تنديد فصائلي ومجتمعي واسع باستشهاد الأسير أبو حمدية

تنديد فصائلي ومجتمعي واسع باستشهاد الأسير أبو حمدية

الإثنين 01 أبريل 2013

تنديد فصائلي ومجتمعي واسع باستشهاد الأسير أبو حمدية

طالبت فصائل وفعاليات فلسطينية الثلاثاء بمواصلة التحركات من أجل الضغط لتحرير الأسرى في سجون الاحتلال، وذلك في أعقاب استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية في سجون الاحتلال صباح اليوم.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أبناء الشعب الفلسطيني إلى الانتفاض في وجه الاحتلال في كافة المناطق، وخاصة في الضفة الغربية.

وقالت الحركة إن الاحتلال يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة، مضيفة أن أبو حمدية ضحية جديدة من ضحايا حرب الاحتلال "المستعرة" ضد الأسرى، مطالبة المؤسسات الحقوقية والدولية المختصة بالنهوض والقيام بواجباتها الأخلاقية والمهنية تجاه الأسرى وخاصة المرضى والمضربين منهم.

وتوجهت بالتحية للأسرى المضربين عن الطعام وهم سامر العيساوي ويونس الحروب وعمار موسى وجمال النوري وسامر البرق، وكذلك المرضى، خاصة محمد المرداوي ومعتصم رداد وسامي عريدي.

واستنكرت الجبهة الديمقراطية ما جرى بحق الأسير أبو حمدية، معتبرة ذلك جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا بشكل عام والأسرى بشكل خاص.

وأكد نائب الأمين العام للجبهة قيس عبد الكريم على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير العلاج الطبي اللازم للأسرى، وبأن تسمح دون قيد أو شرط لكافة الطواقم الطبية المهنية من الخارج بزيارة الأسرى ومتابعة أوضاعهم الطبية دون أي إعاقة.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تتعمد الإهمال الطبي بحق الأسرى والقتل البطيء بحقهم، داعياً المؤسسات الحقوقية إلى وقف سياسة الكيل بمكيالين وفضح جرائم الاحتلال وتقديم قادته للمحاكمة لارتكابهم جرائم حرب بحق الإنسانية.

من جانبها،قامت حركة المقاومة الشعبية بالتعزية في استشهاد الأسير أبو حمدية، محملة الاحتلال المسئولية الكاملة عن ذلك، ومطالبة المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال للإفراج عن كافة الأسرى.

كما نددت حركة المجاهدين الفلسطينية بما جرى، مؤكدة في بيان لها أن الاحتلال الإسرائيلي "سيدفع ثمن جرائمه وكل الخيارات مفتوحة أمامنا حتى تحرير أسرانا البواسل".

مراكز ومؤسسات

وحذر مركز الأسرى للدراسات من تداعيات السكوت والصمت على ما يجري بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أنه سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

وأكد مدير المركز رأفت حمدونة على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

وطالب بالتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى .

بدوره، قال مركز أحرار لدراسات الأسرى إنه "وبعد قرابة الشهر من استشهاد الأسير عرفات جردات والمطالبات التي لم يتم تنفيذ أي منها ولم تتخذ أي إجراءات عملية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بسبب عدم توفر الإرادة السياسية لتنفيذ ذلك".

وأكد مدير المركز فؤاد الخفش في بيان عنه أن "الصمت المخيم على جرائم الاحتلال لا بد أن ينتهي، وأن الشعب الفلسطيني لا يريد فتح تحقيقات، لأنه أصبح كلاماً لا معنى له ولا مغزى"، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني يجب أن يخرج عن صمته ويجب أن يخرج من أجل الأسرى، وخاصة المرضى.

من جانبها، طالبت الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية في فلسطين بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في ظروف استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية صباح اليوم في مستشفى سوروكا بعد إمعان سلطات الاحتلال في رفض الإفراج عنه رغم تأكد خطورة حالته الصحية.

وأهابت الهيئة التي تعمل في الضفة الغربية في بيان عنها بالمؤسسات الحقوقية تشكيل لجنة مشتركة بالتعاون مع وزارة الأسرى لمخاطبة مجلس حقوق الإنسان والهيئات الدولية المختلفة من أجل كشف كافة ملابسات هذه الجريمة.

وقالت إن "الفارق الزمني القصير بين استشهاد الأسير أبو حمدية واستشهاد الأسير عرفات جرادات الشهر الماضي يجعل قضية الأسرى على صفيح ساخن ويدعو للقلق الشديد ويؤكد استفراد مصلحة السجون بالأسرى في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة".

كذلك نعى رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال سامي العمصي الشهيد أبو حمدية، مطالباً الجماهير الفلسطينية بالتحرك الجاد والغاضب حتى لا يتكرر مسلسل الجرائم الإسرائيلية، مستنكرًا استمرار صمت الضمير الحي الإنساني وهو يرى هذه المعاناة وبشاعة التعذيب ولا يحرك ساكنا.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية