وأشار الحية خلال مسيرة دعت لها حركة حماس في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة، ضمن سلسة مسيرات في أنحاء القطاع شارك فيها عشرات آلاف الموطنين إلى أن هذه القيادات اجتمعت مرارا مؤخرا تحت عنوان "واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها

حماس: أزمة الوقود جزء من مؤامرة رباعية لخنق غزة

الخميس 22 مارس 2012

حماس: أزمة الوقود جزء من مؤامرة رباعية لخنق غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أن لدى حركته محاضر اجتماعات تثبت بلورة قيادات أمريكية وإسرائيلية وأمنية عربية وقيادات من سلطة رام الله لمؤامرة لخنق قطاع غزة وتشديد الحصار عليه.

وأشار الحية خلال مسيرة دعت لها حركة حماس في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة، ضمن سلسة مسيرات في أنحاء القطاع شارك فيها عشرات آلاف الموطنين إلى أن هذه القيادات اجتمعت مرارا مؤخرا تحت عنوان "واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها".

وأضاف "تدارس هؤلاء واقع غزة الذي أصبح الناس فيها آمنين والعيش فيه رغيدا، واقتصادهم وحياتهم جيدة إلى حد ما، والناس من حولنا يأتون من أقاصي الدنيا ليقفوا معنا، فأرادوا أن يستبقوا الأحداث، ليغيروا واقع غزة، ودرسوا ماذا يفعلون والزمن يمر في صالح المقاومة وبرنامجها في وقت توارى برنامج التسوية ووصل إلى طريق مسدود، وإذا بهم يتآمروا من جديد".

وأكد الحية أنه "سيأتي يوم نعلن عن هذه المؤامرة، بالأسماء وبالدول وبمن حضر، لكني أقول لهم: لقد انكشفت مؤامرتكم وبان زيفكم، يا من تتباكون على المصالحة، أنتم تظنون أن حماس ذهبت للمصالحة من ضعف، أنتم والله واهمون، بل نحن في أشد مواقعنا في القوة".

عناوين المؤامرة

وأوضح أن المؤامرة تضمنت عناوين رئيسية أهمها: تشديد الحصار على حماس في غزة لإجبارها على الإقرار بالاتفاقيات الموقعة، وقطع طرق الإمداد عن المقاومة وتزويدها بالسلاح، وخنق غزة بكل معاني الخنق متمثلا في خنقها في الدواء، والوقود والكهرباء، وتساءل: "ألم يدرك قومنا بعد ذلك لماذا حدثت أزمة الوقود والكهرباء".

وقال القيادي في حركة حماس: إن "فتح ليست مبرأة لا في قيادتها ولا في كوادرها ولا في أفرادها من هذه المؤامرة"، لافتا إلى أن تعميما داخليا وزعته فتح في غزة، تدعو فيه أنصارها لإثارة الأزمة بالسيارات ومجالس العائلات.

وأكد تعميم فتح –حسب الحية- على ضرورة تحميل حماس وحكومتها المسئولية، وإثارة شائعات أن الوقود يدخل غزة ويخزنه كبار قيادات حماس والقسام، وأن حماس تسيس المسألة لتخرج من أزمتها الداخلية، كما دعا التعميم إلى خروج مسيرات عفوية يتلوها عصيان مدني لإسقاط حكم حماس، وأنه سيتم صرف ميزانيات متعددة لأبناء الأجهزة والحركة لإنجاح الخطوات السابقة".

كما أشار الحية إلى أن "بين يدينا وثيقة من نواب فتح في غزة قبل سنتين يطالبوا فيها رئيس حكومة رام الله سلام فياض ورئيس السلطة عباس بعدم إرسال الوقود لغزة، ومن ثم اللب من حماس تحصيل الجباية من الناس لتصطدم حماس مع الناس فتخسر الناس".

لن ننكسر

لكنه استدرك "عندما يشتد الكرب لا بد أن تكشف الحقائق، إننا ظلمنا، إن مرضانا في المشافي ظلموا شيوخنا ظلموا، شعبنا في غزة ظلم من هذه المؤامرات الخسيسة الدنيئة، وسنسقط المؤامرة بإذن الله كما أسقطنا غيرها، وسننتصر بإذن الله على كل المؤامرات".

وشدد الحية على أن الحكومة الفلسطينية ستلاحق مثيري الشائعات في غزة، وقال: "ليتحمل قيادتهم الذين دفعوهم إلى أتون المواجهة، ثمن خستهم، وحصارهم، ومؤامرتهم على شعبهم وهم يسكنون بيننا".

وخاطب أبناء حماس وأنصارها بالقول: "نحن صامدون أمام كل المؤامرات، وستتحطم على صخرة صمودنا كل هذه التحديات، عيوننا ساهرة، وقبضاتنا قوية، وإيماننا راسخ، وثقتنا بالله ثم بشعبنا لم تتزحزح، النصر حليفنا، وستتحول الأزمة إلى منحة من الله تعالى."

وفي مسيرة مشابهة بشمال قطاع غزة، أكدت حركة حماس أن استمرار أزمة نقص الوقود والكهرباء عن قطاع غزة "مؤامرة مفتعلة لفرض شروط الاستسلام على الحكومة الفلسطينية في غزة".

السلطة متورطة

وقال القيادي في الحركة مشير المصري في كلمة له خلال المسيرة إن "الوثائق تثبت أن السلطة في الضفة الغربية متورطة مع الاحتلال الإسرائيلي في أزمتي الوقود والكهرباء وحصار غزة.

وأضاف المصري أن الحصار وأزمتي الوقود والكهرباء ستبقى لعنةً تلاحق السلطة برام الله وكافة المتورطين مع الاحتلال.

وقال: "إن الأموال المقدمة من الاتحاد الأوروبي لتوفير الأدوية والوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء في غزة تستَغل من قبل السلطة بالضفة لدفع الرواتب وحجب المساعدات عن غزة".

وطالب مصر بتحمل مسئولياتها الشرعية والقومية والأخلاقية والإنسانية تجاه غزة عبر إعادة توريد الوقود اللازم لمحطة الكهرباء في غزة.

وقال: "لا نطلب من مصر السلاح أو المال، بل الحق في الحياة عبر السماح بوصول الإمدادات والمساعدات والوقود، حتى لا يبقى أهالي قطاع غزة تحت رحمة الاحتلال والمعابر المُسيْطر عليها".

وأضاف: "من يراهن على سقوط حركة حماس هو بلا شك من سيسقط، فقد راهن من هو أكبر منكم الذين تحالفوا مع الاحتلال إبَان الحرب على غزة قبل ثلاث سنوات وسقطوا وفشلوا أمام حماس".

من جانبه، قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في غزة عطا الله أبو السبح إن المؤامرة ليست ضد غزة فحسب؛ بل ضد القضية بأسرها وبحق الإنسان الفلسطيني.

وأضاف أبو السبح خلال مسيرةٍ نظمتها حماس في رفح أن على حماس أن تعي حجم المؤامرات التي تتم بمرأى وسمع السلطة الفلسطينية برام الله والتي شملت اللاجئين والأسرى والقدس المحتلة وفلسطينيي الداخل والشتات.

وقال: "لن نسمح بمؤامرات على الأرض الفلسطينية تقودها الولايات المتحدة، داعيًا لرص الصفوف لمواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية".

جبل يدعى حماس
سأموت ولكن لن ارحل
يا رب انت العالم
يوم تجثو كل أمّــة
علم .. مقاومة .. حرية

الشبكات الاجتماعية

تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية

القائمة البريدية