وذكرت الحركة في بيان لها الجمعة أن جهاز الأمن الوقائي في مدينة طوباس اعتقل القيادي والأسير المحرر عرفات صدقي صوافطة (37عاماً)، بعد استدعائه للمقابلة.
وتعرض عرفات لأربع اعتقالات سابقة على أيدي الأجهزة، بمجموع زاد عن العشرة شهور، أولها كان في العام 1999 لمدة خمسة شهور، كما تعرض للاعتقال لدى الاحتلال لأربعة مرات بمجموع زاد عن التسعة أعوام، وأصيب برقبته برصاصة خلال الانتفاضة الأولى، حسب البيان.
ونوه البيان إلى أن عرفات شغل منصب مدير جمعية "نفحة لرعاية الأسرى والمحررين" فرع طوباس، قبل أن تغلقها السلطة بعد الانقسام، وتفصله من وظيفته.
وفي مدينة نابلس، أشار بيان حماس إلى أن ذات الجهاز اعتقل الطالب في الثانوية العامة، عنان حلاوة (17 عاماً) بعد اقتحام منزل عائلته ظهر الخميس في حي رأس العين بنابلس، منوها إلى أنه شقيق المعتقل السياسي أسامة حلاوة.
وأضاف البيان أن جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم اعتقل الأسرى المحررين محمد الرملاوي وسهيل سلهب ورائد صلاحات بعد اقتحام منازلهم، لافتا إلى أنهم تعرضوا للاعتقال سابقا.
من جهة أخرى، فقد أفرجت الأجهزة الأمنية في نابلس عن الناشط الشبابي عبد الرحمن هندية بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعادة اعتقاله، حسب البيان.
ونوهت الحركة في بيانها إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مساء الخميس الأسير المحرر حمدي أبو زهرة (25 عاما) من مدينة نابلس على حاجز زعترة جنوب المدينة، بعد ساعات قليلة على مداهمة منزله في شارع السكة وسط مدينة نابلس من قبل الأجهزة الأمنية.
يُشار إلى أنَّ الشاب أبو زهرة أسير محرر من سجون الاحتلال ، كما تعرض للاعتقال من قبل الأجهزة في نابلس عدة مرات وحكم عليه من قبل محكمة عسكرية بالسجن لمدة عامين قضاها في سجن الجنيد وتم الإفراج عنه قبل عدة أشهر، كما أوضح البيان.
من جانب آخر، أوضح البيان أن جماهير فلسطينية حاشدة من الأهالي والمواطنين والطلبة والمتضامنين شاركت في مسيرة "المطالبة بالحقوق" التي نظمتها "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" و"رابطة الشباب المسلم" في الضفة الغربية الخميس في مدينة الخليل.
وانطلقت المسيرة من دوار ابن رشد حتى باب الزاوية وسط حضورٍ أمنيٍ مكثف، وانتشارٍ كبيرٍ لعناصر الأجهزة الأمنية، حضر فعالياتها النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة وممثلو عددٍ من الهيئات الحقوقية.
وردد المشاركون هتافات منددة باستمرار الاعتقال السياسي والاستدعاءات وقمع الحريات والمطالبة بوقف التنسيق الأمني والتشييك على منتسبي الوظائف العمومية وإعادة المفصولين، حسب البيان.
وألقى عددٌ من الناشطين الذين شاركوا في الاعتصام والمسيرة كلماتٍ تحدثت عن الموقف الشعبي والأهلي من استمرار الانتهاكات للحريات في الضفة الغربية، وطالبت بالوقف الفوري لسياسة الاعتقالات السياسية والاستدعاءات التعسفية والتشييك الأمني.
وعبر المتحدثون عن خيبة أملهم من إخفاق اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقعته الفصائل في العاصمة المصرية القاهرة قبل 4 أشهر، قائلين أنها لم يتوقف ممارسات الأجهزة في الميدان.
وأكدت الكلمات أن أكثر من 100 معتقلٍ سياسيٍ ما زالوا يقبعون في سجون الأجهزة الأمنية في أريحا وجنيد والخليل، وأن الاستدعاءات مستمرة.
وبينوا أنَّ طلبة الجامعات ما زالوا "في بؤرة الاستهداف المتواصل والمتعاقب في تبادل أدوار واضح بين أجهزة السُلطة والاحتلال، وتنسيق أمني لا يُغطَى بغربال، ولا زالت قضية المفصولين على خلفية سياسية تراوح مكانها" كما قالوا








الشبكات الاجتماعية
تـابعونا الآن على الشبكات الاجتماعية