جيش الاحتلال يعترف بخطورة صواريخ المقاومة على الكيان
أقر وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون أن الصواريخ التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هي التهديد الرئيس للكيان الصهيوني.
وقال يعالون خلال حضوره مناورات عسكرية لفرقة غزة في قاعدة "تسئيليم" البرية تحاكي القتال في قطاع غزة اليوم الثلاثاء (31-12): إن "التهديد الرئيس الذي تواجهه "إسرائيل" في القطاع هو التهديد الصاروخي والمقاومة سواء على سطح الأرض أو تحتها".
وأضاف إن "الهدف من عملية عسكرية محتملة في قطاع غزة سيكون ضرب التنظيمات المقاومة العاملة فيه والمس بقدراتها من خلال جباية ثمن باهظ منها".
وتحدثت تقارير صهيونية مؤخرًا عن تصنيع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كميات من صواريخ "ام 75" المحلية الصنع والتي كانت الكتائب قد استخدمها في معركة "حجارة السجيل" في نوفمبر 2012 وقصفت بها العمق الصهيوني.
وتشير التقارير الصهيونية إلى أن أي معركة مقبلة مع حركة حماس بغزة ستكون مختلفة عن سابقاتها، حيث سيتركز القصف الصاروخي لكتائب القسام على منطقة وسط "إسرائيل" خلافا لما كان يجري خلال جولات التصعيد السابقة والتي كانت تقصف بها المستوطنات والمدن في محيط القطاع بحدود 40 كيلومترًا.
أقر وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون أن الصواريخ التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هي التهديد الرئيس للكيان الصهيوني.
وقال يعالون خلال حضوره مناورات عسكرية لفرقة غزة في قاعدة "تسئيليم" البرية تحاكي القتال في قطاع غزة اليوم الثلاثاء (31-12): إن "التهديد الرئيس الذي تواجهه "إسرائيل" في القطاع هو التهديد الصاروخي والمقاومة سواء على سطح الأرض أو تحتها".
وأضاف إن "الهدف من عملية عسكرية محتملة في قطاع غزة سيكون ضرب التنظيمات المقاومة العاملة فيه والمس بقدراتها من خلال جباية ثمن باهظ منها".
وتحدثت تقارير صهيونية مؤخرًا عن تصنيع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كميات من صواريخ "ام 75" المحلية الصنع والتي كانت الكتائب قد استخدمها في معركة "حجارة السجيل" في نوفمبر 2012 وقصفت بها العمق الصهيوني.
وتشير التقارير الصهيونية إلى أن أي معركة مقبلة مع حركة حماس بغزة ستكون مختلفة عن سابقاتها، حيث سيتركز القصف الصاروخي لكتائب القسام على منطقة وسط "إسرائيل" خلافا لما كان يجري خلال جولات التصعيد السابقة والتي كانت تقصف بها المستوطنات والمدن في محيط القطاع بحدود 40 كيلومترًا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية