حماس:الوقائي يعتقل خمسة من أنصارنا في رام الله والخليل

الثلاثاء 16 أغسطس 2011

 
حماس:الوقائي يعتقل خمسة من أنصارنا
في رام الله والخليل

 

واصلت الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاء في مختلف محافظات الضفة الغربية، واعتقل جهاز الأمن الوقائي خمسة من أنصار حركة حماس في محافظتي الخليل ورام الله وفق بيان للحركة.

وقالت حماس في بيان صحفي إن الوقائي اعتقل ظهرًا مصطفى مصلح نجل النائب في المجلس التشريعي الشيخ محمود مصلح، بعد مداهمة محله في البيرة، كما اعتقل الوقائي أحمد نواف جرابعة من قرية بيتين بعد اقتحام منزله.

وفي محافظة الخليل، أعاد جهاز الوقائي يوم أمس اعتقال الأسيرين المحررين محمد فوزي الخطيب ومهند الهيموني من مدية الخليل بعد أسبوع من الإفراج عنهما.

من جهة أخرى، أفرج جهاز الأمن الوقائي عن الصحفي أحمد محمد الحلايقة (25عامًا) من بلدة الشيوخ بعد اعتقاله يوم أمس، علما أنّ الحلايقة هو مدير ومراسل مكتب قناة الكتاب الفضائية في الضفة.

وتم اعتقال الحلايقة أمس بعد يوم من تعرض طاقم الفضائية للتوقيف أثناء تصويره حلقة "فكر واربح" بعد صلاة التراويح يوم الاثنين 15/8/2011 في دورا جنوب الخليل، حيث قام عناصر الوقائي بمصادرة الكاميرا الخاصة بالقناة وتسليم الطاقم تباليغ لليوم التالي حيث حضر الطاقم إلى مقر الوقائي في الخليل وهناك تمّ اعتقال الصحفي الحلايقة قبل أن أفرج عنه لاحقاً.

وفي شان متصل، فقد أكدت مصادر مقربة من عائلة المعتقل موسى عبد المعطي الوراسنة من بلدة الشيوخ أنّ جهاز الاستخبارات قام بتسليم الوراسنة إلى جهاز الأمن الوقائي الذي قام بتمديد اعتقاله 15 يومًا على ذمة التحقيق، وفق بيان حماس.

وكان جهاز المخابرات في رام الله نقل المعتقل جعفر دبابسة من سجن رام الله إلى سجن أريحا المركزي، كما نقل المعتقل عبد الرحمن عبادي إلى سجن الجبريات في جنين، علما أن دبابسة والعبادي أسيران محرران وهما من طلبة جامعة القدس وسبق أن صدر لصالحها قرارات بالإفراج لكنها لم تطبق حتى الآن.

من جهتها، أكدت كتلة التغير والإصلاح البرلمانية الأربعاء أن المصالحة والاعتقال السياسي لا يلتقيان، وأنه في ظل إصرار الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية على مواصلة اعتقالاتها يستوجب على حركة فتح تحديد موقفها.

وقال الناطق باسم الكتلة النائب مشير المصري: "ما يحدث دلالة على عدم توفر النوايا الصادقة من قبل الأجهزة الأمنية التي تضاعف الحملة الأمنية المسعورة ضد أبناء حركة حماس في الضفة الغربية بين يدي المصالحة".

وبين أن تلك الاعتقالات دليل على عدم وجود نوايا جدية لإنجاح المصالحة وخاصة تهيئة أجواءها ومناخاتها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة، بحسب الاتفاق الذي ابرم مؤخرًا في القاهرة على أن يتم تبييض سجون الضفة من المعتقلين السياسيين في غضون شهر رمضان .

وأوضح المصري أن حركة حماس فوجئت بأن ما يحدث هو العكس، بالإمعان في الاعتقال السياسي، والإصرار على ضرب جهود المصالحة.

واستنكر المصري استهداف رموز الشرعية من خلال ملاحقة واعتقال أبنائهم في ظل ملاحقة الاحتلال لنواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية وأبنائهم .

وطالب حركة فتح تحديد موقفها من المصالحة، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني إلى وقفة موحدة لمواجهة هذه المهزلة التي تمارس في الضفة بالاستمرار في الاعتقال السياسي.
جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية