جيش الاحتلال يرفع درجة التنسيق مع أجهزة السلطة بالضفة
كشفت مصادر إعلامية صهيونية النقاب عن قيام جيش الاحتلال برفع درجات التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالضفة المحتلة، وذلك تحسبًا لمظاهرات ومسيرات فلسطينية في "يوم الأرض" المقرر يوم غد الجمعة (30/3)، بالتزامن مع مسيرة القدس العالمية التي ستنطلق من الدول المحيطة بفلسطين في اليوم نفسه.
وقال موقع "وللا" الصهيوني إن جيش الاحتلال ضاعف من عدد قواته على المناطق الحدودية وعلى الحواجز الصهيونية في مختلف مناطق الضفة الغربية، كما ورفع من درجات التنسيق الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية للعمل داخل مناطق الضفة.
وذكر أن جيش الاحتلال سيتابع شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية الفلسطينية في "يوم الأرض"، لفحص "مدى جدية الشارع الفلسطيني في الخروج في المظاهرات".
من جانبه؛ طلب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك من الجيش والأجهزة الأمنية المختلفة، بالاستعداد لـ "أسوأ السيناريوهات المتوقعة" في ذكرى "يوم الأرض"، ومسيرة القدس العالمية التي ستنطلق من دول الطوق، باتجاه فلسطين يوم غد الجمعة، بعد أن أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة من الاجتماعات لتقدير الموقف، بمشاركة عدد من الشخصيات الرفيعة في الجيش والشرطة الصهيونية، والمخابرات.
من جانبها؛ أعربت الأجهزة الأمنية الصهيونية المختلفة، عن مخاوفها من احتمال وقوع اشتباكات ومواجهات بين الجيش والشرطة وجماهير الأقلية العربية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وفي القدس والضفة وقطاع غزة، وعلى الحدود مع لبنان وسورية والأردن.
ونقل الموقع الصهيوني عن ما وصفته بالمصدر رفيع المستوى في شرطة الاحتلال: إن جهاز الشرطة يستعد لاحتمال وقوع اشتباكات ومواجهات بعيّد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف: "أن الشرطة ستضاعف من تواجدها في القدس وبمحاذاة البلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب والبلدات الدرزية في الجولان، إلى جانب قوات مضاعفة قرب المعابر والحواجز في الضفة والقطاع، وقوات ضخمة من الجيش على طول الشريط الحدودي مع لبنان وسوريا".








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية