آخـر الأخبـار

حركة المقاومة الشعبية تشارك في المؤتمر الوطني الشعبي"المقـاومة حق مشروع..الاحتلال هو الإرهاب"

الثلاثاء 23 نوفمبر 2021

حركة المقاومة الشعبية تشارك في المؤتمر الوطني الشعبي"المقـاومة حق مشروع..الاحتلال هو الإرهاب"

 شاركت قيادة حركة المقاومة الشعبية بحضور المؤتمر الوطني الشعبي بعنوان / "المقـاومة حق مشروع .. الاحتلال هو الإرهاب" والتي نظمته فصائل العمل الوطني والإسلامي اليوم الثلاثاء الموافق 23-11-2021م, في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة . 

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس زكريا أبو معمر بما يلي /: 

_قرار بريطانيا جريمة بحق كل حركات التحرر في العالم وبحق الشعوب المستضعفة الباحثة عن الحرية والاستقلال.

_تصر بريطانيا على مواصلة عدوانها على شعبنا وبدلا من تصحيح الخطايا التاريخية والاستجابة لمتطلبات القانون الدولي في حماية الشعوب تحت الاحتلال تضيف لسجلها جريمة جديدة ظنا منها أن شعبنا سيمرر هذه الجريمة.

_كلنا ثقة أن بريطانيا اليوم تعيش صدمة الرد الفلسطيني السياسي والشعبي والوطني والقانوني بعد أن تبين لها حجم الوهم الذي أوقعتهم فيه بأن القرار سيمر مرور الكرام.

_شعبنا يقول لبريطانيا، لا لن يمر قراركم، فنحن لم ولن ننسى وعدكم المشؤوم لشذاذ الآفاق الذين قمتم بتجميعهم من بقاع الدنيا وإحلالهم مكان شعبنا.

_بريطانيا مضت ومختلف الدول التي تساند الاحتلال في دعم الاحتلال ويغمضون عيونهم عن قتل النساء والأطفال وهدم المنازل وأسر الآلاف من أبناء شعبنا وحصار مليوني إنسان في غزة، فكيف تكون مقاومة كل هذا إرهابا؟.

_تظن بريطانيا وأمريكا وحلفائهم أن القرار البريطاني سيوفر الأمن للكيان الإسرائيلي، فتأبى المقاومة الفلسطينية تزامنا مع القرار البريطاني إلا أن يزغرد رصاصها في قلب القدس لتقول هذه الرصاصات إن وعد بلفور باطل وإن قرار بريطانيا باطل.

_نقول اليوم لا مكان للمرتزقة في أرضنا فإما الرحيل عنها أو أنها مقبرة لهم، ولتعي بريطانيا هذا الدرس، ولتعلم أن مقاومتنا ليست إرهابا.

كما أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسؤول فرعها في القطاع جميل مزهر أن القرارَ البريطاني بإعلان حركة حماس (منظمةً إرهابيةً) يأتي كجزء من العدوان المتواصل على شعبنا الذي لم يكن وعد بلفور المشؤوم حلقته الأولى ولن يكون هذا القرار الإرهابي حلقته النهائية كونه يأتي ضمن تحالف استعماري مستمر من حيث دعم وتدريب وتسليح وتمويل العصابات الصهيونية منذ تأسيس الكيان الإرهابي على أرضنا.

ولفت مزهر في كلمة ألقاها باسم فصائل العمل الوطني والإسلامي خلال المؤتمر الوطني الذي نظمته الفصائل بقاعة رشاد في مدينة غزة صباح الثلاثاء 23/11/2021 إلى أن القرار البريطاني جاء في إطار الشراكة مع العدو الصهيوني كما إنه محاولة بائسة لكسر حالة التضامن الشعبي الذي حققه شعبنا بالمقاطعة والتي تعاظمت منذ معركة سيف القدس، لتعيد القضية الفلسطينية على طاولة الدبلوماسية الشعبية حول العالم.

وشدد مزهر في كلمته التي القاها باسم القوى الوطنية والإسلامية واستهلها بتوجيه التحية لجماهير شعبنا في العاصمة المحتلة ولروحي الشهيدين فادي أبو شخيدم وعمر أبو عصب , شدد على أن شعبنا وقواه مجتمعة يرفض القرار البريطاني الظالم ويؤكد أن حركة حماس جزء اصيل من نسيجه وبنيان حركته الوطنية , لافتاً إلى أن مقاومة الاحتلال واجب على كل أبناء شعبنا ولن تسقط بقرارات العدوان ولن تنالها منها أدوات الإرهاب ذلك أنها واجب وحق مكفول في المواثيق والشرائع الدولية التي تؤكد أن الإرهاب الحقيقي هو الاحتلال وسياساته.

وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية في كلمته أحرار أمتنا والعالم  بدعم المقاومة بالمال والسلاح والموقف انتصاراً لفلسطين وعذاباتها بالإضافة لتنظيم أوسع سلسلة من الفعاليات والأنشطة ضد بريطانيا داخلها وأمام وسفاراتها وقنصلياتها في العالم أجمع وتنظيم حملة دبلوماسية شاملة عبر كافة الممثليات والجاليات الفلسطينية هدفها إدانة وإسقاط هذا القرار، وكشف الوجه القبيح لبريطانيا// مؤكداً أنه من واجب المجتمع الدولي أن يتَحمل مسؤولياته وواجباته الأخلاقية في التصدي للقرار البريطاني وكل القرارات الظالمة التي تتنكر لميثاق الأمم المتحدة وقوانينها وحقوق الشعوب وتهدد السلم الدولي بقدر استهدافها لحقوق الشعوب وثرواتها وثوابتها.

ودعا مزهر باسم شعبنا وقواه وفصائله جميعاً لإطلاق تحرك قانوني على المستويات الدولية المختلفة تأكيد المفاهيم الإنسانية للمقاومة والكفاح والحفاظ على شرعيتها وضمان المساندة الدولية لها وعدم الخلط المتعمد بين المقاومة وما يُسمى بالإرهاب , بالإضافة لتنظيم حملة إعلامية ضخمة على كافة الصعد الإقليمية والدولية لتوضيح الموقف الفلسطيني وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال وزيف روايته ليتوج ذلك كله بالمضي في ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية.

واختتم مسؤل الجبهة الشعبية في القطاع كلمته بالتأكيد على أن القرار البريطاني الإجرامي لن يثني شعبنا ومقاومته وحركته الوطنية عن مواصلة مسيرة النضال الوطني وإفشال كافة المخططات الصهيونية التي تستهدف الهوية الوطنية ومكوناتها لتجني بريطانيا ومن يدور في فلكها في النهاية ثمار الفشل والهزيمة والانحياز الأعمى للعدو.

وفي كلمة مؤسسات المجتمع المدني خلال المؤتمر الوطني الشعبي "المقـاومة حق مشروع .. الاحتلال هو الإرهاب" أكد د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد " بما يلي /: 

 _تابعنا باستنكار وإدانة واسعة إعلان وزيرة الداخلية البريطانية تصنيف حماس "حركة إرهابية"، وبمشهد نادر ولا يزال اتحد الكل الفلسطيني برفض القرار.

_نعتبر قرار بريطانيا انتهاكا للقانون الدولي وهو استهداف للشعب الفلسطيني.

_قرار بريطانيا يأتي في أعقاب سلسلة قرارات أمريكية وأوروبية باعتبار حركات وشخصيات فلسطينية منظمات إرهابية في محاولة مكشوفة لخلط المقاومة بالإرهاب.

_نرفض وسم حركة حماس والحركة الوطنية إجمالا ونشطاء المقاومة بالإرهاب أو معاداة السامية، فلا يمكن لمقاومة شعبنا المشروعة أن تصبح إرهابا.

_بريطانيا تقف وتناصر الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية مما يجعلها مجددا شريكة للاحتلال.

_نعلن عن تضامنا مع حركة حماس وقياداتها وأعضائها وكل القيادات والأحزاب الفلسطينية المدرجة على قوائم الإرهاب، ونعلن للاستعداد بالانخراط الإيجابي لتوظيف القانون لمناصرة حقوق شعبنا.

_باشرنا بمخاطبة الجهات الدولية وتحضير عرائض موجهة للبرلمان البريطاني ترفض القرار وتطالب بعدم المصادقة عليه.

_القانون الدولي منح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حقها في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال وصولا لحقها في تقرير المصير.

_نحمل الحكومة البريطانية المسؤولية الدولية والقانونية بشراكتها بأي جريمة إسرائيلية ضد حركة حماس أو أي مع المتضامنين مع شعبنا في بريطانيا.

 _نحث الدبلوماسية الفلسطينية والعربية والإسلامية للعمل الجاد لضمان تراجع بريطانيا عن قرارها بحق حماس، وإدراج قادة الاحتلال في قائمة سوداء تدرج عليها ايضا وزيرة الداخلية البريطانية ورئيس حكومتها.

 _نحث الجالية الفلسطينية في بريطانيا ودول العالم لإدانة القرار البريطاني، ونطالب النشطاء بتنظيم مسيرات في مختلف دول العالم لدعم الحقوق الفلسطينية.

وأكد المؤتمر على ما يلي ///

البيان الختامي للمؤتمر الوطني الشعبي المقاومة حق مشروع.. الاحتلال هو الإرهاب

عقدت فصائل العمل الوطني والإسلامي المؤتمر الوطني الشعبي الجامع تحت عنوان المقاومة حق مشروع، الاحتلال هو الإرهاب، اليوم الثلاثاء23/11/2021 الساعة الحادية عشر في مدينة غزة رفضاً واستنكاراً لقرار الداخلية البريطانية اعتبار حركة حماس منظمة إرهابيا، وحضر المؤتمر القوى الوطنية والإسلامية كافة، والفعاليات الشعبية والمجتمع الأهلي والوجهاء والعشائر والمرجعيات العلمائية والهيئات الشـــــــبابية والنسوية والنقابية، وجاءت مخرجات المؤتمر على النحو التالي:

أولاً: الرافض والاستنكار لقرار الحكومة البريطانية تصنيف حركة حماس منظمة إرهابية، واعتبار هذا القرار إدانة وتجريماً لكل الحركة الوطنية الفلسطينية ولتاريخ شعبنا في الكفاح ضد الاستعمار الصهيوني، وأكد المجتمعون تضامنهم الكامل مع حركة حماس التي هي جزء أصيل من النسيج الفلسطيني وأحد مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية.

ثانياً: تطبيق قرار اعتبار حركة حماس إرهابية هي جريمة حقيقة، وخطيئة سياسية وقانونية وأخلاقية تقوم بها بريطانيا بعد جريمتها الأولى بإصدار وعد بلفور ثم استعمار فلسطين وتهيئة الظروف لقيام الكيان الصهيوني.

ثالثاً: هذا القرار يشكل دعما للاحتلال ومشروعه الاستعماري بما يشكل مخالفة صريحة لكل قواعد القانون الدولي، ويحمل القرار تشجيعاً للاحتلال لتصعيد عدوانه على شعبنا وهو ما تتحمل بريطانيا مسؤوليته بعد هذا القرار، إضافة لما يمثله القرار من مخاطر كبيرة على السلم العالمي وعلى بريطانيا نسها.

رابعاً: ندعو كل جماهير شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد رفضهم لهذا القرار في كل ساحات تواجده، عبر الفعاليات المختلفة لان هذا القرار مدخل حقيقي لإدانة الكل الوطني وليس فقط حركة حماس.

خامساً: ندعو كل احرار العالم والمتضامنين مع قضية شعبنا العادلة لإعلان استنكارهم لهذا القرار والتحرك ضده شعبياً وقانونياً وسياسياً، وعلى المؤسسات الاقليمية والدولية ان تعلن رفضها لهذا القرار باعتباره يتناقض مع القوانين والقرارات الدولية.

سادساً: شعبنا ومقاومته ستواصل نضالها المشروع لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

مستمرون في المقاومة حتى تحرير أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس

المؤتمر الوطني الشعبي

غزة/ 23/11/2021

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية