فكل ما نريد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وعن حليب أطفالنا، وعن وقودنا، ولكنّه يصرّ بأن يظل ممسكاً برقابنا، يخنقنا متى شاء ويسمح لنا بالتنفس متى يشاء وبالقدر الذي يشاء، ولن يُسمح له باستمرار ذلك بعد اليوم بإذن الله تعالى.

وإنّه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

الأربعاء 24 شوال 1435هـ
الموافق 20/08/2014م

https://www.youtube.com/watch?v=5eRCzsDX0U8
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية