وقال فينتر: "الاعتقاد السائد في حينها كان بأن الملازم أول هدار جولدن حي يرزق، وبناءً عليه وبحسب ضروريات العمل فقد تم تفعيل خطة نارية لقطع خطوط السير المحتملة للخلية".

تقديرات جيش الاحتلال الأولية لحظة عملية رفح أن هدار خطف حيًا

الإثنين 13 أبريل 2015

تقديرات جيش الاحتلال الأولية لحظة عملية رفح أن هدار خطف حيًا

كشفت تحقيقات جيش الاحتلال الإسرائيلي حول عملية أسر الضابط في لواء جفعاتي "هدار جولدن" برفح في 1-8-2014 النقاب عن أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى اختطاف جولدن حياً.

وجاء على لسان قائد لواء جفعاتي "عوفر فينتر" في معرض شهادته على العملية أن التقديرات بعد ساعة ونصف من العملية كانت تشير إلى بقاء جولدن حياً مع خاطفيه لذلك فالخطة كانت تقضي بضرب خطوط محتملة لسير الخلية تحت الأرض وفوقها.

وقال فينتر: "الاعتقاد السائد في حينها كان بأن الملازم أول هدار جولدن حي يرزق، وبناءً عليه وبحسب ضروريات العمل فقد تم تفعيل خطة نارية لقطع خطوط السير المحتملة للخلية".

في حين ذكرت صحيفة معاريف وعلى لسان فينتر أن التقديرات كانت تشير إلى بقاء جولدن حياً وأنه جرى نقله لمستشفى في رفح لعلاجه.

وأشارت التقديرات إلى أن خلية الخطف لم تتمكن من الخروج من باطن الأرض على ضوء كثافة النيران بعد قيام الطائرات الحربية والمروحيات والمدفعية بضرب مئات الأهداف في المنطقة في محاولة لعرقلة عملية الخطف.

وتشير التحقيقات أيضاً إلى أن قتلى العملية لم يتمكنوا من الرد على المهاجمين لأن غالبية الطلقات النارية لا زالت في مخازن ذخيرتهم ما يعني مباغتة القوة بشكل سريع من قبل المهاجمين.

كما لفتت التحقيقات إلى أن الجنود دخلوا شرق رفح قبيل وقف إطلاق النار وأنهم لم يكونوا جاهزين لتجدد المعارك في ذلك المكان كما أن انفصال مجموعة الضابط جولدن إلى مجموعة صغيرة مكنت الخلية الخاطفة من سهولة اصطيادهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في حينها عن مقتل جولدن مع الخلية الخاطفة وأن المستمسكات على الأرض تثبت ذلك وسط تشكيك عائلته.

فيما أعلنت كتائب القسام مساء ذلك اليوم أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة، وأن قصف الجيش قد يكون قتلها مع الضابط الذي تحدث عنه الاحتلال.

وهذا نص بيان كتائب القسام مساء يوم العملية وهو البيان الوحيد الذي تحدث عن العملية منذ ذلك الحين:

بيان توضيحي صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

حول خرق العدو للهدنة الإنسانية وزعمه فقدان أحد جنوده والاشتباكات شرق رفح
بعد أن خرق العدو الصهيوني التهدئة الإنسانية صباح أمس الجمعة 01-08-2014م، وأقدم على التوغل شرق رفح، إضافة إلى القصف المدفعي وانتشار القناصة في العديد من المحاور في قطاع غزة، ثم ارتكاب الاحتلال لمجزرة مروعة بحق المدنيين الآمنين في رفح راح ضحيتها العشرات من الشهداء ولازالت مستمرة، بزعم فقده لأحد جنوده، فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وبعد إجراء فحص داخلي لمجريات الحدث وحيثياته نؤكد على ما يلي:

أولاً: ما حدث شرق رفح منذ فجر الجمعة، هو أنّ قوات العدو -مستغلة الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- توغّلت ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين في أراضينا شرق رفح، وتقديراتنا بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائننا التي تواجدت في نفس المكان، حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات العدو ومدفعيته بصبّ نيرانها على المدنيين بعد الساعة العاشرة صباحاً في خرقٍ فاضحٍ لهذه التهدئة بحجة قيام العدو بالبحث عن جنديٍ مفقودٍ.

ثانياً: لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في هذا الكمين، ونرجّح بأنّ جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني، فيما قتل معهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أنّ هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك.

ثالثاً: إننا في كتائب القسام لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.

رابعاً: لقد أبلغنا الجهات الوسيطة التي شاركت في ترتيب وقف إطلاق النار الإنساني بأننا نوافق على وقف إطلاق النار تجاه المواقع التي نستهدفها في المدن والبلدات الصهيونية، ولكننا من الناحية العملياتية لا يمكننا وقف النار تجاه القوات المتوغلة في القطاع، والتي تعمل وتتحرك طوال الوقت، حيث إنه يمكن لأي قوة متوغلة الاصطدام مع كمائننا، وذلك قطعاً سيؤدي إلى حدوث الاشتباك.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

السبت 06 شوال 1435هـ
الموافق 02/08/2014م

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية