تركيا تطرد السفير الاسرائيلي وتعلق اتفاقاتها العسكرية مع إسرائيل

الخميس 01 سبتمبر 2011

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والكيان الإسرائيلي الى مستوى السكرتير الثاني وطرد السفير، وعن تعليق كافة الاتفاقات الأمنية بين البلدين، لعدم تقديم اعتذار عن مجزرة أسطول الحرية التي قتل فيها 9 أتراك.

وأكد أوغلو في مؤتمر صحفي ظهر الجمعة تعقيبا على تقرير لجنة "بالمر" بشأن التحقيق بالمجزرة أن "تركيا لا تعترف بشرعية الحصار الذي فرضه الكيان على قطاع غزة بالرغم مما جاء في التسريبات لتقرير الأمم المتحدة بأنه لا يتنافى مع القوانين الدولية".

ووصف الهجوم الاسرائيلي على ركاب سفينة مرمرة التابعة لأسطول الحرية "2" بالهمجي وأن الطرف الإسرائيلي لم يكن أخلاقيًا في تعامله مع الأسطول.

وقال أوغلو "تركيا ترفض الحصار على غزة وستطلب رسميًا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن دراسة الحصار، واتخاذ قرار بشأنه".

وأضاف "ستبقى إسرائيل محرومة من صداقة تركيا ما دامت مستمرة في تعنتها ورفضها للاعتذار".

وأعرب عن أسفه الشديد بتسريب تقرير الأمم المتحدة، عادًا ما حدث أمر سيء جدًا، ويدل على عدم جدية الأمم المتحدة في التعامل مع الأمر.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" سربت نسخة عن التقرير الذي لم يعرض رسميًا من قبل الأمم المتحدة وجاء فيه أن حصار "إسرائيل" البحري لقطاع غزة قانوني لكن "إسرائيل" استخدمت قوة مفرطة ضد متضامني أسطول الحرية والسفينة "مرمرة" التركية التي قتل فيها 9 أتراك شهر مايو من العام الماضي".

وقال أوغلو "نحن مع السلام والعدالة وليس مع الظلم، لذلك على إسرائيل أن تكون جادة في طلب السلام العادل والحقيقي مع أصدقائها، إلا أن بصيرتها عمياء ولا ترى ما حولها".

وأضاف "مسؤولية ما وصلت إليه العلاقات التركية الإسرائيلية تتحمله الحكومة الإسرائيلية التي تعنتت ورفضت الاعتذار لنا ولعائلات شهداء سفينة مرمرة".

وأكد أوغلو أن تركيا لن تتراجع عن خطواتها هذه طالما لم تقبل "إسرائيل" بالمطالب التي وضعتها انقرة لتسوية الخلاف.

وشدد على أن الحل الوحيد المتاح أمام الحكومة الإسرائيلية أن تعترف بذنبها وتعتذر لتركيا حكومة وشعبًا ولأسر الشهداء.

وعقبت مصادر في وزارة الخارجية على اقوال أوغلو بالقول انه ليس هناك اتفاقات أمنية سارية المفعول بين البلدين وانه كان من المقرر ان ينهي السفير الاسرائيلي في انقرة مهام منصبه قريبًا.

وأفاد مراسل صوت "إسرائيل" أن مصادر في ديوان رئيس الورزاء قالت انه تجري حاليًا دراسة الخطوات التركية وطرق التعقيب عليها.

وكان مسئول إسرائيلي قال في وقت سابق إن "الحكومة الإسرائيلية ستقبل مع بعض التحفظات تقرير الأمم المتحدة حول اعتراض إسرائيل لأسطول الحرية الذي تحرك لرفع الحصار عن غزة في عام 2010 والإنزال الذي أسفر عن قتلى".

وصرح المسؤول دون الكشف عن اسمه "سنعلن قبولنا للتقرير بعد نشره رسميا، مع بعض التحفظات"، مشيراً إلى أن التقرير يعترف بقانونية الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، بحسب ما نشرت صحيفة نيويورك تايمز الخميس من نص القرار".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية