تأجيل محاكمة الأسيرة السايح وضد أطفال وشبان مقدسيين والحكم على نجلي النائب محمد أبو جحيشة والقيادى خالد الحاج
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان، أن محكمة الاحتلال أجلت محاكمة الأسيرة منى توفيق أحمد السايح (34 عاما) من مدينة نابلس، حتى الأحد القادم العاشر من أيار الجاري، وذلك بغرض إعداد لائحة اتهام بحقها.
وكان الاحتلال قد عقد جلسة محاكمة للأسيرة يوم الثلاثاء، وتم تأجيل النظر بقضيتها حتى الموعد المذكور.
وأفاد زوج الأسيرة السايح في حديثه مع "أحرار" أن زوجته طالبت بإدخال أدوية لها داخل الأسر، حيث تقبع في سجن "هشارون"، وتعاني من عدة مشكلات صحية في القولون، وفي قدمها اليسرى، ومشكلات أخرى في الجيوب والفك.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسيرة السايح بتاريخ 15 نيسان 2015 خلال حملة اعتقالات واسعة طالت 30 مواطنا من مدينة نابلس، وتعمل الأسيرة منى في دائرة شؤون الموظفين في وكالة "الأونروا" في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول في حياتها.
*** أحكام صهيونية ضد أطفال وشبان مقدسيين بتهمة "المقاومة" ***
وأصدرت المحكمة المركزية الصهيونية في مدينة القدس المحتلة، الأربعاء (6|5)، أحكاماً قضائية بالسجن لفترات متفاوتة بحق عدد من الشبان الفلسطينيين الذين أدينوا بالمشاركة بأعمال تتعلّق بمقاومة الاحتلال.
وأفادت "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، بأن المحكمة المركزية أصدرت حكما بالسجن لمدة 6 أشهر على الطفل جمال صدقي زعتري (15 عاما) و19 شهراً على القاصر إبراهيم علي أبو جمعة (17 عاما)، بالإضافة إلى 16 شهراً فُرضت على الشاب محمد خالد أبو غنام (18 عاما)، وجميعهم من حي الطور في القدس.
وأضاف البيان، إن المحكمة قررت حبس رئيس "نادي شباب الثوري" هاني ياسر غيث (35 عاما) لمدة عامين وغرامة مالية بقيمة 3 آلاف شيقل (776 دولار أمريكي).
يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت خلال شهر نيسان (أبريل) الماضي 114 فلسطينيا، منهم 40 طفلاً و14 سيدة فلسطينية، منهم من أفرج عنه بشروط مثل الحبس المنزلي أو الإبعاد أو الغرامات المالية، ومنهم من تم تمديد اعتقاله وحكم عليه بالسجن الفعلي.
وفي سياق متصل، أفرجت محكمة "الصلح" الصهيونية عن المواطنة المقدسية التي اعتقلتها شرطة الاحتلال صباح اليوم الأربعاء (6|5)، من المسجد الأقصى المبارك دون قيد أو شرط.
وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت المرابطة فاتنة حسين قرب "باب المجلس" لدى دخولها للمسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق آخر، اقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال برفقة القوات الخاصة منزل موظف الإعمار في المسجد الأقصى حسام سدر بعد ظهر اليوم، وأجرت تفتيشا دقيقا فيه، وعبثت بمحتوياته الخاصة.
*** الاحتلال يصدر حكماً بسجن نجلي النائب الفلسطيني محمد أبو جحيشة ***
كما أصدرت محكمة صهيونية في معتقل "عوفر" شمال مدينة رام الله، حكماً بالسجن تسعة أشهر بحق نجلي النائب عن محافظة الخليل محمد مطلق أبو جحيشة.
وقالت عائلة النائب أبو جحيشة إن المحكمة الصهيونية حكمت بالحبس الفعلي لمدة تسعة أشهر لكلٍّ من معتز ومجاهد، وغرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيكل لكل منهما.
واعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين أبو جحيشة قبل أربعة أشهر، من بلده إذنا في محافظه الخليل، ووجهت لهما عدة تهم منها نشاطات وفعاليات ضد الاحتلال.
والشقيقان هما أسيران محرران من سجون الاحتلال والسلطة.
*** الاحتلال يحكم على القيادي "الحاج" بالسجن لعامين ***
وحكمت المحكمة العسكرية الصهيونية الأربعاء (6-5)، على القيادي في حركة حماس خالد محمد الحاج (49 عاماً)، بالسجن الفعلي لعامين ويوم.
وقالت أم حذيفة زوجة القيادي الحاج إن المحكمة الصهيونية في سالم شمال مدينة جنين، حكمت على زوجها بالسجن لمدة عامين ويوم، وذلك بعد عام كامل من اعتقاله إدارياً.
وأشارت أم حذيفة إلى أنه تم نقل زوجها من سجن النقب حيث يقبع الآن إلى محكمة سالم، وهذا الحكم هو وقف التنفيذ الذي أقره الاحتلال باعتقاله ما قبل الأخير، وبذلك فسيفرج عنه في (12/3/2016) بحسب القضاء الصهيوني.
هذا وقد اعتقل الحاج في (12-3) من العام الماضي، بعد مداهمة منزله في عمارة الأندلس بالقرب من مسجد شهاب الدين، وصادر خلالها الاحتلال جهاز الحاسوب الخاص بدراسته الجامعية العليا.
يذكر أن الشيخ خالد الحاج هو الناطق الرسمي باسم حركة حماس في محافظة جنين، وهو من مواليد بلدة جلقموس شرق جنين بتاريخ 26/12/1965، وطالب ماجستير في جامعة النجاح الوطنية، وكان يستعد لمناقشة رسالته في كلية الشريعة.
والحاج أسير محرر، وقد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال، بلغ مجموعها ما يقارب السبعة عشر عاماً، أكثر من 100 شهر منها بالاعتقال الإداري.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية