للمرة السادسة على التوالي خلال بضعة شهور، يتعرض خط الغاز المصري للتفجير، حيث قام مجهولون في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء (27-9)، بتفجير خط الغاز المؤدي إلى كل من الأردن ولبنان والكيان الصهيوني.
وحسب مصادر بدوية أكـدت أنه تم تفجير الخط قرب محطة السبيل غرب مدينة العريش، وتتصاعد حاليًا ألسنة اللهب في السماء بارتفاعٍ كبيرٍ يصل إلى قرابة 15 مترًا، وقد أيقظ الانفجار سكان المنطقة من قوته وشدته.
ولم يعرف على الفور سبب الانفجار، ولم ترد تقارير فورية عن اصابات.
وحاصرت قوات من الجيش المنطقة، وقامت الشركة المشغلة لخط الأنابيب بإغلاقه بعد الانفجار.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا مسلحين ينزلون من سيارةٍ بدون لوحاتٍ معدنيةٍ ويقتحمون محطة رئيسية للضخ بخط الأنابيب قبيل وقوع الانفجار.
وقالت الوكالة إن شخصًا أصيب بجروح جراء الانفجار الذي وقع شرقي قرية الميدان التي تبعد نحو 25 كيلومترًا جنوب غربي العريش.
وأضافت أن المصاب من البدو الذي يقيمون بالقرب من المحطة، وأنه أصيب جراء الحريق الذي أحدثه الانفجار، ونقل إلى مستشفى العريش العام.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير (شباط) الماضي تعرض خط الأنابيب للتفجير عدة مرات من جانب مهاجمين من المعتقد أنهم يعارضون بيع الغاز المصري للكيان الصهيوني.
ووقع الهجوم السابق في يوليو(تموز) عندما اقتحم مهاجمون مسلحون برشاشاتٍ في شاحنةٍ صغيرةٍ محطة للضخ ونسفوها
وحسب مصادر بدوية أكـدت أنه تم تفجير الخط قرب محطة السبيل غرب مدينة العريش، وتتصاعد حاليًا ألسنة اللهب في السماء بارتفاعٍ كبيرٍ يصل إلى قرابة 15 مترًا، وقد أيقظ الانفجار سكان المنطقة من قوته وشدته.
ولم يعرف على الفور سبب الانفجار، ولم ترد تقارير فورية عن اصابات.
وحاصرت قوات من الجيش المنطقة، وقامت الشركة المشغلة لخط الأنابيب بإغلاقه بعد الانفجار.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا مسلحين ينزلون من سيارةٍ بدون لوحاتٍ معدنيةٍ ويقتحمون محطة رئيسية للضخ بخط الأنابيب قبيل وقوع الانفجار.
وقالت الوكالة إن شخصًا أصيب بجروح جراء الانفجار الذي وقع شرقي قرية الميدان التي تبعد نحو 25 كيلومترًا جنوب غربي العريش.
وأضافت أن المصاب من البدو الذي يقيمون بالقرب من المحطة، وأنه أصيب جراء الحريق الذي أحدثه الانفجار، ونقل إلى مستشفى العريش العام.
ومنذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير (شباط) الماضي تعرض خط الأنابيب للتفجير عدة مرات من جانب مهاجمين من المعتقد أنهم يعارضون بيع الغاز المصري للكيان الصهيوني.
ووقع الهجوم السابق في يوليو(تموز) عندما اقتحم مهاجمون مسلحون برشاشاتٍ في شاحنةٍ صغيرةٍ محطة للضخ ونسفوها








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية