تنقلات واسعة بسجني النقب والرملة
شهد سجني النقب والرملة تنقلات واسعة للأسرى وأعمال قمع للعشرات منهم مما أحدث حالة من الغليان في صفوف الأسرى، كما شرعت سلطات الاحتلال بإعادة توزيع الأسرى على السجون بناءً على مكان سكنهم.
وقال أسرى حركة فتح في النقب في بيان لهم الأحد: إن "سلطات السجون لا تزال تصعد من سياستها القمعية وحملة التنقلات بهدف تجميع الأسرى لكي تتمكن من قمعهم، بعد أن أغلقت قسم 7 في سجن النقب الصحراوي ونقلت 120 أسيرًا في غرفة محكمة ومحصنة ولا تمت شروطها إلى أي حالة صحية وإنسانية".
وأشاروا إلى أن سلطات السجون فتحت قسمًا جديدًا في الطابق الثاني بمستشفى الرملة العسكري الذي يفتقر إلى الشروط الصحية والإنسانية والبيئية.
ونوه أسرى فتح إلى أن الأسرى خاصة المرضى الذين يعيشون أوضاعًا صحية صعبة بدأوا يستعدون لتنفيذ خطوات احتجاجية وفي مقدمة الخطوات العودة إلى الإضراب عن الطعام.
وبينوا أن سلطات السجون بدأت بتجميع أسرى قطاع غزة في سجني "نفحة" و"ريمون"، وأسرى شمال الضفة بسجون "شطة" و"جلبوع" و"مجدو"، بعد أن أعادت فتح معتقل "شطة" مؤخرًا إثر خوض حرب الأمعاء الخاوية للأسرى الذي استمر لمدة 21 يومًا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية