قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة صعدت من حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصارها، حيث اعتقلت 12 منهم في محافظات مختلفة من الضفة.
وذكرت الحركة في بيان لها الثلاثاء أن جهاز الأمن الوقائي في محافظة الخليل نفذ حملة مداهمات واسعة واعتقل العديد من نشطاء وأنصار الحركة في المدينة.
وعُرف من المعتقلين كل من فياض محمود شبانة، عبد الجبار أبو سنينة، وأنيس عبد المجيد شبانة وجميعهم اعتقلوا بعد مداهمة منازلهم في المدينة.
ولفتت الحركة إلى أن المعتقل فياض شبانة هو شقيق المعتقل السياسي زين الدين شبانة المحتجز في سجن الظاهرية منذ ثمانية أشهر.
كما اعتقل الأمن الوقائي الشاب حسان شوقي القواسمي بعد مداهمة منزله في منطقة الحرس بالمدينة، وذلك بعد عدة مداهمات لمنزله نفذتها الأجهزة الأمنية خلال اليومين الماضيين.
وفي بلدة الشيوخ، أعاد الأمن الوقائي اعتقال الأستاذ عيسى محمد عبد الله المشني (38عامًا) من منزله في البلدة، وهو أسير محرر ومعتقل سابق عدة مرات لدى مختلف أجهزة السلطة.
وكان ذات الجهاز اعتقل قبل عدة أيام ثلاثة شبانٍ في بلدة دورا، هم الأسير المحرر منتصر نصار وضياء الحروب ومراد الرجوب، فيما أفرج عن الأسير المحرر معتز الجعبة من المدينة بعد اعتقاله الاثنين.
وأشارت الحركة إلى أن جهاز المخابرات في محافظة نابلس اعتقل الشاب أيمن فيصل قواريق من عورتا بعد استدعائه للمقابلة، وهو شقيق الشهيد محمد قواريق.
وفي شأن متصل، نقلت حماس عن مصادر مقربة من عائلة الشاب أنس عواد من قرية عورتا شرق المدينة قولها إن ابنها يتعرض لتعذيبٍ شديدٍ وقاسٍ في سجن الجنيد.
ونوهت إلى أن جهاز المخابرات في المدينة أفرج عن الشاب محمد عيسى بني فضل من بلدة عقربا بعد اعتقاله خمسة أيام بسبب رفضه الانصياع للاستدعاءات الموجهة له.
وفي محافظة جنين، اعتقلت الأجهزة الأمنية الممرض في مستشفى جنين الحكومي عدنان طالب صبح (23عامًا) من برقين بعد استدعائه للمقابلة.
وأوضحت أن الأمن الوقائي في محافظة قلقيلية أعاد اعتقال الأسيرين المحررين محمد شتات وأحمد عفانة بعد مداهمة منزليهما في المدينة، وقد سبق أن اعتقلا من قبل الأجهزة عدة مرات.
وفي محافظة رام الله، مدد الأمن الوقائي اعتقال الأستاذ رائد علي شحادة اليازوري 15يومًا على ذمة التحقيق في سجن بيتونيا.








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية