في مقال للمستشار رزقة
جولة هنية كلفت مصاريف الجَيب فقط
قال مستشار رئيس الحكومة بغزة يوسف رزقة إن جولة وفد الحكومة في مصر وتونس وتركيا وتونس لم تكلف خزينة الحكومة سوى مصاريف الجيب.
وشرح رزقة في مقاله اليومي في صحيفة فلسطين الجمعة قائلاً: "تولي المضيف المصري تكاليف الزيارة والإقامة والحركة من معبر رفح حتى السفر للخرطوم ورحلة العودة من القاهرة لمعبر رفح".
وتابع "أرسل رئيس الجمهورية السودانية عمر البشير طائرته الخاصة لنقل رئيس الوزراء إسماعيل هنية والوفد المرافق له من القاهرة للخرطوم، وتحملت الحكومة السودانية نفقات الإقامة والحركة، وعند السفر لتركيا تحملت رئاسة الجمهورية السودانية تذاكر السفر لأسطنبول، حتى قال فيهم هنية (يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)".
وصلت الرحلة اسطنبول، فوجدنا رجلاً شجاعًا وفيًا كريمًا وتحملت الحكومة التركية تكاليف الإقامة والحركة والسفر، ودفعت تذاكر الطيران لتونس الشقيقة، وفق ما قال رزقة.
الأمر تكرر في تونس الثورة – كما قال رزقة- حتى أقلت طائرة تونسية الوفد للقاهرة في رحلة العودة، على نفقة الحكومة التونسية.
وكانت بعض المواقع التابعة لحركة فتح قالت إن هنية استأجر طائرة خاصة للسفر من القاهرة للخرطوم بتكلفة 50 ألف دولار، متهمة إيه بإهدار المال العام. لكن رزقة نفى ذلك.
وأبدى رزقة استنكاره لاتهامات "بعض من ساءتهم جولة هنية لأنها حققت أهدافها وكشفت تقدير العواصم العربية والإسلامية للديمقراطية الفلسطينية التي أعطت هنية تمثيلاً شرعيًا للحكومة رغم قرار الإقالة".
وقال المستشار رزقة "هؤلاء أردوا أن يحتكروا تمثيل الشعب الفلسطيني في العالم ولم يقنعوا بالسيطرة الكاملة على السفارات، رغم النقص الخطير لدور هذه السفارات، أخذوا يشوشون على زيارة هنية ويديرون معركة إشاعات وتضليل، وقد عجبت من جرأة هؤلاء على الله والحقيقة وممارسة الكذب على الرأي العام".
وفي استعراضه لنتائج جولته، قال هنية أمس أمام المجلس التشريعي بغزة إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طلب من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي عدم استقبال هنية".
وقالت تقارير صحفية إن السلطة الفلسطينية عبرت عن غضبها من الاستقبال الرسمي والشعبي الحافل لهنية في تونس








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية