ثورة الدهس والطعن تستعر في القدس والضفة
بلغ الغضب الفلسطيني أوجَّه في القدس والضفة الغربية المحتلتين، من خلال ثورة شعبية جديدة عنوانها الدهس والطعن، في وقت عزَّ فيه الحصول على السلاح، وزاد الخناق على الأجنحة العسكرية المقاومة، ولم يعد الحجر وحده يكفي في ميدان التصدي لانتهاكات الاحتلال وعدوانه المتواصل.
وشدَّت العمليات الأخيرة في القدس والضفة أنظار الفلسطينيين في مشهد تاقوا إليه خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، والذي استمر 51 يوما، وكان القطاع يئن وحيدا ويستصرخ الهمم ويناجي الضمائر الحية، ولا مجيب.
ففي 04/08/2014 قتل إسرائيلي على الأقل وجرح أربعة آخرون بعد اصطدام جرافة يقودها شاب فلسطيني بحافلة إسرائيلية في شرقي القدس الشرقية، قبل استشهاده برصاص قوات الاحتلال، واعتبرت العملية آنذاك ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة، ولكنها لم تشف غليل الفلسطينيين.
وبالرغم من توقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفق اتفاق وقف إطلاق نار، واصلت قوات الاحتلال جرائمها وعدوانها في القدس والضفة، واستباحت المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت العنان لمستوطنيها ليفاقموا معاناة المواطنين هناك.
وتفجرت الأوضاع من جديد، حين أقدم الشاب عبد الرحمن الشلودي (20 عاما) في 23 أكتوبر الماضي على دهس عدد من المستوطنين بالقرب من القطار الخفيف بمدينة القدس المحتلة، مما أدى لمقتل إسرائيليين وإصابة ثمانية، لتكون باكورة عمليات انتقامية فردية بمباركة واسعة من الفصائل الفلسطينية.
ولوضع حد لاستفزازات واقتحامات الحاخام الإسرائيلي المتطرف "يهودا غليك" للمسجد الأقصى، أطلق الشهيد معتز حجازي عدة رصاصات باتجاهه من نقطة الصفر، قبل نهاية الشهر الماضي، ولا زال الأطباء يحاولون إنقاذ حياته حتى اللحظة.
وتلا ذلك قتل إسرائيليين وإصابة 14 بجراح مختلفة في عملية "دهس" بطولية نفذها إبراهيم العكاري من سكان "حي شعفاط" بمدينة القدس المحتلة، في الخامس من نوفمبر الجاري، وقد استشهد برصاص قوات الاحتلال في مكان العملية.
وبعد ساعات من هذه العملية، أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة أحدهم جراحه خطيرة في عملية دهس قرب مخيم العروب في الخليل بـالضفة الغربية، وقد أعلنت مصادر الاحتلال أن منفذ العملية سلم نفسه فيما بعد.
وأمس الاثنين، قتل جندي إسرائيلي، بعد تعرضه لعملية طعن على يد فلسطيني من سكان منطقة نابلس في محطة الباصات المركزية بـ"تل أبيب" بمركز الأراضي المحتلة عام 1948، فيما أصيب مستوطن إسرائيلي آخر بجراح طفيفة جراء العراك مع المنفذ.
وقبل أن يستفيق الاحتلال من وقع الصدمة، قتلت مستوطنة إسرائيلية تبلغ (26 عاما) وأصيب مستوطنان آخران بجروح خطيرة ومتوسطة بعملية طعن نفذها شاب فلسطيني عصر أمس، على مفرق تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" شمال الخليل جنوب الضفة.
وفي أعقاب حادث الطعن الثاني، أصيب مستوطن إسرائيلي بجراح طفيفة جراء رشق الحجارة على حافلة ركاب قرب بلدة حورة في النقب. وفي ساعات المساء قدمت مستوطنة من بئر السبع شكوى الى الشرطة اتهمت فيها شابين من النقب بمحاولة دهسها قرب محطة القطار، وقامت الشرطة بالتفتيش عن السيارة التي وصفتها الشابة واعتقلت راكبيها، وهما شابان (19 عاما) من بلدة تل السبع.
واستفزت العمليات الأخيرة الكيان الإسرائيلي لأبعد الحدود، واضطر رئيس حكومة الكيان لعقد اجتماع طارئ لوزرائه للبحث في كيفية التعامل مع الاوضاع الأمنية المتفجرة، والتي أثبتت عجز قوات الاحتلال عن إخماد بركان الضفة والقدس الثائر في وجه الإجرام الإسرائيلي.
بلغ الغضب الفلسطيني أوجَّه في القدس والضفة الغربية المحتلتين، من خلال ثورة شعبية جديدة عنوانها الدهس والطعن، في وقت عزَّ فيه الحصول على السلاح، وزاد الخناق على الأجنحة العسكرية المقاومة، ولم يعد الحجر وحده يكفي في ميدان التصدي لانتهاكات الاحتلال وعدوانه المتواصل.
وشدَّت العمليات الأخيرة في القدس والضفة أنظار الفلسطينيين في مشهد تاقوا إليه خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، والذي استمر 51 يوما، وكان القطاع يئن وحيدا ويستصرخ الهمم ويناجي الضمائر الحية، ولا مجيب.
ففي 04/08/2014 قتل إسرائيلي على الأقل وجرح أربعة آخرون بعد اصطدام جرافة يقودها شاب فلسطيني بحافلة إسرائيلية في شرقي القدس الشرقية، قبل استشهاده برصاص قوات الاحتلال، واعتبرت العملية آنذاك ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة، ولكنها لم تشف غليل الفلسطينيين.
وبالرغم من توقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفق اتفاق وقف إطلاق نار، واصلت قوات الاحتلال جرائمها وعدوانها في القدس والضفة، واستباحت المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت العنان لمستوطنيها ليفاقموا معاناة المواطنين هناك.
وتفجرت الأوضاع من جديد، حين أقدم الشاب عبد الرحمن الشلودي (20 عاما) في 23 أكتوبر الماضي على دهس عدد من المستوطنين بالقرب من القطار الخفيف بمدينة القدس المحتلة، مما أدى لمقتل إسرائيليين وإصابة ثمانية، لتكون باكورة عمليات انتقامية فردية بمباركة واسعة من الفصائل الفلسطينية.
ولوضع حد لاستفزازات واقتحامات الحاخام الإسرائيلي المتطرف "يهودا غليك" للمسجد الأقصى، أطلق الشهيد معتز حجازي عدة رصاصات باتجاهه من نقطة الصفر، قبل نهاية الشهر الماضي، ولا زال الأطباء يحاولون إنقاذ حياته حتى اللحظة.
وتلا ذلك قتل إسرائيليين وإصابة 14 بجراح مختلفة في عملية "دهس" بطولية نفذها إبراهيم العكاري من سكان "حي شعفاط" بمدينة القدس المحتلة، في الخامس من نوفمبر الجاري، وقد استشهد برصاص قوات الاحتلال في مكان العملية.
وبعد ساعات من هذه العملية، أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة أحدهم جراحه خطيرة في عملية دهس قرب مخيم العروب في الخليل بـالضفة الغربية، وقد أعلنت مصادر الاحتلال أن منفذ العملية سلم نفسه فيما بعد.
وأمس الاثنين، قتل جندي إسرائيلي، بعد تعرضه لعملية طعن على يد فلسطيني من سكان منطقة نابلس في محطة الباصات المركزية بـ"تل أبيب" بمركز الأراضي المحتلة عام 1948، فيما أصيب مستوطن إسرائيلي آخر بجراح طفيفة جراء العراك مع المنفذ.
وقبل أن يستفيق الاحتلال من وقع الصدمة، قتلت مستوطنة إسرائيلية تبلغ (26 عاما) وأصيب مستوطنان آخران بجروح خطيرة ومتوسطة بعملية طعن نفذها شاب فلسطيني عصر أمس، على مفرق تجمع مستوطنات "غوش عتصيون" شمال الخليل جنوب الضفة.
وفي أعقاب حادث الطعن الثاني، أصيب مستوطن إسرائيلي بجراح طفيفة جراء رشق الحجارة على حافلة ركاب قرب بلدة حورة في النقب. وفي ساعات المساء قدمت مستوطنة من بئر السبع شكوى الى الشرطة اتهمت فيها شابين من النقب بمحاولة دهسها قرب محطة القطار، وقامت الشرطة بالتفتيش عن السيارة التي وصفتها الشابة واعتقلت راكبيها، وهما شابان (19 عاما) من بلدة تل السبع.
واستفزت العمليات الأخيرة الكيان الإسرائيلي لأبعد الحدود، واضطر رئيس حكومة الكيان لعقد اجتماع طارئ لوزرائه للبحث في كيفية التعامل مع الاوضاع الأمنية المتفجرة، والتي أثبتت عجز قوات الاحتلال عن إخماد بركان الضفة والقدس الثائر في وجه الإجرام الإسرائيلي.
















الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية