آخـر الأخبـار

تصريح: فصائل المقاومة الفلسطينية تؤكد على أنها في حالة حرب مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني وأنها تسخر كل إمكاناتها للدفاع عن المقدسات وستبقى المقاومة هي الدرع والسيف المدافع عن شعبنا

الثلاثاء 22 نوفمبر 2022

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجميعن، أما بعد: 

بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية 

ما زال المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم يتعرض للانتهاكات اليومية من قبل الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين بالاقتحامات اليومية وأداء الصلوات والطقوس التلمودية والتقاط الصور الفاضحة والرقص داخل ساحاته مستفزا مشاعر شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والاسلامية في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض وصولا إلى التقسيم الزماني والمكاني للعبادة وهدم المسجد الاقصى واقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه.

 وما زالت القدس تتعرض للتهويد الممنهج والتهجير القسري للمقدسيين ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات الاحتلالية فالقدس في خطر والأقصى في خطر وتجاوز الاحتلال كل الخطوط الحُمُر.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني، يا أبناء :

أمتنا العربية والإسلامية يقف أبناء شعبنا الفلسطيني في الخندق الأمامي المتقدم يدافعون عن أولى القبلتين وثاني المسجدين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم بصدورهم العارية وبالرباط داخل ساحات المسجد الأقصى ، فتحيةً لأهلنا في القدس والأقصى المرابطين والمرابطات الذين يدافعون عن كرامة الأمة العربية والإسلامية ، وتحية لأهلنا في القدس والضفة الغربية وال48 الذين يرتحلون إلى بيت المقدس ويرابطون فيه دفاعاً عن المسجد الأقصى، وستبقى القدس هي العاصمة الابدية لفلسطين.

نوجه التحية كل التحية لأهلنا في القدس ونابلس وجنين والخليل والضفة الغربية الذين يواجهون الاحتلال ببسالة دفاعا عن المقدسات, ولازال الاحتلال يصر على عدوانه عليهم بالحصار والقتل والاغتيال وعربدة المستوطنين في الخليل بالاعتداء على أبناء شعبنا وممتلكاتهم ومساجدهم ويدنسون المسجد الإبراهيمي تحت حماية الاحتلال الصهيوني وما زال الاحتلال يفرض الحصار على أهلنا في جنين.

وإننا إزاء هذه الجرائم التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني اتجاه المسجد الأقصى وأبناء شعبنا الفلسطيني والمقدسات نؤكد على ما يلي :

أولاً: نوجه التحية كل التحية إلى أهلنا في القدس والأقصى المرابطين والمرابطات المدافعين عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ، وندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والثمانية وأربعين إلى الاستمرار في شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه لإفشال المخططات الصهيونية التلمودية التي تهدف إلى التقسيم الزماني والمكاني للعبادة وصولًا إلى هدم المسجد الأقصى.

ثانياً: نحذر من خطورة المخططات الصهيونية الاستيطانية والتي منها بناء 100 وحدة استيطانية و 275 غرفة فندقية على مدخل بلدة جبل المكبر في القدس وإقامة الحي اليهودي الممتد من تل ارميده إلى باب الزاوية, وندعو أهلنا لمقاومة هذه المخططات التهويدية, ونؤكد على أن القدس كانت وستبقى عربية إسلامية وهي العاصمة الأبدية لفلسطين والاحتلال إلى زوال.

ثالثًا: نترحم على روح الشهيد محمود السعدي وحيد أهله من جنين والذي اغتاله الاحتلال وهو متوجه لمدرسته, ونوجه التحية كل التحية للمقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية بكل تشكيلات المقاومة وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يحتضنون المقاومة , ونؤكد أن العمليات البطولية المتصاعدة في الضفة الغربية تأتي ردّاً على استمرار جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي وأبناء شعبنا الفلسطيني

رابعًا: نحذر الاحتلال من مغبة استمرار جرائمه بحق أهلنا وممتلكاتهم ومساجدهم والمسجد الابراهيمي في مدينة الخليل ولن نسمح للاحتلال بالتفرد بأهلنا وندعو المقاومة الباسلة وأبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى تصعيد الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال الصهيوني.

خامسًا: نحذر الاحتلال الصهيوني من مغبة ارتكاب أي حماقة بحق المسجد الأقصى وأهلنا أو شرعنة الاستيطان ونؤكد على أن المقاومة ستكون هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال. 

سادسًا: أمام هذا التطرف الصهيوني بتشكيل حكومة صهيونية بزعامة نتنياهو وبن غفير وسموترتش وتهديدات نتنياهو بإعادة احتلال الضفة الغربية نطالب السلطة بالتحلل من اتفاقية أوسلو التي جلبت الدمار لقضيتنا الفلسطينية.

سابعا: التهديدات المستمرة للقيادة الصهيونية بتوجيه ضربه لقطاع غزة تحت مبرر التحريض الذي تمارسه ضد الاحتلال لن تخيف شعبنا والمقاومة على جهوزية تامة للرد على أي عدوان. 

ثامنا: نؤكد على وحدة شعبنا الفلسطيني ووحدة المقاومة في غزة والضفة والثمانية وأربعين وحيثما تواجد شعبنا الفلسطيني ونؤكد على وحدة الأرض الفلسطينية، شعبٌ واحد وأرضٌ واحدة وقبلة واحدة ، أولى القبلتين المسجد الأقصى ، القدس عروس فلسطين ، ونقول لأهلنا نحن معكم ولن نخذلكم ولن نتخلى عنكم نحن رفقاء الدم والبندقية والمصير. 

تاسعا: فصائل المقاومة تتابع عن كثب تطورات الأحداث في الخليل والقدس والضفة الغربية, وتحذر الاحتلال من مغبة ارتكاب أي حماقة بحق شعبنا ومقدساتنا وأسرانا وعليه أن  يتحمل كامل التداعيات المترتبة على استمرار جرائمه واستفزازه لمشاعر شعبنا الفلسطيني.

عاشرا: في يوم الطفل العالمي نترحم على أرواح شهداء أطفال فلسطين ونوجه التحية للمعتقلين منهم في سجون الاحتلال, وندعو المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية إلى ضرورة العمل على اطلاق سراحهم وملاحقة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

الحادي عشر: فصائل المقاومة تؤكد على أنها في حالة حرب مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني وأنها تسخر كل إمكاناتها للدفاع عن المقدسات وستبقى المقاومة هي الدرع والسيف المدافع عن شعبنا ومقدساتنا وأسرانا وهي الطريق الأمثل لتحرير فلسطين.

الثاني عشر: ندعو أمتنا العربية والاسلامية والمجتمع الدولي إلى رفع الحصار الظالم عن شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والاحتلال الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات استمرار هذا الحصار الظالم على غزة والذي يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية.  

الثالث عشر: نترحم على أرواح شهداء الحصار والنار من عائلة أبي ريّا ‏ونعبر عن وقوفنا بجانبهم في هذا المصاب الجلل ونقول لهم إن مصابكم مصابنا ونقدر عاليا هذا الانجاز الكبير للأجهزة الأمنية والنيابة العامة التي تعاملت بكل مهنية مع الحادث الأليم واستطاعت الكشف عن ملابسات الفاجعة التي آلمت شعبنا. 


أخيرا... نتقدم بالتحية لكل المتضامنين مع شعبنا الفلسطيني في مونديال قطر والرافضين للتطبيع مع الاحتلال بمقاطعة الإعلام الصهيوني ورفع الأعلام الفلسطينية أو التعريف بالقضية والهتافات الصادقة التي تؤكد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة. 


رحم الله شهداءنا الأبرار وشفى الله جرحانا ونسأل الله أن يعجل بإطلاق سراح المعتقلين، اللهم آمين

فصائل المقاومة الفلسطينية
الثلاثاء 22 نوفمبر 2022

اقـرأ أيـضـــاً

حركة المقاومة الشعبية وجناحها العسكري كتائب الناصر تنعي الشهيدين البطلين راني أبو على ورائد النعسان _بأسمى آيات العز والجهاد والمقاومة المستمرة ضد المحتل الغاصب تزف حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين , إلى الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى الشهيد البطل المقاتل / راني مأمون أبو علي " 45 عاماً " من بلدة بيتونيا قضاء رام الله والذي ارتقي بعد تنفيذه عملية دهس شرق رام الله أدت لإصابة مجندة من جيش الاحتلال بجروح خطيرة , والشهيد الفارس رائد غازي النعسان " 21 عاماً" الذي ارتقي برصاص قوات الاحتلال، مساء اليوم خلال اقتحامها قرية المغير شرق رام الله.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية